لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

القانون البحري

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 122,523

القانون البحري
17.00$
الكمية:
القانون البحري
تاريخ النشر: 01/01/2008
الناشر: المؤسسة الحديثة للكتاب
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:القانون البحري ، في المعنى الواسع ، وهو مجموعة القواعد القانونية المتعلقة بالملاحة التي تتم في البحر . وإن العلاقة بين الإنسان والبحر قديمة جداً ، لأن رغبة الإنسان والضرورات الحياتية جعلته بحاجة للتنقل ماخراً عباب البحر منذ أمد بعيد ( 15000 سنة إلى 10000 سنة ق . م .... ) على الأقل من أهل الإرتزاق من ثروات البحار أو من أجل صيد الحيوانات البحرية . من هنا ، ومع ازدياد الحاجة إلى البحر المترافق مع ازدياد المهمات المتعلقة به ، تتضح أهمية هذه المادة القانونية التي هي في ازدياد مستمر ، خاصة إذا أخذ بعين الإعتبار أن معظم التجارة العالمية تعتمد بشكل أساسي على النقل البحري ؛ أضف إلى ذلك أنّه وبسبب التطوّر التقني لم يعد استعمال البحر مقصوراً ، كما هو الحال في القرن الماضي ، على نقل البضائع والركاب بالإضافة إلى صيد الحيوانات البحرية . إذ أن المهمات المتعلقة بالبحار أضحت فوق التصوّر ، حيث هناك ، وعلى سبيل المثال ما يتصل بالرياضة البحرية وملاحة النزهة ( السياحة البحرية ) ، دون إغفال ، وبشكل خاص ، أهمية البحر كمصدر للثروات الطبيعية والعضوية ، وكمصدر للطاقة . لهذا أصبح من غير الممكن أن يعامل القانون البحري كفرع من فروع القانون الخاص وعلى الأخص القانون التجاري . لذلك اقترح بعض الفقهاء تحديث تعريف القانون البحري ليشمل الإستعمالات المتعددة للبحار : " يقصد بالقانون البحري مجموعة من القواعد التي تحكم مختلف النشاطات الإنسانية التي تتم في البحر " . من هنا يمكن تقسيم القانون البحري إلى أقسام عدة : القانون العام البحري المسمّى بقانون البحر أو القانون الدولي البحري وهو القانون الذي ينظم العلاقات بين مختلف الدول فيما يتعلق باستعمالات البحار وممارستها لسلطاتها على المساحات البحرية . على سبيل المثال : بعض المفاهيم التي يرعاها القانون البحري الدولي : المياه الداخلية ، البحر الإقليمي ، المنطقة الاقتصادية الحصرية ( Z. E. E. ) والجرف القاري . إلى جانب القانون الدولي البحري هناك القانون الإداري داخل المرافئ ، وتلك المتعلقة بالرقابة على صلاحية السفن للقيام بالرحلات البحرية ، بالإضافة إلى القواعد المتعلقة بملاحة السفن ، كما أن هناك قواعد متعلقة بالقانون الاجتماعي البحري والذي ينظّم العلاقات بين البحّارة وأرباب عملهم .: كتنظيم أوقات العمل والراحة ، مشكلة الأجور ، الإجازات المدفوعة ، الضمان الاجتماعي ، وهناك قواعد تنظيم القانون الضريبي البحري وخاصة الضرائب المطبّقة على استعمال السفن للمرافئ . دون إغفال ، أخيراً ، القانون الجزائي البحري الذي يرعى مختلف الجرائم التي ترتكب على متن السفينة . أما مصادر القانون البحري ، فهي تنقسم إلى قسمين رئيسيين : أ- المصادر الوطنية ، وبما أن القانون البحري مثل بقية القوانين الأخرى ، فهو يستقي تشريعاته من مصادر مختلفة : القانون ، العرف ، الإجتهاد ، والفقه . ب – المصادر الدولية . من خلال تطبيق القانون البحري ، كثيراً ما يقع اصطدام بمشاكل تستدعي تطبيق قواعد القانون الدولي الخاص ، لأنه بمعظم العلاقات القانونية البحرية يوجد عنصر أجنبي ( جنسية المالك – جنسية الشاحن – ميناء القيام – ميناء الوصول ) ولهذا حصلت محاولات كثيرة بهدف توحيد القواعد البحرية والتي أسفرت عن إقرار عدد كبير من الإتفاقيات البحرية الدولية ، وقد صادق لبنان كغيره من الدول على عدد من هذه الإتفاقيات ، كما توجد بعض الإتفاقيات الثنائية التي تحكم بعض العلاقات البحرية . من هنا تأتي أهمية هذه الدراسة إلى ثلاثة أقسام رئيسية ، حيث يتم في القسم الأول عرض لموضوع السفينة ( نظامها القانوني ، جنسيتها ، ملكية السفينة ، يليها تسجيل السفينة بالإضافة إلى موضوعي التأمين البحري والحجر على السفينة ) . بينما تم تخصيص القسم الثاني لدراسة أشخاص السفينة ( مالك السفينة ، الربّان ، أفراد الطاقم ، أشخاص الملاحة المساعدة ، أشخاص السفينة البريون ) وأخيراً تناول القسم الثالث موضوع عقد النقل البحري ( الأحكام الدولية التي ترعى عقد النقل البحري ، إلتزامات الناقل ، ثم إنقضاء عقد النقل ، ومسؤولية الناقل ، ثم البحث في موضوع البيوع التجارية ) .

