علم الدلالة التطبيقي في التراث العربي
(0)    
المرتبة: 137,019
تاريخ النشر: 01/11/2011
الناشر: عالم الكتب الحديث
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:هذا كتاب في علم الدلالة، أراده صاحبه تأصيلاً لهذا العلم. يقف فيه القارئ على الجهود الخصبة المتنوّعة التي قدّمها العلماء العرب القدامى في المجالات المختلفة، والمباحث المتنوّعة والدراسات الغنية التي يزخر بها تراثنا الأصيل.
أوضح السيد المؤلف روافد هذا العلم ومنابعه. وعلاقاته بالعلوم الأخرى تأثّراً وتأثيراً في الماضي، ولم يتوقف عند ...ذلك، فلا يقال في هذا الجهد الطيب إنه تفاخر وتغنّ بالماضي والتراث والوقوف على أطلاله وحسب، وإنما تعدّى ذلك وتتبع- بما يسدّ الحاجة- الآراء والأفكار المعاصرة في هذا العلم، وبخاصة ما له صلة بما قدّمه التراث العربي الأصيل على مستويات عديدة، تمثل فصول الكتاب ومباحثه الثرّة تلك الجوانب. كمصطلحات علم الدلالة ومفاهيمها، ثم تحديد الدلالة وعناصر ذلك التحديد. وقد جلّى السيد المؤلف موقف التراث العربي من أنواع الدلالة، وعلاقة الدال والمدلول وصورته الذهنية.
وسبق العرب في ذلك.
وأفرد الكتاب جانباً من اهتمامه للسياق وأثره في الدلالة، وما قدّمه تراثنا العربي على هذا المستوى، ومظاهر السبق في ذلك.
ولم يغفل المجالات اللغوية في الدلالة، والحقول الدلالية، ثم ختم الكتاب تلك المباحث بعرض طرائق النمو اللغوي والتطوِر الدلالي.
وكان منهج الكتاب كما أراده مؤلفه منهجاً وصفياً تحليليَّاً، ولم يكتف في تناول قضايا الكتاب ومسائله بعرض الجهود التي وقف عليها في التراث العربي، وإنما عمد في كثير من المواضع إلى المقاربة والموازنة بين جهود القدماء وما قدمه المتخصصون المعاصرون من علماء الدلالة من الباحثين العرب والأجانب. بشكل موضوعي، ولم يفته إدراك ما قدّمته الجهود العربية التراثية للمعاصرين المهتمين بهذا العلم شرقاً وغرباً، وهذه حال الحضارة الإنسانية. التي تمثل سلسلة من الجهود المتصلة تمثل التأثر والتأثير والأخذ والعطاء بشكل متوازن وأمين، يقرّ بفضل السابقين، ويقرّ المعاصرون بما حقّقه العلماء المتقدمون من تقدّم وفضل لا يُنكر. إقرأ المزيد