تاريخ النشر: 01/01/1992
الناشر: دار معد للطباعة والنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:الناشر يقول: "حاولت الابتعاد عن التدخل في غمرة الحدث... وإن ما خطه شيفر نادرة بيديه وتحت عنوان خياري... لا يشتم منه إلا أنه مذكرة سياسي ليس لها علاقة بالمدرسة التي يمثلها فالواقع استدعت تدخلي لأعلن بأن ما حدث ليس جديداً وأن المؤامرة عتيقة، ولكن تسارع الأحداث في الآونة الأخيرة أخفى ...معالم قدم هذه اللعبة وأن ما دلل عليه صاحب المذكورة هذه وثيقة لما كان يدور حولنا، وكان علينا أن نفهم ذلك مبكراً إنه الرعيل الرابع للقيادة السوفياتية وإن كان خياره بالضعف فلنترجم على القول الذي كنا نسمعه بتبجح وإن كنت مع هذا القول (في القوة السلام). واستكشافاً لمواقف أمثاله نكتشف موقعنا من الحدث إنه يقول: عندما كنت وزيراً للداخلية والسكرتير الأول للجنة المركزية للحزب الشيوعي في جورجيا اضطررت لاتخاذ قرارات غير مناسبة ولكن غير مناسبة لمن..؟ لا أظن أن تلك القرارات لم ترض اليهود في جورجيا الذين منعوا من الهجرة إلى إسرائيل آنذاك، بينما أنا كنت أسمح لهم، ومنذ وقت قريب ذكرني أحدهم بعبارتي التي قلتها في تلك السنوات لقد حات الوقت لكي نكف عن اعتبار المهاجر عدواً لنا، وإذا قلت هذه العبارة بالفعل فهي تعني أنني كنت أفكر بالاتجاه الصحيح.
إن هذه الاعتبارات التي تجعلنا في موقف كمن استوضح أمراً مدهشاً هي نفسها التي تعود بنا إلى جادة الاعتماد على الذات في البناء والتحديث أكثر في مركزية الحدث الآتي وما أكثرها من أحداث مدهشة...
أما عن أزمة المنطقة فيعلن بأنه لا يشارك وجهة النظر السوفياتية (الرسمية) فيما يخص اتفاقيات كامب ديفيد وله اعتباراته في ذلك وأنه أراد استئناف العلاقات مع إسرائيل ويتأسف لعدم قدرته على إعادة هذه العلاقات على مستوى السفراء...
إذن لا بد من إطلاق الصيحة الأخيرة وا... فمن كل المنطلقات المبدئية والمصلحية يتوجب علينا كشعب عربي يعيش ضمن دائرة الحدث أن يعلن موقفهمن هذا الرعيل الذي لا يمثل الفكر الماركسي بل الضياع في أسواق أعددتها لهم الولايات المتحدة الأميركية قبل حين، وحين أفرغتهم جيوبهم تركتهم يتسكعون على حائط البيت الأبيض وكم تأخذنا الغصة. إقرأ المزيد