إقرأ المزيد
القانون البحري
القانون البحري
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 122,523

تاريخ النشر: 01/01/2008
الناشر: المؤسسة الحديثة للكتاب
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:القانون البحري ، في المعنى الواسع ، وهو مجموعة القواعد القانونية المتعلقة بالملاحة التي تتم في البحر . وإن العلاقة بين الإنسان والبحر قديمة جداً ، لأن رغبة الإنسان والضرورات الحياتية جعلته بحاجة للتنقل ماخراً عباب البحر منذ أمد بعيد ( 15000 سنة إلى 10000 سنة ق . م .... ) على الأقل من أهل الإرتزاق من ثروات البحار أو من أجل صيد الحيوانات البحرية . من هنا ، ومع ازدياد الحاجة إلى البحر المترافق مع ازدياد المهمات المتعلقة به ، تتضح أهمية هذه المادة القانونية التي هي في ازدياد مستمر ، خاصة إذا أخذ بعين الإعتبار أن معظم التجارة العالمية تعتمد بشكل أساسي على النقل البحري ؛ أضف إلى ذلك أنّه وبسبب التطوّر التقني لم يعد استعمال البحر مقصوراً ، كما هو الحال في القرن الماضي ، على نقل البضائع والركاب بالإضافة إلى صيد الحيوانات البحرية . إذ أن المهمات المتعلقة بالبحار أضحت فوق التصوّر ، حيث هناك ، وعلى سبيل المثال ما يتصل بالرياضة البحرية وملاحة النزهة ( السياحة البحرية ) ، دون إغفال ، وبشكل خاص ، أهمية البحر كمصدر للثروات الطبيعية والعضوية ، وكمصدر للطاقة . لهذا أصبح من غير الممكن أن يعامل القانون البحري كفرع من فروع القانون الخاص وعلى الأخص القانون التجاري . لذلك اقترح بعض الفقهاء تحديث تعريف القانون البحري ليشمل الإستعمالات المتعددة للبحار : " يقصد بالقانون البحري مجموعة من القواعد التي تحكم مختلف النشاطات الإنسانية التي تتم في البحر " . من هنا يمكن تقسيم القانون البحري إلى أقسام عدة : القانون العام البحري المسمّى بقانون البحر أو القانون الدولي البحري وهو القانون الذي ينظم العلاقات بين مختلف الدول فيما يتعلق باستعمالات البحار وممارستها لسلطاتها على المساحات البحرية . على سبيل المثال : بعض المفاهيم التي يرعاها القانون البحري الدولي : المياه الداخلية ، البحر الإقليمي ، المنطقة الاقتصادية الحصرية ( Z. E. E. ) والجرف القاري . إلى جانب القانون الدولي البحري هناك القانون الإداري داخل المرافئ ، وتلك المتعلقة بالرقابة على صلاحية السفن للقيام بالرحلات البحرية ، بالإضافة إلى القواعد المتعلقة بملاحة السفن ، كما أن هناك قواعد متعلقة بالقانون الاجتماعي البحري والذي ينظّم العلاقات بين البحّارة وأرباب عملهم .: كتنظيم أوقات العمل والراحة ، مشكلة الأجور ، الإجازات المدفوعة ، الضمان الاجتماعي ، وهناك قواعد تنظيم القانون الضريبي البحري وخاصة الضرائب المطبّقة على استعمال السفن للمرافئ . دون إغفال ، أخيراً ، القانون الجزائي البحري الذي يرعى مختلف الجرائم التي ترتكب على متن السفينة . أما مصادر القانون البحري ، فهي تنقسم إلى قسمين رئيسيين : أ- المصادر الوطنية ، وبما أن القانون البحري مثل بقية القوانين الأخرى ، فهو يستقي تشريعاته من مصادر مختلفة : القانون ، العرف ، الإجتهاد ، والفقه . ب – المصادر الدولية . من خلال تطبيق القانون البحري ، كثيراً ما يقع اصطدام بمشاكل تستدعي تطبيق قواعد القانون الدولي الخاص ، لأنه بمعظم العلاقات القانونية البحرية يوجد عنصر أجنبي ( جنسية المالك – جنسية الشاحن – ميناء القيام – ميناء الوصول ) ولهذا حصلت محاولات كثيرة بهدف توحيد القواعد البحرية والتي أسفرت عن إقرار عدد كبير من الإتفاقيات البحرية الدولية ، وقد صادق لبنان كغيره من الدول على عدد من هذه الإتفاقيات ، كما توجد بعض الإتفاقيات الثنائية التي تحكم بعض العلاقات البحرية . من هنا تأتي أهمية هذه الدراسة إلى ثلاثة أقسام رئيسية ، حيث يتم في القسم الأول عرض لموضوع السفينة ( نظامها القانوني ، جنسيتها ، ملكية السفينة ، يليها تسجيل السفينة بالإضافة إلى موضوعي التأمين البحري والحجر على السفينة ) . بينما تم تخصيص القسم الثاني لدراسة أشخاص السفينة ( مالك السفينة ، الربّان ، أفراد الطاقم ، أشخاص الملاحة المساعدة ، أشخاص السفينة البريون ) وأخيراً تناول القسم الثالث موضوع عقد النقل البحري ( الأحكام الدولية التي ترعى عقد النقل البحري ، إلتزامات الناقل ، ثم إنقضاء عقد النقل ، ومسؤولية الناقل ، ثم البحث في موضوع البيوع التجارية ) .

إقرأ المزيد
17.00$
الكمية:
القانون البحري

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 281
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين