أعمال المؤتمر السادس للثقافة الشعبية العربية "الثقافة الشعبية في عالم متغير"
(0)    
المرتبة: 297,346
تاريخ النشر: 31/12/2000
الناشر: دار الحداثة للطباعة والنشر
نبذة نيل وفرات:يضم هذا الكتاب وقائع أعمال المؤتمر السادس للثقافة الشعبية الذي نظمته حلقة الحوار الثقافي، بالتعاون مع أكاديمية الدلتا للعلوم. المنصورة (ج. م. ع)، والجامعة اللبنانية، وجامعة القديس يوسف، وجامعة الروح القدس - الكسليك، وجمعية التوعية والانطلاق المسقى - برمانا، وبالتنسيق مع وزارتي الثقافة والشؤون الاجتماعية، في أواخر شهر أيلول ...من العام 2004. شارك فيه باحثين عرب، إضافة إلى كبار أعلام الثقافة الشعبية اللبنانية.
يعتبر هذا الإصدار باكورة منشورات مركز الأبحاث والعناية بالتراث الشعبي للتعبير عن التزام المركز ووفائه للإبداع الجماعي، ولتقاليد العيش المشترك في لبنان، بهدف تعريف الباحثين وطلاب الجامعات والعاملين في الشأن الاجتماعي والأنتروبولوجي والفلكور والأدب الشعبي بميدان التراث والثقافة الشعبية باعتباره مادة أكاديمية موثوق من صحتها، خصوصاً أن أبحاثه واستنتاجاته التي قدمت في المؤتمر تحت عنوان "الثقافة الشعبية في عالم متغير" شكلت أكثر من خمسة عشر محوراً، ألقت الضوء على التواصل في الإبداع الشعبي الذي تتجلى به الصيغ المتحولة وارتباطها بمتغيرات لا حصر لها من ظواهر الحياة والتفاعل الحضاري بحيث تناولت على نحو منهجي، إشكاليات تلك الثقافة بين التقليد والتجديد، وبين الخاص والمشترك، والاستجابة لمؤثرات المعاصرة والعولمة والتطور الاجتماعي والمعرفي والتقني.
تأتي أهمية هذا الكتاب، لكونه يعرفنا عن عمق وعلى نحو علمي ومنهجي، ومن خلال مجموعة من المحاور، إلى مواقف الباحثين اللبنانيين والعرب من واقع الثقافة الشعبية العربية، في هذه الفترة المهمة من تاريخ العالم التي تشهد تغيرات جذرية متلاحقة على جميع الصعد.
لأجل ذلك قسمت أعمال المؤتمر إلى سبعة محاور: المحور الأول جاء بعنوان: مصادر الثقافة الشعبية، ألقيت خلاله إحدى عشرة كلمة شكلت مادة غنية لأهم أعلام الثقافة الشعبية من الكتاب والباحثين، نذكر منهم: د. إبراهيم الأميوني، د. ليلى الهبر، د. عفيف عثمان... إلخ. أما المحور الثاني فجاء بعنوان: الثقافة الشعبية في خدمة المجتمع، يبحث في خدمة الثقافة الشعبية لأطفالنا أعدته الدكتورة نجات نعيمة ناصيف إضافة إلى باحثون آخرون كتبوا عن تراثنا المعماري الضائع بقلم أ. د. هنري عيد... إلخ. أما المحور الثالث فبحث في: الثقافة الشعبية والتطور الاجتماعي ويبحث في موضوع الانتخابات وأوضاع المرأة العربية، والحرف اليدوية... إلخ. أما المحور الرابع فيأتي بعنوان: الثقافة الشعبية والتفاعل الحضاري، ويبحث في موضوع الفنون الشعبية والحداثة، وسلط الضوء على احتفالية أسبوع الطفل النوبي للأستاذ دعاء صالح إبراهيم.
أما المحور الخامس جاء بعنوان: الثقافة الشعبية والقيم الإنسانية ويبحث في مواضيع متعددة منها، المرأة بين التراث الشعبي ومتغيرات العصر: د. فاطمة قدورة الشامي، وموضوع الثقافة والحرية: د. عفة أبو شقرا... إلخ. أما المحور السادس فيسلط الأضواء على: مفهوم التقليد والتجديد الخاص والمشترك في الثقافة الشعبية، نذكر من موضوعاته: الدبكة اللبنانية - تراث متحول متجدد: د. نبيل أبو نقول. وجاء المحور السابع ليبحث في: الثقافة الشعبية والتطور التقني والمعرفي والمنهجي، ومن موضوعاته: متغيرات الثقافة الشعبية في الكاريكاتور: د. هلال ناتوت. أما المحور الثامن فجاء بعنوان: الخصوصية الثقافية والعولمة والتواصل في الإبداع الشعبي. ويبحث في الثقافة الشعبية والعولمة: د. خالد زيادة والخصوصية الثقافية في ظل العولمة: د. وجيه البعيني.
ويأتي المحور الأخير في مواضيع متفرقة منها: الوشم - دراسة أنثروبولوجية مقارنة في الفن البدائي: أ. د. محمد أحمد غنيم، تقاليد الزواج عند العرب: د. قصي حسين. واختتم المؤتمر بتوصيات عامة شكلت ثماني بنود جميعها تحث وتؤكد على فعالية وأهمية تبادل الخبرات بين العاملين في ميدان الثقافة الشعبية في العالم العربي إضافة إلى مقترحات أخرى ضمها هذا الكتاب الهام والثمين عن تراثنا الشعبي العربي. وأهمية الحفاظ عليه ليكون منارة وقدورة للأجيال اللاحقة تفتخر به وتنهل من موضوعاته الغنية والأصيلة عبر التاريخ. إقرأ المزيد