لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

نظرات وآراء في العربية وعلومها

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 128,957

نظرات وآراء في العربية وعلومها
5.70$
6.00$
%5
الكمية:
نظرات وآراء في العربية وعلومها
تاريخ النشر: 01/01/2007
الناشر: دار البشائر للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة المؤلف:في هذا الكتاب مجموعة مقالات ليست بنات زمان واحد، ولم تنشر في مكان واحد، بل ولدت في أزمنة متباعدة، ونشت في أمكنة مختلفة. وقد خفت عليها من الضياع، فإن الانفراد والتفرف يقودان إليه، ورأى لقيته اجتماع (مقالات في العربية) من استحسان، ورأى أن مقالات اليوم -وإن كانت بنات أزمنة مختلفة- ...يجمع بينها النسب إلى أم واحدة هي الأم فآثرت أن يجمعها في كتاب.
لقد كانت المقالة الأولى "أنا واللغة" من حديث النفس، وهو من أحاديثها القديمة، ولكني لم أكن أبوح به، وكأنه حديث حب خاص، أو سر من أسرار النفس تضن بإذاعته، إذ لست أدري أأحب حبي أم أدرك أحد شعوراً مثل شعوري؟! لقد سيطر علي حب اللغة حتى تملكني، لقد كنت كثيراً ما أجلس إليها فأذهل عن كل ما سواها، لقد كنت كثيراً ما أنسى الطعام والشراب.. وكانت كثيراً ما تمنعني المنام، أتذكر شيئاً منها في الليل فأنهض للبحث عنه والتثبت منه، وتخطر منها الفكرة على بالي فأنهض مسرعاً إلى تسجيلها خوف أن تنسل في الليل قيل أن يدركها نور الصباح.
وأما المقالة الثانية فكانت "اللغة" وهي طائفة أقوال كانت مبعثرة منثورة كل منها في موضع مزهرات متفرقة في حدائق متباعدة فجمعتها لتشكل طاقة واحدة. ولئن كانت كل منها جميلة في مكانها مناسبة في سياقها إنها لأشد جمالاً وهي مجتمعة مؤتلفة يشد بعضها أزر بعض ويكمل بعضها بعضاً فيكون لمجموعها من الروعة والجمال ما لا يكون للواحدة منها إذا هي انفردت.
وطوفت بعد ذلك في "آفاق لغوية" وهي آفاق فكرية ونفسية واجتماعية وجمالية وقومية، ولكل منها بعده وأثره، ولا تستطيع لغة أياً كانت خصائصها أن تغني عن لغتنا الأم التي حملت مفرداتها أجزاء من تاريخنا وشعاعاً من حضارتنا وإيحاء وظلالاً لمعان لا تؤديها غيرها فكانت اللغة بذلك كله (ذاكرة الأمة) وليست مجرد لسان وصت ووسيلة تفاهم..، وكون اللغة ذاكرة الأمة هو ما يفسر لنا اليوم شراسة الهجمة على العربية المشتركة -أعني الفصحى- إنها هجمة يريد أصحابها أ، يبقى العرب بلا ذاكرة! لتضيع مع ذاكرتهم قيمهم وأفكارهم ورابطتهم بأصالهم وبتاريخهم وتضيع في جملة ما يضيع رابطة انتمائهم ووحدتهم.
ووقفت بعد ذلك عند نكبة "اللغة بين مكر الأعداء وعقوق الأبناء" محاولاً شرح الأسباب التي جعلت العربية هدفاً يرمى من أعداء الأمة في الخارج والداخل، فهي درع العرب ولسان الوحي القرآني... ورسمت صورة لما يحدث في هذا العصر من اجتماعات وندوات ومؤتمرات ولما تنتهي إليه كلها من قرارات وتوصيات ثم لا يكون للغة وللأمة من ورائها إلا تسويد الصفحات وبح الأصوات وإيهام أننا نسير ونتقدم وليس الأمر كله في حقيقته إلا مكاء وتصدية، وليس السير في حقيقته إلا مراوحة في المكان!! وفرقت في المقالة الخامسة بين التطور اللغوي والخطأ اللغوي، وبينت أن الأول مفروض والثاني مرفوض حتى لا يدخل أحد من باب الخطأ مدعياً أنه تطور!
وأوجزت في المقالة السادسة تاريخ النحو ومدارسه وأبرز أعلامه، كما أوجزت في المقالة السابعة نشأة علم الصرف منكراً ما قيل من أن معاذ الهراء هو واضع هذا العلم، إذ لم ينشأ علم الصرف علماً مستقلاً بعيداً عن النحو بل كانا معاً (علم العربية)، وكانت الأبنية والأوزان مما عرفه علماء العربية الأوائل كعيسى بن عمر وابن أبي أسحاق وأبي عمرو بن العلاء وتلامذة أبي الأسود. ثم اشرت إلى كتاب "دقائق التصريف" وانفراد صاحبه ببعض المصطلحات.
ووقفت في المقالة الثامنة مع علوم البلاغة وما تعانيه اليوم من أهمال، ورأيت أن ما يتلقاه المتعلمون منها لا يسمن ولا يفيد، وأنه لا يعينهم على إدراك جمال، ولا يربي عندهم ذوقاً، إنه مقصور على حدود وتعريفات جامدة، وإذا دخل جيز التطبيق والتدريب حفظ الطلاب الأمثلة مع شواهدها وكرروها في كل مناسبة وهم لا يقدرون على مغادرتها ولا الابتعاد عنها أو التطبيق على غيرها! ثم رأيتهم يتخرجون إلى الحياة الأدبية وتملأ كتاباتهم الصحف والمجلات وقد يصبح صاحب الحظ أو الحظوة منهم كاتباً أو أديباً أو ناقداً، وتقرأ نعته هذا في الصحف وهو لا يملك من بلاغة اللغة التي يكتب بها ما يكفيه للتعبير الجميل عما ييد، وغالباً ما تكون معرفته بالبلاعة سطحية لا ترى لها أثراً في إنشائه إذا كتب ولا في حسه وذوقه إذا نقد.

