تاريخ النشر: 01/12/2011
الناشر: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر
نبذة نيل وفرات:"ما يفعله الغريب في الليل" إرتحالات شاعر، وربما كانت إضاءات، تجول بين الأزمنة والأمكنة، ولربما هي قراءة للماضي في ضوء الحاضر إلى الحد الذي يجعل الشاعر ضنيناً حتى الإستملاك، بالتفريط بجزء من ذاكرته.
عن عمله هذا يقول محمد دياب: " ... ما أقدمه في ما يفعله الغريب في ...الليل" هو الصور، السلسة غير الصعبة، في لغة متماسكة وهي لغة المدينة. أنا إبن المدينة في النهاية ومتأثر بالتلفزيون والانترنت والسرعة، وهو ببيروت الصاخب والسهر الليلي. كل هذا موجود في المجموعة بلغة متينة وسهلة. إضافة إلى أنني معتمد على جو كامل من أول الكتاب إلى آخره. هناك قصائد عدة في المجموعة لكن يمكن اعتبارها قصيدة واحدة ...".
في قصيدة بعنوان "لا يجلس سوى الوقت" يقول الشاعر:
هو الحزن إذاً / يتفقد البوابات كلّها / ويختار أكثرها ضيقاً / للدخول / على بعد كأس / ينتصب كرسيّ فارغ / لا شيء عليه / سوى القليل من أحمر الشفاه / وبعض بقع قهوةٍ قديمة ، أستمع إلى صيحاته / طوال النهار / ولا أفهم ما يريد قوله / وأتابع ما يمكن فعله / في الضجر".
يضم الكتاب ما يقارب العشرين قصيدة في الشعر العربي الحديث نذكر من عناوينها: "لم أكتب" ، "من وقت إلى آخر" ، "درب لم نسلكه" ، "ظلال" ، "المقعد الأزرق" ، "في الحانة" ، "فرح" ... الخ.نبذة الناشر:"كحيوانات ضالّة نبحث عن مأوى نحتمي به من أشلائنا نقطع ما تبقّى من أصابعنا ونرشو بها الطريق كي لا تفضح آثارنا ومن وقت إلى آخر نتساءل: أين رحلت أجسادنا؟ وتركتنا، هكذا، بلا مرآةٍ، تكشف لنا: من أين يأتي كل هذا الألم؟..". إقرأ المزيد