لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

رسالة الملائكة

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 39,878

رسالة الملائكة
11.40$
12.00$
%5
الكمية:
رسالة الملائكة
تاريخ النشر: 01/01/1992
الناشر: دار صادر للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:تعاقبت سنون كثيرة ولا يعلم الناس من رسالة الملائكة إلا إسمها ، وأنها رسالة تشتمل على أجوبة صرفية سُئِل عنها أبو العلاء على نحو ما ذكره ياقوت الحموي في معجم الأدباء وإبن النديم وغيرهما . ثم عثر على قطعة منها في كتاب الأشباه والنظائر للسيوطي ، فتوهموا أنها هي ...الرسالة بعينها . ثم عثر فريق من العلماء المشارقة والمغاربة على نسخ منفردة لا تزيد عما في الأشباه والنظائر فأطلقوا عليها رسالة الملائكة ، ثم طبعت غير مرة ، وعُني جماعة بطبعها وتحريرها على اعتقاد أنها رسالة الملائكة بتمامها . وقد ظل علماء الغرب حيناً من الدهر لا يعلمون من أمر هذه الرسالة شيئاً حتى دخلت نسخة خطية من مقدمتها مكتبة ليدن . ثم دخلت بعض بلاد الغرب نسخ من الأشباه والنظائر تحمل في مطاويها هذه المقدمة . ولما ترجم كتاب كشف الظنون إلى بعض اللغات الأوروبية حمل إلى الغرب تعريفاً مجملاً بهذه الرسالة على نحو ما حمل كتاب معجم الأدباء بعد أن طُبع ودخل الغرب . وقد ذكرها جماعة من المستشرقين فيما كتبوه أو طبعوه من الآثار العربية ، منهم كولسبير في شرح ديوان الخطيئة ، ومرجليوث في رسائل أبي العلاء ، وكبير في شعر الأعشى ، ثم طبع الأستاذ كراتشكوفسكي ، المستشرق الروسي هذه المقدمة سنة 1932 ، بعد أن صرف عشرين عاماً في تحقيقها وضبطها ، وبعد أن اطلع على نسخة ليدن ونسخة الجامع الأزهر ، ونسخة أحمد تيمور باشا وغيرها ، ووضع لها مقدمة ممتعة باللغة الروسية ، هذا وقد ذكر بعض الذين كتبوا في أبي العلاء من جملة كتبه ورسائله ، رسالة الملائكة ، ومنهم إبن النديم وياقوت في معجم الأدباء . وكل ما كتبوه أن لأبي العلاء كتاب ديوان الرسائل ، وأن رسائله ثلاثة أقسام : الأول رسائل طوال تجري مجرى الكتب المصنفة : ككتاب رسالة الغفران ، وكتاب رسالة الملائكة . والثاني رسائل دون هذه الرسائل في الطول كرسالة المنيح ... والثالث الرسائل القصار التي جرت بها العادة في المكاتبة .. وقال فريق منهم أن هذا الكتاب أربعون جزءاً ، وقال آخر إنه ثمانمائة كراسة . واتفقت كلمتهم إن رسالة الملائكة ألفها المعري جواباً عن مسائل صرفية سأله عنها بعض الطلبة ، وأنها جزء واحد ، ولم يبين واحد منهم من هو السائل ، ولا ما هي تلك المسائل ، ولا تعرض واحد لتاريخ تأليفها ، ولا لشيء يفيد المباحث في إزالة الغموض والإبهام عن ناحية من النواحي . وقد اشتملت هذه الرسالة على ست عشرة مسألة وهي المذكورة في فهرس هذه الرسالة ، أجاب عنها أبو العلاء المعري ، وقدم أمام الأجوبة مقدمة ذكر فيها إحدى وعشرين مادة ، بحث عن أصولها وأوزانها واشتقاقها وأحكامها وغير ذلك . وهي : 1- ملك ، 2- عزرائيل ، 3- منكر ونكير ، 4- موسى ، 5- أرزبة ، 6- الجدث ، 7- الريم ، 8- الزبانية ، 9- غسلين ، 10- جهنم ، 11- سفر ، 12- مخاطبة الواحد بصيغة المثنى ، 13- يا رضو ، 14- الكمثرى ، 15- سفرجل ، 16- سندس ، 17- طوبى ، 18- الحيوان ، 19- الحور ، 20- الإستبرق ، 21- العبقرى . وكما هو واضح فإن هذه الإحدى وعشرين مادة فيها من كل وادٍ عصا ومن كل باقة زهرة ، وقد أراد أبو العلاء أن يجعل لها مناسبات تجعل منها وحدة جامعة لهذه الألفاظ ، وآصرة محكمة بين كل واحد وآخر ، فجعل نفسه وكأنه أشرف على الموت ، وأراد أن يدافع ملك الموت ويشغله بالبحث عن أصل ملك واشتقاقه ، ثم جعل نفسه كأنه دخل القبر ، فذكر أسماء لبعض الملائكة ، ثم خرج إلى المحشر فتصدى إلى البحث عن أسماء مسميات تكون في الجنة أو النار . وجعل من ذلك صورة خيالية ترتاح إليها النفس ، واستطاع بسببها أيضاً أن يجمع بين تلك الألفاظ التي تكلم فيها ، ولولا هذه الصورة لما وجد الإنسان مناسبة بين ملك وجهم والكمثرى وطوبي والسندس ، وغيرهما . وبهذه الصورة دل على قدرة واضطلاع بهذا العلم ، وسعة الإطلاع على الغريب والنادر والفصيح . وأما الأجوبة فالمذكور منها لا علاقة له بعلم الصرف ، وإن بعضه غير مذكور ، وهو القول في يأجوج ومأجوج ، والقول في المسمّهى ، والقول في الحديث " أنا فرط القاصفين " . ولا يبعد أن يكون السؤال عن يأجوج ومأجوج راجعاً إلى وزنها واشتقاقها ، ونحو ذلك مما يتعلق بعلم الصرف ، وهما إسمان أعجميان لقبيلتين من خلق الله ، جاءت القراءة فيها بهمز ومفيد همز . ومهما يكن من أمر فإن هذه الرسالة تمثل صورة تامة عما وصل إليه هذا العلم الصرف في ذلك العصر والعصور التي قبله ، وعما بلغ إليه العلماء فيه ، كما تمثل صورة كاملة عما كان يتمتع به العلماء من حرية القول والإقدام على نقد الأئمة ودحض حججهم ومناقشتهم في الدقيق والجليل من المسائل .

