لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الحضارة والعولمة إلى أين؟!

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 317,980

الحضارة والعولمة إلى أين؟!
10.20$
12.00$
%15
الكمية:
الحضارة والعولمة إلى أين؟!
تاريخ النشر: 17/09/2012
الناشر: خاص-وفاء محمد حسن الأيوبي
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:تعدّ الدراسة المقارنة للحضارات فرعاً جديداً من فروع العلوم الإنسانية، يلتقي فيها علم الإجتماع مع علم التاريخ وعلم الفلسفة، والآداب في حقوله المختلفة، شأنها في ذلك شأن علم مقارنة الأديان الذي لم تعرفه المدرسة الغربية إلا حديثاً، بينما عرفته الثقافة العربية الإسلامية من قبل.
وظهرت في هذا العلم كتب كثيرة ...هي من الأمهات التي لا تتضاهى، والتي تعرف بكتب الملل والنحل، ولئن كان "ابن خلدون" في مقدمته قد وضع أسس علم العمران البشري، الذي تطور فيما بعد إلى أن عرف بعلم الإجتماع وبفلسفة التاريخ، فإنه يمكن أن يعّد صنيع "ابن خلدون" في هذا الحقل العلمي في القرن الثامن الهجري، تأصيلاً مبدئياً للدراسات الحضارية المقارنة، بمفهومها العام وفي مرحلتها الأولى، قبل أن يوضع لها المنهج الذي يعقد القواعد، ويؤصل المفاهيم، ويرسم الحدود بين هذا الصنف من الدراسات وبين غيرها من الدراسات الإنسانية الحديثة.
ولعل الدراسة المقارنة للحضارات من حيث هي فرع من فروع العلوم الإنسانية الحديثة، هي الأقرب إلى مجال دراسة التحولات الإجتماعية والثقافية والفكرية في مجتمعات إنسانية متقاربة المنزع، متجانسة الميول، مترابطة خلقات التفاعل البشري في مرحلة زمنية محددة، أو في عصور من التاريخ متطاولة، على إعتبار أن الحضارة هي عصارة هذه التفاعلات والتحولات في ميادين الإبداع الإنساني على إختلاف مناحيه، وتشترك الحضارات - على أي حال - في نقطة واحدة، مدارها أنها نوع آخر، غير نوع المجتمعات البدائية، وهذه المجتمعات أكثر عدداً بكثير من الحضارات، لكنها - أفراداً - أقل عدداً من أفراد الحضارات بكثير.
في هذه المناخات يأتي هذا الكتاب الذي تناولت الباحثة من خلاله دراسات في الحضارة المقارنة، وتم ترتيب هذه الدراسات ضمن مدخل وخمسة فصول، ثم في المدخل تعريف بالمصطلح "الحضارة المقارنة" مع التأريخ لإستخدام هذا المصطلح، ودارت الفصول الخمسة حول المحاور التالية: 1-الحضارة وعوامل نشأتها وتم في هذا المحور معالجة نشأة هذا المصطلح "الحضارة"، ودلالتها معجمياً وإصطلاحاً والفروقات بينها وبين الثقافة والمعرفية، ليصار من ثم إلى تعريف ماهية الهوية الحضارية ثم البحث في عوامل نشوء الحضارة والمدنية، في كيفية محافظة الجماعات على الطابع الحضاري وأسباب قيام الحضارات أو إنهيارها، والعوامل المؤثرة في نشوء الحضارة والثقافة والمدنية ثم البحث في مؤثرات تقويض المدنية ومقوماتها.
أما محور الفصل الثاني فقد دار حول "تفاعل الحضارات القديمة"، وتم فيه التأريخ والحديث عن أولاً الحضارة بلاد ما بين النهرين، وثانياً لحضارة بلاد وادي النيل، وثالثاً للحضارة الإغريقية، ورابعاً الحضارات الأخرى من مثل الحضارة الهندية، والحضارة الصينية، ثم حضارة الهنود الحمر، وجاء الفصل الثالث حول الحضارة والأديان، وأما الفصل الرابع فقد جاءت تحت عنوان: الحضارات الإنسانية بين التواصل والصراع، وتم فيه تناول نقاط عدة من مثل؛ الهجرات والإستعمار والتفاعل الحضاري، الجماعات البشرية وأثر الهجرات على التفاعل الحضاري، التواصل الحضاري وآثاره، الحضارات الكبرى بين الحوار والصراع...
وأخيراً دار الفصل الخامس حول العالمية والعولمة تمّ فيه الحديث عن مفهوما العالمية والعولمة، ثم عن مظاهر العولمة ونقد العولمة ثم وسائل تصدي الثقافة العربية للعولمة، وختمت الباحثة دراستها بكلمة جامعة لخصت فيها نتاج بحثها.

إقرأ المزيد
الحضارة والعولمة إلى أين؟!
الحضارة والعولمة إلى أين؟!
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 317,980

تاريخ النشر: 17/09/2012
الناشر: خاص-وفاء محمد حسن الأيوبي
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:تعدّ الدراسة المقارنة للحضارات فرعاً جديداً من فروع العلوم الإنسانية، يلتقي فيها علم الإجتماع مع علم التاريخ وعلم الفلسفة، والآداب في حقوله المختلفة، شأنها في ذلك شأن علم مقارنة الأديان الذي لم تعرفه المدرسة الغربية إلا حديثاً، بينما عرفته الثقافة العربية الإسلامية من قبل.
وظهرت في هذا العلم كتب كثيرة ...هي من الأمهات التي لا تتضاهى، والتي تعرف بكتب الملل والنحل، ولئن كان "ابن خلدون" في مقدمته قد وضع أسس علم العمران البشري، الذي تطور فيما بعد إلى أن عرف بعلم الإجتماع وبفلسفة التاريخ، فإنه يمكن أن يعّد صنيع "ابن خلدون" في هذا الحقل العلمي في القرن الثامن الهجري، تأصيلاً مبدئياً للدراسات الحضارية المقارنة، بمفهومها العام وفي مرحلتها الأولى، قبل أن يوضع لها المنهج الذي يعقد القواعد، ويؤصل المفاهيم، ويرسم الحدود بين هذا الصنف من الدراسات وبين غيرها من الدراسات الإنسانية الحديثة.
ولعل الدراسة المقارنة للحضارات من حيث هي فرع من فروع العلوم الإنسانية الحديثة، هي الأقرب إلى مجال دراسة التحولات الإجتماعية والثقافية والفكرية في مجتمعات إنسانية متقاربة المنزع، متجانسة الميول، مترابطة خلقات التفاعل البشري في مرحلة زمنية محددة، أو في عصور من التاريخ متطاولة، على إعتبار أن الحضارة هي عصارة هذه التفاعلات والتحولات في ميادين الإبداع الإنساني على إختلاف مناحيه، وتشترك الحضارات - على أي حال - في نقطة واحدة، مدارها أنها نوع آخر، غير نوع المجتمعات البدائية، وهذه المجتمعات أكثر عدداً بكثير من الحضارات، لكنها - أفراداً - أقل عدداً من أفراد الحضارات بكثير.
في هذه المناخات يأتي هذا الكتاب الذي تناولت الباحثة من خلاله دراسات في الحضارة المقارنة، وتم ترتيب هذه الدراسات ضمن مدخل وخمسة فصول، ثم في المدخل تعريف بالمصطلح "الحضارة المقارنة" مع التأريخ لإستخدام هذا المصطلح، ودارت الفصول الخمسة حول المحاور التالية: 1-الحضارة وعوامل نشأتها وتم في هذا المحور معالجة نشأة هذا المصطلح "الحضارة"، ودلالتها معجمياً وإصطلاحاً والفروقات بينها وبين الثقافة والمعرفية، ليصار من ثم إلى تعريف ماهية الهوية الحضارية ثم البحث في عوامل نشوء الحضارة والمدنية، في كيفية محافظة الجماعات على الطابع الحضاري وأسباب قيام الحضارات أو إنهيارها، والعوامل المؤثرة في نشوء الحضارة والثقافة والمدنية ثم البحث في مؤثرات تقويض المدنية ومقوماتها.
أما محور الفصل الثاني فقد دار حول "تفاعل الحضارات القديمة"، وتم فيه التأريخ والحديث عن أولاً الحضارة بلاد ما بين النهرين، وثانياً لحضارة بلاد وادي النيل، وثالثاً للحضارة الإغريقية، ورابعاً الحضارات الأخرى من مثل الحضارة الهندية، والحضارة الصينية، ثم حضارة الهنود الحمر، وجاء الفصل الثالث حول الحضارة والأديان، وأما الفصل الرابع فقد جاءت تحت عنوان: الحضارات الإنسانية بين التواصل والصراع، وتم فيه تناول نقاط عدة من مثل؛ الهجرات والإستعمار والتفاعل الحضاري، الجماعات البشرية وأثر الهجرات على التفاعل الحضاري، التواصل الحضاري وآثاره، الحضارات الكبرى بين الحوار والصراع...
وأخيراً دار الفصل الخامس حول العالمية والعولمة تمّ فيه الحديث عن مفهوما العالمية والعولمة، ثم عن مظاهر العولمة ونقد العولمة ثم وسائل تصدي الثقافة العربية للعولمة، وختمت الباحثة دراستها بكلمة جامعة لخصت فيها نتاج بحثها.

إقرأ المزيد
10.20$
12.00$
%15
الكمية:
الحضارة والعولمة إلى أين؟!

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 256
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين