كتاب القراءات لابي عبيد القاسم بن سلام - جمع ودراسة -
(0)    
المرتبة: 35,550
تاريخ النشر: 01/01/2007
الناشر: مركز البحوث والدراسات الإسلامية
نبذة نيل وفرات:تعد القراءات القرآنية من الروافد المهمة للدراسات القرآنية والعربية وباتجاهاتها المختلفة الصوتية والصرفية والنحوية والدلالية والفقهية، فمنها يستمد الباحث المعارف اللغوية المتعددة، وكيف لا ومنبعها القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من لدن حكيم حميد، ففيه علم الأولين والآخرين، فكان لزاماً علينا ...نحن المسلمين، أن نتجول في رياضة النضرة، ونعرف منه ما تتوق اليه نفوسنا من العلوم والمعارف، فيكون عوناً لنا في كل زمان ومكان. لهذا كله جاء موضوع هذا الكتاب في القراءات القرآنية حيث جمع المؤلف شتات كتاب أبي عبيد في القراءات المفقود من بين طيات كتب القراءات والتفسير والنحو واللغة وغيرها، واستخرجت اختيار أبي عبيد في القراءات من الكتب التي ذكرت وشرح الاختيار ووضع اختيار أبي عبيد في معجم ألحقته في آخر الكتاب. ولذلك جعل عنوانه (اختيار أبي عبيد القاسم بن سلام (في القراءات – جمع وتحليل)، واختيار أبي عبيد مشهور وقد رواه عدد من تلامذته، وفي من التعليل ما يستحق البحث والدراسة والتحليل، فجاء تقسيم الكتاب على أربعة فصول:
الفصل الاول/ تضمن حياة أبي عبيد ونشأنه ووفاته وشيوخه وتلامذته ومؤلفاته وأقوال العماء فيه، ورواية أبي عبيد وتفسير حديث الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن الكريم عند أبي عبيد وردود بعض العلماء على أبي عبيد في تفسير حديث القراءات المفقود لأبي عبيد وإسناده له، ومن هم العلماء الذين نقلوا من الكتاب وشرحوا اختيار أبي عبيد وتعليله.
أما الفصل الثاني فتناول فيه المسائل الصوتية وعلل الاختيار فيها، وقسمت هذه المسائل على ثمانية مباحث، المبحث الأول: تكلمت فيه على الهمزة وقراءاتها مفردة وعلى الهمزتين المجتمعتين واختيارات أبي عبيد في ذلك، كما تناول الإدغام في المبحث الثاني، فكان لأبي عبيد اختيار فيه. وخصصت الحديث في المبحث الثالث عن اختيارات والتشديد والتخفيف به التعريف بكلا المصطلحين.
أما الفصل الثالث تناول فيه المسائل الصرفية وعلل الاختيار فيها، ذكر منها أبنية المصادر والمشقات كاسم الفاعل واسم المفعول وغير ذلك، وللتذكير والتأنيث.
أما الفصل الرابع فجعل الحديث فيه عن المسائل النحوية وعلل الاختيار فيها، منها: الاسم، وما اختاره أبو عبيد من المرفوعات والمنصوبات والمجرورات في هذه الأسماء، والاسم بين التنوين وتركه، وتناول في المبحث الثاني: الفعل، وما جاء منه مبنياً للفاعل تارة ومبنياً للمفعول تارة أخرى وبنوعية الماضي والمضارع.
بعد الفصول الأربعة وضع معجماً لاختيار أبي عبيد في القرآن كله معتمداً المصادر التي ورد فيها ذكر الاختيار، ثم الخاتمة ثم ملاحق الكتاب. إقرأ المزيد