تاريخ النشر: 24/02/2009
الناشر: منشورات الفجر
نبذة نيل وفرات:خلق الله تعالى الإنسان في أحسن تقويم، وفضله على كثير ممن خلق تفضيلاً، وجعله مسجوداً للملائكة وكرمه بأن وهبه خصائص نفسية وروحية وجسدية وعقلية، عظيمة. بحيث إذا استطاع أن يتحكم بها ويضبطها كما أمره الله سبحانه يصل إلى أعلى مراتب الكمال الدنيوي والأخروي. ولكن الوصول إلى هذه المراحل ...وطي مدارج الكمال يتوقف على مقدمات، من خلالها يتوصل الإنسان إلى هذه المقاومات، وهذه المقدمات يمكن أن نقسمها إجمالاً إلى قسمين.
علم الأبدان وعلم والأديان، كما ورد ذلك عن الإمام علي رضي الله عنه ثم إن علم الأديان على قسمين: قسم يتعلق بأصول الدين. والآحر بفروح الدين. وهذا ما سنتعرف عليهما في مطاوي هذا الكتاب، ولما كان الأمر كذلك كان من اللازم على الإنسان أن يطلع على هذه المقدمات ويدقق فيها ويعتنقها لأنها السبيل الذي يضمن له السعادة الأبدية ونظراً لأهمية ذلك فقد ألف علماؤنا المصنفات والكتب الفقهية والعقائدية وأفنوا أعمارهم من أجل بيانها والدفاع عنها. آخرين بتعاليم أئمتهم الذين هم القدوة والأسوة في كل شؤون حياتنا ولأن كل ما لم يخرج عنهم باطل.
من هذه المصنفات التي حكت عقيدة الإمامية ما كتبه المرحوم المغفور له الشيخ محمد رضا المظفر. وهي على وجازتها حوت عقائد الشيعة بأسلوب سهل مختصر وبأدلة مقنعة بعيدة عن الإطناب الممل أو الإيجاز المخل. ونظراً لأهمية هذا الكتاب فإن كثيراً من المدارس العلمية تعتمده في منهجها الدراسي وهذا ما دفع بالكثير من المؤلفين والكتاب لشرح هذا الكتاب والتعليق عليه بشروحات مفصلة ومعمقة.
ولكون هذا الكتاب يحتل هذه المكانة فقد قام علي محسن العاملي على طلب بإعداد شرح ميسر لفصول هذا الكتاب بحيث يتسنى للقارئ الاستفادة من المطالب المذكورة فيه بعيداً عن الإطالة والإطناب، مع إخراج الروايات الشريفة والآيات القرآنية الكريمة، وشرح بعض المصطلحات والكلمات الغامضة وغير الواضحة. إقرأ المزيد