لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

السفير 35 عاماً 1974 - 2009

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 143,000

السفير 35 عاماً 1974 - 2009
63.65$
67.00$
%5
الكمية:
السفير 35 عاماً 1974 - 2009
تاريخ النشر: 01/01/2009
الناشر: المركز العربي للمعلومات
النوع: ورقي غلاف كرتوني
نبذة نيل وفرات:إنها ليست الخطوة الأولى، أنها أول خمس وعشرين سنة فحسب "صدرت السفير" قبل مغيب الشمس عن الزمن الجميل... وكان لزاماً علينا أن نتنبّه، مع كل شمس جديدة، إلى أن التاريخ لم ينته، حتى لقد بدا وكأنها تحترف الدفاع عن الماضي، بينما كانت تدّعي لنفسها دور التبشير بالمستقبل.
حوّلت ريح السموم ...العاصفة إتجاه الصراع الديموقراطي مع نظام الهيمنة الفئوية إلى حرب أهلية، وفي مستنقع الإقتتال الأهلي اختنقت حركة المقاومة الفلسطينية وذاع بصرها عن هدف تحرير أرضها المحتلة، بينما كان العدو الإسرائيلي يخترق النسيج الإجتماعي في لبنان، متقوياً بما حصده من إنتصارات سياسية باهرة بعدما أخذ أنور السادات إلى خيمة التفاوض بشروط الإحتلال طمعاً بالرعاية الأميركية...
إنها ليست إلا الخطوة الأولى، إنها أول خمس وعشرين سنة فحسب، تأخر العدد الأول عن موعده فسبقته الشمس، لكن جمهور المتشوقين إلى التجديد، وإلى النبرة العفية، إلى الموقف من داخل الحقيقة لا من خارجها، ظلوا على موعدهم معه، وما زلنا على عهدنا لهم، كان العدد الأول دون الصورة المرتجاة من "السفير"، ولكنه حمل الوعد بأن صحيفة جديدة ومختلفة في طريقها لأن تكون ما وعدت به: ضد الظلم والظلام، جريدة مقاتلة من أجل الحقيقة، جريدة لبنان في الوطن العربي وجريدة الوطن العربي في لبنان...
إنها ليست الخطوة الأولى، إنها خمس وعشرين سنة فحسب... لا مجال للزهو بما فعلناه في "السفير" ومعها على إمتداد خمس وعشرين سنة طويلة ومثقلة بالأحداث الجسام والتحولات الهائلة، إبتداءً من بيروت وعلى مدار الكرة الأرضية وإنتهاءً ببيروت مجدداً...
فليس أسهل من أن تستعيد الأمس، وأن تعيد صياغته بوعيك المستجد أو برؤيتك التي أنضجتها أو صححتها التجربة، وأن تصب نفسك ناصحاً أو ديّاناً، او تتبرأ مما كان، مدعياً أنك حاولت وفشلت لأن الأمر كان أخطر من أن تبدّل فيه أو تغيّر مساره، وليس سهلاً بالضرورة أن تكون تجربة أمسك جواز مرور إلى المستقبل فتنتمي إليه وتتصدى للتعبير عنه.
لقد صدرت "السفير" في 26 آذار 1974 غداة حرب تشرين - أكتوبر بكل ما أحدثته من تحولات في الوطن العربي (بل في العالم)، إنطلاقاً من التحول الخطير الذي طرأ على الصراع العربي - الإسرائيلي وأدخلنا متاهة الضياع عن الذات، وهي مستمرة بكل مفاعيلها المدمرة بعد...
الحرب الأهلية تلغي العقل وتطلق الغرائز من عقالها، وفي بلد كلبنان فإنها تسمح لوحوش الطائفية والمذهبية بإلتهام كل من وما هو نظيف وأصيل ومستقبلي، لقد كان علينا أن نقاتل أحياناً ضد مشاعرنا لنحمي "صوت الذين لا صوت لهم"... كما اضطررنا في حالات كثيرة لأن نقاتل بعض "العرب" لتبقى "السفير" جريدة الوطن العربي في لبنان وجريدة لبنان في الوطن العربي...
وعندما لاحت تباشير السلم الأهلي وبوشر بإرساء دعائم دولته... بعد إنهاء التمرد في 13 تشرين الأول 1990 تطوّعت "السفير" للدعوة للجمهورية الثانية... ذلك كان من الماضي ولكنه عند لما نحن في الحاضر... طموحنا أعظم بكثير من واقعنا، لكن الواقع سرعان ما يتحول إلى طوق من حديد... عذراً لما نحن عليه في الحاضر... وسنواصل برغم قساوة الظرف، وبرغم ضآلة الإمكانات المتاحة... سنواصل رفع شعارنا "صوت الذين لا صوت لهم"، كما يواصل كل مواطن نضاله لإعادة بناء حياته وسنكمل رحلتنا معاً... وسنتابع برغم تحول حدود الكيانات إلى قواعد إحتلال للأجنبي أميركياً كان أم إسرائيلياً سعينا لأن نكون "السفير" جريدة لبنان في الوطن العربي وجريدة الوطن العربي في لبنان"...
مقتطفات من مقالة لــ"طلال سلمان" جاءت في تاريخ 1999/3/26 جاءت بمناسبة مرور خمس وعشرين عاماً على صدور جريدة السفير... كلمات بإمكان القارئ تلمس مصداقيتها من خلال تصفحه لهذه المجموعة من الصفحات الأولى للأعداد التي صدرت بمناسبة الإحتفال بالعيد الـــ 35 للسفير من 26 آذار 1974 إلى 26 آذار 2009، والتي حملت عناوين بارزة وهامة عربية ولبنانية والتي مثلت أحداثاً هامة لبنانية وعربية هامة في محمل تلك الفترة كما مثلت أحداث أخرى، منعطفاً تاريخياً على مدى تلك الحقبة عالمياً وفي حياة لبنان السياسية بصورة خاصة.
بالإضافة إلى ذلك، فقد ضمت هذه المجموعة مجموعة لصور حيّة للمقاومة الفلسطينية إبتداءً من أطفال الحجارة وصولاً إلى المقاومين بالسلاح، كما ضمت مجموعة لرسوم ناجي العلي الكاريكاتورية.

إقرأ المزيد
السفير 35 عاماً 1974 - 2009
السفير 35 عاماً 1974 - 2009
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 143,000

تاريخ النشر: 01/01/2009
الناشر: المركز العربي للمعلومات
النوع: ورقي غلاف كرتوني
نبذة نيل وفرات:إنها ليست الخطوة الأولى، أنها أول خمس وعشرين سنة فحسب "صدرت السفير" قبل مغيب الشمس عن الزمن الجميل... وكان لزاماً علينا أن نتنبّه، مع كل شمس جديدة، إلى أن التاريخ لم ينته، حتى لقد بدا وكأنها تحترف الدفاع عن الماضي، بينما كانت تدّعي لنفسها دور التبشير بالمستقبل.
حوّلت ريح السموم ...العاصفة إتجاه الصراع الديموقراطي مع نظام الهيمنة الفئوية إلى حرب أهلية، وفي مستنقع الإقتتال الأهلي اختنقت حركة المقاومة الفلسطينية وذاع بصرها عن هدف تحرير أرضها المحتلة، بينما كان العدو الإسرائيلي يخترق النسيج الإجتماعي في لبنان، متقوياً بما حصده من إنتصارات سياسية باهرة بعدما أخذ أنور السادات إلى خيمة التفاوض بشروط الإحتلال طمعاً بالرعاية الأميركية...
إنها ليست إلا الخطوة الأولى، إنها أول خمس وعشرين سنة فحسب، تأخر العدد الأول عن موعده فسبقته الشمس، لكن جمهور المتشوقين إلى التجديد، وإلى النبرة العفية، إلى الموقف من داخل الحقيقة لا من خارجها، ظلوا على موعدهم معه، وما زلنا على عهدنا لهم، كان العدد الأول دون الصورة المرتجاة من "السفير"، ولكنه حمل الوعد بأن صحيفة جديدة ومختلفة في طريقها لأن تكون ما وعدت به: ضد الظلم والظلام، جريدة مقاتلة من أجل الحقيقة، جريدة لبنان في الوطن العربي وجريدة الوطن العربي في لبنان...
إنها ليست الخطوة الأولى، إنها خمس وعشرين سنة فحسب... لا مجال للزهو بما فعلناه في "السفير" ومعها على إمتداد خمس وعشرين سنة طويلة ومثقلة بالأحداث الجسام والتحولات الهائلة، إبتداءً من بيروت وعلى مدار الكرة الأرضية وإنتهاءً ببيروت مجدداً...
فليس أسهل من أن تستعيد الأمس، وأن تعيد صياغته بوعيك المستجد أو برؤيتك التي أنضجتها أو صححتها التجربة، وأن تصب نفسك ناصحاً أو ديّاناً، او تتبرأ مما كان، مدعياً أنك حاولت وفشلت لأن الأمر كان أخطر من أن تبدّل فيه أو تغيّر مساره، وليس سهلاً بالضرورة أن تكون تجربة أمسك جواز مرور إلى المستقبل فتنتمي إليه وتتصدى للتعبير عنه.
لقد صدرت "السفير" في 26 آذار 1974 غداة حرب تشرين - أكتوبر بكل ما أحدثته من تحولات في الوطن العربي (بل في العالم)، إنطلاقاً من التحول الخطير الذي طرأ على الصراع العربي - الإسرائيلي وأدخلنا متاهة الضياع عن الذات، وهي مستمرة بكل مفاعيلها المدمرة بعد...
الحرب الأهلية تلغي العقل وتطلق الغرائز من عقالها، وفي بلد كلبنان فإنها تسمح لوحوش الطائفية والمذهبية بإلتهام كل من وما هو نظيف وأصيل ومستقبلي، لقد كان علينا أن نقاتل أحياناً ضد مشاعرنا لنحمي "صوت الذين لا صوت لهم"... كما اضطررنا في حالات كثيرة لأن نقاتل بعض "العرب" لتبقى "السفير" جريدة الوطن العربي في لبنان وجريدة لبنان في الوطن العربي...
وعندما لاحت تباشير السلم الأهلي وبوشر بإرساء دعائم دولته... بعد إنهاء التمرد في 13 تشرين الأول 1990 تطوّعت "السفير" للدعوة للجمهورية الثانية... ذلك كان من الماضي ولكنه عند لما نحن في الحاضر... طموحنا أعظم بكثير من واقعنا، لكن الواقع سرعان ما يتحول إلى طوق من حديد... عذراً لما نحن عليه في الحاضر... وسنواصل برغم قساوة الظرف، وبرغم ضآلة الإمكانات المتاحة... سنواصل رفع شعارنا "صوت الذين لا صوت لهم"، كما يواصل كل مواطن نضاله لإعادة بناء حياته وسنكمل رحلتنا معاً... وسنتابع برغم تحول حدود الكيانات إلى قواعد إحتلال للأجنبي أميركياً كان أم إسرائيلياً سعينا لأن نكون "السفير" جريدة لبنان في الوطن العربي وجريدة الوطن العربي في لبنان"...
مقتطفات من مقالة لــ"طلال سلمان" جاءت في تاريخ 1999/3/26 جاءت بمناسبة مرور خمس وعشرين عاماً على صدور جريدة السفير... كلمات بإمكان القارئ تلمس مصداقيتها من خلال تصفحه لهذه المجموعة من الصفحات الأولى للأعداد التي صدرت بمناسبة الإحتفال بالعيد الـــ 35 للسفير من 26 آذار 1974 إلى 26 آذار 2009، والتي حملت عناوين بارزة وهامة عربية ولبنانية والتي مثلت أحداثاً هامة لبنانية وعربية هامة في محمل تلك الفترة كما مثلت أحداث أخرى، منعطفاً تاريخياً على مدى تلك الحقبة عالمياً وفي حياة لبنان السياسية بصورة خاصة.
بالإضافة إلى ذلك، فقد ضمت هذه المجموعة مجموعة لصور حيّة للمقاومة الفلسطينية إبتداءً من أطفال الحجارة وصولاً إلى المقاومين بالسلاح، كما ضمت مجموعة لرسوم ناجي العلي الكاريكاتورية.

إقرأ المزيد
63.65$
67.00$
%5
الكمية:
السفير 35 عاماً 1974 - 2009

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 37×27
مجلدات: 1
يحتوي على: صور/رسوم
ردمك: 9789953014272

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين