تاريخ النشر: 31/12/2008
الناشر: دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة الناشر:شازديپور مُغترب إيراني مُسن في باريس، يتذكر، خلال يوم واحد، حياته الماضية في نيسايور، إيران. كانت أسرته تتندر عليه وتسميه ((فوكولي»، أيّ ((الأفندي صاحب ربطة العنق)) المولع بالغرب وثقافته، يحب الموسيقى الغربية ويفضلها على الموسيقى الفارسية الكلاسيكية ، إلا أنه مسكون بإحساس عميق بالفقدان، هذا الإحساس يتعمق مع اندلاع ثورة ...العام 1979.
تنطلق أحداث رواية ((أن تُبقي الشمس حية) العام 2012 في باريس، حيث يجلس شازديپور في مقهى مع صاحبه الفرنسي تريانان، ويتذكر اليوم الذي ((ابتلع القمر فيه الشمس)) قبل ثلاثين عاما.
ففي ذلك اليوم الربيعي اجتمعت أسرته في بستان الفاكهة الذي يمتلكه القاضي أكبر وزوجته بيبي - جانوم في نيسايور لتناول الغداء. ومع أن هذا الاجتماع كان يشكّل متنفساً اعتاده أفراد هذه الأسرة، إلا إنه يشهد نقاشات حامية بينهم تتكشف على أثرها أسرارٌ وخلافات مُعبّرة.
رابعة غفاري الكاتبة والممثلة وصانعة الأفلام التي غادرت إيران صحبة والديها قبل شهور عدّة من نشوب الثورة، رسمت لنا خرافات محلية، ووهبت حتى أصغر شخصياتها الروائية الكثيرة خلفية قصصية تراجيدية. وشيّدت لنا عالماً زاخراً جداً، دقيقاً جداً بحيث إنك تجد نفسك تعيد كتابة تاريخ ما لمجرد أن تتصوّر أنه يُمكن أن يُوجد. إقرأ المزيد