الطريق إلى الحسين عليه السلام
(0)    
المرتبة: 299,434
تاريخ النشر: 01/01/2005
الناشر: دار الأمين-هيئة محمد الأمين
نبذة نيل وفرات:"فصول يمكن قراءة أي منها بصورة مستقلة" في جزئي هذا الكتاب الذي يفصّل حياة الإمام الحسين عليه السلام، من خلال الصفة الرئيسية التي تميّز بها وهي العزّة، وفي هذا يقول المؤلف: "نعم إن الإمام الحسين هو عزيز أهل البيت (عليهم السلام)"، وهو الذي "..ولداً عزيزاً، وعاش عزيزاً، وفارق الدنيا ...عزيزاً، وظل بعد موته عزيزاً."
لكل فصل من الفصول التسعة عشر التي يحتويها الجزء الأول من الكتاب، مصادرها المنفصلة وفهرسهاً المنفصل. وتتخذ من صفة العزيز إطاراً لدراسة كل ما يتعلق بحياة الإمام الحسين ، فهو عزيز بمولده في شعبان، وعزيز بميلاده في المدينة المنورة، وعزيز بجده المصطفى خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلّم، وعزيز بوالديه عليّ أمير المؤمنين وفاطمة الزهراء سيدة النساء (عليهما السلام)، وعزيز بأخيه الحسن المجتبى (عليه السلام). ثم ينتقل المؤلف إلى الحديث عن كل الصفات التي تحلّى بها (عليه السلام)، ليفنّد لكل منها فصلها الخاص، من العقل والحكمة، إلى العلم، واليقين، والعصمة، والعبادة والزهد والسخاء والشجاعة، إلى غيرها من الصفات.
في الفصول العشرة من الجزء الثاني، يتابع المؤلف منهجيته في عرض الصفات الأخرى، والأحداث التي مرّت في حياة الإمام الحسين (عليه السلام)، من الحزم والعزم، إلى الجهاد، والصبر، وبأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، وبالمحصنات من نساء أهل بيته ونساء أنصاره وغيرهن (رضوان الله تعالى عليهن)، وباقاربه وأرحامه، وأخوانه وأصحابه، وبالموت والشهادة، ومن ثمّ بخلفه المعصوم زين العابدين وبالأئمة المعصومين من ذريّته (عليهم السلام)، وبالشيعة على مر العصور (رضوان الله تعالى عليهم).
يبرز هذا الكتاب كل الصفات الحميدة والمميزة التي كان يتمتع بها الإمام الحسين (عليه السلام)، والتي ترجع إلى ظروف الحياة التي عاشها، ويضيء جوانبا من المعرفة والعلم الذي هو "سبب لعزة الإنسان". إقرأ المزيد