إقرأ المزيد
نظرات وآراء في العربية وعلومها
نظرات وآراء في العربية وعلومها
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 128,957

تاريخ النشر: 01/01/2007
الناشر: دار البشائر للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة المؤلف:في هذا الكتاب مجموعة مقالات ليست بنات زمان واحد، ولم تنشر في مكان واحد، بل ولدت في أزمنة متباعدة، ونشت في أمكنة مختلفة. وقد خفت عليها من الضياع، فإن الانفراد والتفرف يقودان إليه، ورأى لقيته اجتماع (مقالات في العربية) من استحسان، ورأى أن مقالات اليوم -وإن كانت بنات أزمنة مختلفة- ...يجمع بينها النسب إلى أم واحدة هي الأم فآثرت أن يجمعها في كتاب.
لقد كانت المقالة الأولى "أنا واللغة" من حديث النفس، وهو من أحاديثها القديمة، ولكني لم أكن أبوح به، وكأنه حديث حب خاص، أو سر من أسرار النفس تضن بإذاعته، إذ لست أدري أأحب حبي أم أدرك أحد شعوراً مثل شعوري؟! لقد سيطر علي حب اللغة حتى تملكني، لقد كنت كثيراً ما أجلس إليها فأذهل عن كل ما سواها، لقد كنت كثيراً ما أنسى الطعام والشراب.. وكانت كثيراً ما تمنعني المنام، أتذكر شيئاً منها في الليل فأنهض للبحث عنه والتثبت منه، وتخطر منها الفكرة على بالي فأنهض مسرعاً إلى تسجيلها خوف أن تنسل في الليل قيل أن يدركها نور الصباح.
وأما المقالة الثانية فكانت "اللغة" وهي طائفة أقوال كانت مبعثرة منثورة كل منها في موضع مزهرات متفرقة في حدائق متباعدة فجمعتها لتشكل طاقة واحدة. ولئن كانت كل منها جميلة في مكانها مناسبة في سياقها إنها لأشد جمالاً وهي مجتمعة مؤتلفة يشد بعضها أزر بعض ويكمل بعضها بعضاً فيكون لمجموعها من الروعة والجمال ما لا يكون للواحدة منها إذا هي انفردت.
وطوفت بعد ذلك في "آفاق لغوية" وهي آفاق فكرية ونفسية واجتماعية وجمالية وقومية، ولكل منها بعده وأثره، ولا تستطيع لغة أياً كانت خصائصها أن تغني عن لغتنا الأم التي حملت مفرداتها أجزاء من تاريخنا وشعاعاً من حضارتنا وإيحاء وظلالاً لمعان لا تؤديها غيرها فكانت اللغة بذلك كله (ذاكرة الأمة) وليست مجرد لسان وصت ووسيلة تفاهم..، وكون اللغة ذاكرة الأمة هو ما يفسر لنا اليوم شراسة الهجمة على العربية المشتركة -أعني الفصحى- إنها هجمة يريد أصحابها أ، يبقى العرب بلا ذاكرة! لتضيع مع ذاكرتهم قيمهم وأفكارهم ورابطتهم بأصالهم وبتاريخهم وتضيع في جملة ما يضيع رابطة انتمائهم ووحدتهم.
