تاريخ النشر: 01/01/2012
الناشر: دار الحامد للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة المؤلف:لقد حظي القرن الرابع الهجري بدراسات أدبية كثيرة على مرِّ العصور، تناولت جوانب الحياة الأدبية المختلفة، الشعرية والنثرية منها، في هذا القرن الذي امتاز بسمات عديدة، جعلته عصر ازدهار أدبي، مما دفعني إلى اختيار بحث في موضوع من موضوعاته الشعرية؛ للمساعدة في كشف جوانب الحياة المختلفة فيه.
فكان شعر الزهد محط ...اهتمامي ودراستي، لاستكمال جهود الباحثين الذين درسوا شعر الزهد في القرون السابقة للقرن الرابع الهجري، حيث توقف بعضهم عند نهاية القرن الثالث؛ مشيرين إلى أن شعر الزهد قد تداخل فيما بعد مع الشعر الصوفي، دون تدقيق أو تمحيص، فتحاول هذه الدراسة أن تركز على شعر الزهد، وتطوره، وتميزه عن الشعر الصوفي، وأهم موضوعاته وسماته الفنية، وذلك في إقليمين عربيين هما العراق والشام؛ لأنهما كانا مركزين للحياة الأدبية والعلمية في ذلك الوقت.
والبحث إذ يستكمل جهود السابقين، فإن الباحث قد درس بإمعان مجموعة من الدراسات الحديثة التي عنيت بهذا الشعر، أو بدراسة اتجاهاته في الأدب العربي، واستفاد منها في بحثه، فكان منها دراسة عبد الستار السيد متولي، وهي بعنوان: "أدب الزهد في العصر العباسي، نشأته وتطوره وأشهر رجاله"، ودراسة علي نجيب العطوي:" شعر الزهد في القرنين الثاني والثالث الهجريين"، ودراسة عبد الحكيم حسان:" التصوف في الشعر العربي"، والتي خصص فيها المؤلف فصلا من فصول دراسته لتطور الشعر الزهدي .
أما منهج الدراسة فقد تناول البحث ظاهرة الزهد بالتحليل الموضوعي والفني، مستخدما المنهج التكاملي الذي يجمع بين المناهج المختلفة ويحقق الانسجام والتوافق بينها، مستعينا بالمنهج التاريخي لدراسة هذا الشعر، من خلال العودة إلى دواوين الشعراء المختلفة في هذا العصر، كديوان الصنوبري، والمتنبي، وكشاجم، وأبي فراس الحمداني، والشريف الرضيّ، والصوري، وغيرهم، جاعلاً كتاب الثعالبي "يتيمة الدهر" عمدته في ذلك. إقرأ المزيد