تاريخ النشر: 04/03/2011
الناشر: طوى للنشر والإعلام
نبذة نيل وفرات:في كتابها هذا تلملم "أسماء الفهيد" أوراق الذاكرة عبر نصوص نثرية يتدافع عبرها الأمل حيناً، واليأس أحياناً أخرى في وحدة نصية متناغمة تتجاوز بها الشاعرة كل القيود لتقول لنا إننا جميعاً كبشر صنعنا من مزيج الأحاسيس والعواطف والجنون نفسه.
تقول لا تلم أحداً لا تعرف أسبابه/ واجعل العذر دائماً مصداً ...يقبل على شروع النوايا بالمجابهة.../ ورب ناصح كيده كمدلهم الليل../ورب صامت مجروح بين جنبيه يرجل يغلي../ ورب دليل كاذب ووفاء مسقى عذر/ وليل كنهار ونهار كالليل (...)
يضم العمل تسعة عشرة نصاً تبعث عبرها الشاعرة رسائل الى العالم لتحفر في ذاكرة كل قارئ مشاعر الأسى والفقد والضياع لواقع الأنا الأنثوية في مجتمع تقف حدود الأنثى لديه عند عتبة تاء التأنيث الساكنة. تقول ".. وكنت أبحث بين أوراقي عنك../ لا، لم أبحث عنك بين أوراقي. بل بيني وبيني وكأن الدمع يمنعني من الرؤية/ وكنت أكابر.. أكابر حتى كدت أموت اختناقاً بمكابري (...)".
"جدي السكر" بوح أنثوي عميق ينظر الى العالم من خلال عيون القلب وحدها...نبذة الناشر:م يتغير شيء سوى أني وضعتُ خطَّاً داكنا تحت الكلمات الأهم في الحياة ..
ككُل وقفة حال تفكير أو مُقارنة أو محاولة نُضجْ.
وليس بالضرورة أن يكون تفكيري أو خطواتي صائبين..لكني أُحاوِل.
خُذ قلقي مني..فأنا مشغولة قليلاً..
احمله عنِّـي..حتى أُنهي ما بيدي. إقرأ المزيد