تاريخ النشر: 01/01/2023
الناشر: دار اليازوري العلمية
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:قدر للإنسان أن يدفع من بدنه وصحته ثمن الرقي والتقدم العلمي - الصناعي، الذي ينعكس تلوثاً في الهواء والغذاء وانتشاراً للغازات السامة والإشعاعات القاتلة في الأرض والجو والبحر، وأمراضاً قاتلة وآلاماً وعذاباً تقض مضاجع الآمنين.
ودرءاً لهذه المآسي وحرباً على الداء المستفحل فإن العلماء يشحذون الهمم ويبحثون ويختبرون توصلاً لإبتكار الدواء ...لكل داء.
البيئة هي قضية اليوم، إذ تؤثر على صحة الإنسان في القرية، المدينة، الطريق، المصنع، والحقل؛ البيئة هي قضية المستقبل إذ تؤثر على الموارد الطبيعية كالأرض وخصوبتها، الهواء ونقاءه والمياه وما فيها من ثروات أحيائية، وليس الاهتمام بقضايا البيئة ترفاً يقصد به صون جمال ما حولنا ونقائه ولكنه اهتمام يتصل ببقاء الإنسان وصحته وإنتاج موارده، وبمسؤولياته تجاه الأجيال القادمة.
يعتبر التلوث من أهم مخاطر العصر التي تهدد كرتنا الأرضية ولا بل حياة الكائنات الحية كافة والإنسان خاصة، لذا كان لا بد من دراسة مسببات هذا التلوث للقضاء عليه أو السيطرة على مصادره من خلال الدراسات المعملية والميدانية التي تعتبر المصدر الوحيد لإضافة الجديد من المعلومات إلى هذا الطراز من العلوم ولا شك أن هذه الإضافات العلمية الجديدة هي ثمار جهد أيادٍ قد دربت تدريباً معملياً وميدانياً على أساس علمي سليم أكسبها خبرة ومراناً، ولما تحتله الدراسات المعملية والميدانية من مكانة بالغة الأهمية في العلوم الحياتية ومنها العلوم البيئية في إتاحتها المجال للأستاذ، الباحث والطالب من تأدية مهامه على أحسن وجه تمشياً مع متطلبات العصر الحديث من التقنية والعلمية. إقرأ المزيد