مسكن الفؤاد عند فقد الأحبة والأولاد
(0)    
المرتبة: 55,752
تاريخ النشر: 01/06/2008
الناشر: دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة الناشر:الموت هو الحادث العظيم، والأمر الذي هو على تفريق الأحبّة مقيم، وكان فراق المحبوب يعدّ من أعظم المصائب، حتّى يكاد يزيغ له قلب ذي العقل، والمرسوم بالحدس الصائب خصوصاً.
ومن أعظم الأحباب الولد الذي هو مُهْجَة الألباب؛ ولهذا رتّب على فراقه جزيل الثواب، وَوُعِدَ أبواه شفاعته فيهما يوم المآب، فلذلك جمعتُ ...في هذه الرسالة جملةً من الآثار النبويّة، وأحوال أهل الكمالات العليّة، ونُبْذَةً من التنبيهات الجليّة، ما ينجلي به - إن شاء الله تعالى - الصدأ عن قلوب المحزونين، وتنكشف به العُمَة عن المكروبين، بل تبتهج به نفوس العارفين، ويستيقظ من اعتبره من سِنَة الغافلين، وسمّيتها مسكْن الفؤاد عند فقد الأحبّة والأولاد، ورتّبتها على مقدمةٍ وأبواب وخاتمةٍ. إقرأ المزيد