القول الوثيق في أمر الرقيق
(0)    
المرتبة: 165,926
تاريخ النشر: 01/01/1996
الناشر: دار البشائر للطباعة والنشر
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:وبعد، فإن الرق في الإسلام موضوع كثر ناقدوه من أهل الزبغ، كما كثر الدافعون عن الإسلام فيه من أهل الحق، وممن أسهم في الدفاع عن الإسلام فيما يتعلق بالرق الطبيب الشيخ أبو اليسر عابدين في هذا الكتاب، فقد ذكر حكم الرق، وبلغت عنده اثنتي عشرة حكمة، ذكر سبب الرق، ثم ...ذكر (أمريكا ومشكلة الزنوج) وكيف يعاني الزنوج من الأمريكيين البيض الذين يزعمون أنهم أنصار الحرية وأنهم مناهضون للرق، وذكر كيف يعاني الزنوج منهم ما هو أشد من الإسترقاق، كل ذلك بالأدلة النقلية الصحيحة، وذكر أن محاربتهم للرق إنما هو مجرد طعن في الإسلام عداوة ليس غير، ثم ذكر الغضطهاد العنصري في البلاد التي يزعم أهلوها أنهم أنصار الإنسان وحريته.
ثم ذكر بشكل عام ما كانت عليه الأمم غير المتدينة من ظلم البشر، ثم ذكر الإسترقاق في الديانة النصرانية.
ولقد بيّن رحمة الله أن الإسلام أقرّ الرق إذ كان قانونياً دولياً، فكان لهذا مضطراً أن يعامل بالمثل، غير أن الرقيق الذي يسترق في الدولة الإسلامية تفتح له للتحرير من الرق أبواب كبرى أوصدت أمامه بالنسبة لغير المسلمين. وبيّن بعد ذلك أن الأرقاء في المسلمين لكثرة ما كان لهم من الحقوق والحريات في رقهم كانوا علماء، بل بلغوا أعظم درجات العلم والولاية والصلاح والتقوى، وضرب لذلك أمثالن فذكر لقمان الحكيم، وبلال الحبشي، ومغيث زوج بربرة، وأسامة بن زيد وأباه زيداً، وجبير مولى عبد الدار، وأبا بكرة الحبشي، وعامر بن فهيرة وغيرهم من التابعين وغيرهم. إقرأ المزيد