تاريخ النشر: 01/01/1979
الناشر: منشورات حمد
نبذة الناشر:ما أكثر الزنابق التي تلوثها الوحول، إلا أن الوحول لا تستطيع أن تقضي على شذا الزنابق وعبيرها.
وإن تكن جذور الزنابق غارقة في الوحول، فإن شذاها يعطر الأجواء ونملأ الفضاء.
"زنبقة في الوحول" قصة بيار روفايل في طبعتها الثالثة، قصة فتاة طاهرة كالزنابق، ندية كالورود، تحيط بها الأشواك وتغمر جذورها الوحول، غير ...أن أريحها يملأ الفضاء، وأنفاسها يعطر الوجود.
هذه القصة هي إحدى روائع بيار روفايل الخالدة نضعها أيها القارئ العزيز بين يديك لتكون قدوة "للزنابق"، وعبرة "الوحول". إقرأ المزيد