ووقفت بعد ذلك عند نكبة "اللغة بين مكر الأعداء وعقوق الأبناء" محاولاً شرح الأسباب التي جعلت العربية هدفاً يرمى من أعداء الأمة في الخارج والداخل، فهي درع العرب ولسان الوحي القرآني... ورسمت صورة لما يحدث في هذا العصر من اجتماعات وندوات ومؤتمرات ولما تنتهي إليه كلها من قرارات وتوصيات ثم لا يكون للغة وللأمة من ورائها إلا تسويد الصفحات وبح الأصوات وإيهام أننا نسير ونتقدم وليس الأمر كله في حقيقته إلا مكاء وتصدية، وليس السير في حقيقته إلا مراوحة في المكان!! وفرقت في المقالة الخامسة بين التطور اللغوي والخطأ اللغوي، وبينت أن الأول مفروض والثاني مرفوض حتى لا يدخل أحد من باب الخطأ مدعياً أنه تطور!
وأوجزت في المقالة السادسة تاريخ النحو ومدارسه وأبرز أعلامه، كما أوجزت في المقالة السابعة نشأة علم الصرف منكراً ما قيل من أن معاذ الهراء هو واضع هذا العلم، إذ لم ينشأ علم الصرف علماً مستقلاً بعيداً عن النحو بل كانا معاً (علم العربية)، وكانت الأبنية والأوزان مما عرفه علماء العربية الأوائل كعيسى بن عمر وابن أبي أسحاق وأبي عمرو بن العلاء وتلامذة أبي الأسود. ثم اشرت إلى كتاب "دقائق التصريف" وانفراد صاحبه ببعض المصطلحات.
ووقفت في المقالة الثامنة مع علوم البلاغة وما تعانيه اليوم من أهمال، ورأيت أن ما يتلقاه المتعلمون منها لا يسمن ولا يفيد، وأنه لا يعينهم على إدراك جمال، ولا يربي عندهم ذوقاً، إنه مقصور على حدود وتعريفات جامدة، وإذا دخل جيز التطبيق والتدريب حفظ الطلاب الأمثلة مع شواهدها وكرروها في كل مناسبة وهم لا يقدرون على مغادرتها ولا الابتعاد عنها أو التطبيق على غيرها! ثم رأيتهم يتخرجون إلى الحياة الأدبية وتملأ كتاباتهم الصحف والمجلات وقد يصبح صاحب الحظ أو الحظوة منهم كاتباً أو أديباً أو ناقداً، وتقرأ نعته هذا في الصحف وهو لا يملك من بلاغة اللغة التي يكتب بها ما يكفيه للتعبير الجميل عما ييد، وغالباً ما تكون معرفته بالبلاعة سطحية لا ترى لها أثراً في إنشائه إذا كتب ولا في حسه وذوقه إذا نقد.

إقرأ المزيد
5.70$
6.00$
%5
الكمية:
نظرات وآراء في العربية وعلومها

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 132
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين