الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف
(0)    
المرتبة: 150,786
تاريخ النشر: 01/01/1997
الناشر: دار إحياء التراث العربي
نبذة الناشر:الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً. وأشهد أن لا إله إلا اللّٰه وحده لا شريك له يُخشى، ولا نظير له يرتجى. وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله مصباح الدجى. صلى اللّٰه عليه وعلى آله وصحبه في النهار إذا ضحى والليل إذا سجى.
أما بعد: فهذا تخريج ...الأحاديث الواقعة في التفسير، المسمى ب ((الكشاف»، الذي أخرجه الإمام أبو محمد الزيلعي. لخصته مستوفياً لمقاصده، غير مخل بشيء من فوائده.
وقد كنت تتبعت جملة كثيرة لا سيما من الموقوفات، فاته تخريجها، إما سهواً. وإما عمداً .
ثم أخرجت ذلك وأضفته إلى المختصر من هذا التلخيص. واقتصرت في هذا على تجريد الأصل والله المستعان.
(من الخطبة) قوله: ففرغ في مقدار خلافة أبي بكر الصديق رضي اللّٰه عنه . وكان يقدر تمامه في ثلاثين سنة. انتهى . كانت مدّة خلافة أبي بكر رضي اللّٰه عنه سنتين وثلاثة أشهر على الصواب وكأنه لمَّح بذكر الثلاثين إلى حديث سفينة مرفوعاً: (الخلافة بعدي ثلاثون سنة» أخرجه الترمذي وغيره.
فكأنه قال يقدر تمامه في مدّة الخلفاء الراشدين . فيسره اللّٰه في قدر مدّة أوّلهم وأفضلهم. وكانت أيضاً أقصر كل من الثلاثة الذين بعده لأنّ خلافة عمر رضي اللّٰه عنه كانت عشراً وأشهراً. وعثمان رضي اللّٰه عنه اثني عشرة سنة. وعلي رضي اللّٰه عنه خمس سنين إلا أشهراً. وقتل علي رضي اللّٰه عنه بعد النبي وَلِلِيِ ب تسع وعشرين سنة ونصف. وأكمل النصف مدّة الحسن بن علي رضي اللّٰه عنه. والله أعلم. إقرأ المزيد