تاريخ النشر: 01/01/2024
الناشر: دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة نيل وفرات:يقول الشيخ أبو جعفر بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه الفقيه المصنف لهذا الكتاب حول إعتقاد الإمامية في التوحيد: "أعلم أن إعتقادنا في التوحيد ان الله تبارك وتعالى واحد أحد" ليس كمثله شيء، لم يزل ولا يزال سمياً بصيراً... عليماً حكيماً، حياً قيوماً، عزيزاً قدوساً، قادراً غنيّاً... ...لا يوصف بجوهر ولا جسم ولا صورة ولا عرض ولا خطّ، ولا سطح، ولا خفّة ولا سكون ولا حركة، ولا مكان ولا زمان وأنه تعالى متعالٍ عن جميع صفات خلقه، خارج من الحدّين: حدّ الأبطال، وحدّ التشبيه، وأنه تعالى شيء لا كالأشياء، أحدٌ صمدٌ، لم يلد فيورّث، ولم يولد فيشارك (ولم يكن له كفواً أحد)، ولا ندّ له ولا شبه ولا صاحبة، ولا مثل ولا نظير، ولا شريك. لا تدركه الأبصار والأوهام، هو يدركها ، (ولا تأخذه سنة ولا نوم ) (وهو اللطيف الخبير) منتقلاً من ثم إلى الإعتقاد في الذات وصفات الأفعال، ثم وعلى الترتيب إلى بيان الإعتقاد في: التكليف، في أفعال العباد، وفي نفي التفويض، وفي الإرادة والمشيئة، وفي القضاء والقدر، وفي الفطرة والهداية والاستطاعة، وفي التناهي عرف الجدال في الله عز وجل وفي دينه، وفي الإعتقاد في اللوح والعلم، وفي الكرسي، وفي العرش، وفي النفوس والأرواح، وفي الإعتقاد في الموت، والمساءلة في القبر، وفي الرجعة، وفي البعث بعد الموت، وفي الإعتقاد في الحوض وفي الشفاعة، وفي الإعتقاد بالوعد والوعيد، وفي الإعتقاد فيما يكتب على العبد، وفي العدل، وفي الإعتقاد في الأعراف، وفي الصراط، وفي الإعتقاد في الحساب والميزان، وفي الجنة والنار، وفي كيفية نزول الوحي من عند الله عزّ وجل بالكتب والأمر والنهي، وفي الإعتقاد في نزول القرآن في ليلة القدر، وفي الإعتقاد في القرآن، وفي مبلّغ القرآن، وفي الإعتقاد بالأنبياء والرسل والحجج والملائكة، وفي الإعتقاد في عدد الأنبياء والأوصياء، وفي العصمة، وفي الإعتقاد في الظالمين، وفي الإعتقاد في العلوّية، وفي الحظر والإباحة، وفي الأخبار الواردة في الطب الحديثين المختلفين. إقرأ المزيد