مدخل إلى دراسة العلاقات الدولية
(0)    
المرتبة: 93,717
تاريخ النشر: 28/08/2012
الناشر: دار المواسم للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة الناشر:تكمن أهمية العلاقات الدولية في الغاية الأساسية لقيامها وإنشائها: إحلال الأمن والسلم بين الدول، وتوطيد العلاقات الودّية بينها، ورعاية مصالحها المشتركة، وإنماء حالات التفاعل والتعاون والتبادل، على قاعدة المساواة والعدالة والتكامل بين الشعوب، وإتباع الطرق السلمية لحل المنازعات الدولية، وتقديم لغة الحوار المتكافئ على لغة الإستعلاء أو التهديد والضغط والإكراه.
وإذا ...كان التمثيل الدبلوماسي الدائم، أي بدء العلاقات الدولية، قد نشأ منذ مؤتمر وستفاليا عام 1648م، من أجل تحقيق هذه الغايات، (بعد حرب الثلاثين سنة الطائفية الدامية في أوروبا)، على أساس إحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، فإن العلاقات الدبلوماسية بين الدول، اليوم، تكتسي أهمية أكبر في عصر العولمة وتشابك المصالح وتعقيداتها، وتُصبح أكثر إلحاحاً وضرورة وقت الأزمات، إذ لا ينسجم قطع العلاقات الدبلوماسية في مثل هذه الحالات مع روح وغاية قانون العلاقات الدولية والدبلوماسية، بل من الأجدى والأصح تفعيل عمل السفراء والموفدين والبعثات الدبلوماسية، من أجل القيام بمهامها الأصلية في ترميم العلاقات، وتدوير الزوايا، وتسوية الخلافات سلمياً، وإبعاد شبحٍ الحروب، لما فيه خير الإنسان وسعادته، وبقاء الجنس البشري، في عالم يزدادُ قلقاً من مخاطر إنتشار أسلحة الدمار الشامل.
والمدخل إلى دراسة العلاقات الدولية، يقتضي الإطلاع على الأحداث والمنعطفات المهمة في النظام الدولي، التي من شأنها أن تنتج سياسات ومناهج ومفاهيم مُتجدَّدة تتلاءم مع ظروف ومعطيات كل مرحلة.
فمفردات "الحرب الباردة" التي غابت مع سقوط الإتحاد السوفياتي، عادت لتظهر من جديد مع إشتداد أزمة "الربيع العربي"، ولغة التفرّد الأميركي استكانت أمام الفيتو الروسي - الصيني المزدوج بشأن الأحداث في سوريا، ولم يعد بإمكان واشنطن أن تنفرد بالتدخّل العسكري في مناطق ذات أهمية جيو سياسية وجيو إستراتيجية. إقرأ المزيد