إقرأ المزيد
رسالة الملائكة
رسالة الملائكة
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 39,878

تاريخ النشر: 01/01/1992
الناشر: دار صادر للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:تعاقبت سنون كثيرة ولا يعلم الناس من رسالة الملائكة إلا إسمها ، وأنها رسالة تشتمل على أجوبة صرفية سُئِل عنها أبو العلاء على نحو ما ذكره ياقوت الحموي في معجم الأدباء وإبن النديم وغيرهما . ثم عثر على قطعة منها في كتاب الأشباه والنظائر للسيوطي ، فتوهموا أنها هي ...الرسالة بعينها . ثم عثر فريق من العلماء المشارقة والمغاربة على نسخ منفردة لا تزيد عما في الأشباه والنظائر فأطلقوا عليها رسالة الملائكة ، ثم طبعت غير مرة ، وعُني جماعة بطبعها وتحريرها على اعتقاد أنها رسالة الملائكة بتمامها . وقد ظل علماء الغرب حيناً من الدهر لا يعلمون من أمر هذه الرسالة شيئاً حتى دخلت نسخة خطية من مقدمتها مكتبة ليدن . ثم دخلت بعض بلاد الغرب نسخ من الأشباه والنظائر تحمل في مطاويها هذه المقدمة . ولما ترجم كتاب كشف الظنون إلى بعض اللغات الأوروبية حمل إلى الغرب تعريفاً مجملاً بهذه الرسالة على نحو ما حمل كتاب معجم الأدباء بعد أن طُبع ودخل الغرب . وقد ذكرها جماعة من المستشرقين فيما كتبوه أو طبعوه من الآثار العربية ، منهم كولسبير في شرح ديوان الخطيئة ، ومرجليوث في رسائل أبي العلاء ، وكبير في شعر الأعشى ، ثم طبع الأستاذ كراتشكوفسكي ، المستشرق الروسي هذه المقدمة سنة 1932 ، بعد أن صرف عشرين عاماً في تحقيقها وضبطها ، وبعد أن اطلع على نسخة ليدن ونسخة الجامع الأزهر ، ونسخة أحمد تيمور باشا وغيرها ، ووضع لها مقدمة ممتعة باللغة الروسية ، هذا وقد ذكر بعض الذين كتبوا في أبي العلاء من جملة كتبه ورسائله ، رسالة الملائكة ، ومنهم إبن النديم وياقوت في معجم الأدباء . وكل ما كتبوه أن لأبي العلاء كتاب ديوان الرسائل ، وأن رسائله ثلاثة أقسام : الأول رسائل طوال تجري مجرى الكتب المصنفة : ككتاب رسالة الغفران ، وكتاب رسالة الملائكة . والثاني رسائل دون هذه الرسائل في الطول كرسالة المنيح ... والثالث الرسائل القصار التي جرت بها العادة في المكاتبة .. وقال فريق منهم أن هذا الكتاب أربعون جزءاً ، وقال آخر إنه ثمانمائة كراسة . واتفقت كلمتهم إن رسالة الملائكة ألفها المعري جواباً عن مسائل صرفية سأله عنها بعض الطلبة ، وأنها جزء واحد ، ولم يبين واحد منهم من هو السائل ، ولا ما هي تلك المسائل ، ولا تعرض واحد لتاريخ تأليفها ، ولا لشيء يفيد المباحث في إزالة الغموض والإبهام عن ناحية من النواحي . وقد اشتملت هذه الرسالة على ست عشرة مسألة وهي المذكورة في فهرس هذه الرسالة ، أجاب عنها أبو العلاء المعري ، وقدم أمام الأجوبة مقدمة ذكر فيها إحدى وعشرين مادة ، بحث عن أصولها وأوزانها واشتقاقها وأحكامها وغير ذلك . وهي : 1- ملك ، 2- عزرائيل ، 3- منكر ونكير ، 4- موسى ، 5- أرزبة ، 6- الجدث ، 7- الريم ، 8- الزبانية ، 9- غسلين ، 10- جهنم ، 11- سفر ، 12- مخاطبة الواحد بصيغة المثنى ، 13- يا رضو ، 14- الكمثرى ، 15- سفرجل ، 16- سندس ، 17- طوبى ، 18- الحيوان ، 19- الحور ، 20- الإستبرق ، 21- العبقرى . وكما هو واضح فإن هذه الإحدى وعشرين مادة فيها من كل وادٍ عصا ومن كل باقة زهرة ، وقد أراد أبو العلاء أن يجعل لها مناسبات تجعل منها وحدة جامعة لهذه الألفاظ ، وآصرة محكمة بين كل واحد وآخر ، فجعل نفسه وكأنه أشرف على الموت ، وأراد أن يدافع ملك الموت ويشغله بالبحث عن أصل ملك واشتقاقه ، ثم جعل نفسه كأنه دخل القبر ، فذكر أسماء لبعض الملائكة ، ثم خرج إلى المحشر فتصدى إلى البحث عن أسماء مسميات تكون في الجنة أو النار . وجعل من ذلك صورة خيالية ترتاح إليها النفس ، واستطاع بسببها أيضاً أن يجمع بين تلك الألفاظ التي تكلم فيها ، ولولا هذه الصورة لما وجد الإنسان مناسبة بين ملك وجهم والكمثرى وطوبي والسندس ، وغيرهما . وبهذه الصورة دل على قدرة واضطلاع بهذا العلم ، وسعة الإطلاع على الغريب والنادر والفصيح . وأما الأجوبة فالمذكور منها لا علاقة له بعلم الصرف ، وإن بعضه غير مذكور ، وهو القول في يأجوج ومأجوج ، والقول في المسمّهى ، والقول في الحديث " أنا فرط القاصفين " . ولا يبعد أن يكون السؤال عن يأجوج ومأجوج راجعاً إلى وزنها واشتقاقها ، ونحو ذلك مما يتعلق بعلم الصرف ، وهما إسمان أعجميان لقبيلتين من خلق الله ، جاءت القراءة فيها بهمز ومفيد همز . ومهما يكن من أمر فإن هذه الرسالة تمثل صورة تامة عما وصل إليه هذا العلم الصرف في ذلك العصر والعصور التي قبله ، وعما بلغ إليه العلماء فيه ، كما تمثل صورة كاملة عما كان يتمتع به العلماء من حرية القول والإقدام على نقد الأئمة ودحض حججهم ومناقشتهم في الدقيق والجليل من المسائل .

إقرأ المزيد
11.40$
12.00$
%5
الكمية:
رسالة الملائكة

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

ترجمة: محمد سليم الجندي
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 328
مجلدات: 1
ردمك: 9789953134505

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين