لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

غاية السول في خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 35,373

غاية السول في خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم
8.55$
9.50$
%10
الكمية:
غاية السول في خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم
تاريخ النشر: 01/01/2012
الناشر: دار البشائر الإسلامية
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:هذا كتاب خصائص النبوة لمؤلفه الإمام الجليل أبي حفص عمر بن علي الأنصاري الشهير بابن الملقن، المتوفي سنة أربع وثمانمائة. أما المؤلف فهو الإمام الجليل، والحافظ الكبير، والعلم الشهير، عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله، سراج الدين أو حفص الأنصاري الوادي آشي الأندلسي التكروري الأصل ...المصري الشافعي ويعرف بابن الملقن. كان أبوه قد أوصى به –عند موته- إلى الشيخ عيسى المغربي وكان رجلاً صالحاً يلقن الناس القرآن بجامع ابن طولون، ثم إن الوصي تزوج بأمه، ونشأ في رعايتهما، ولذلك عرف الشيخ به حيث قيل له: ابن الملقن.
تقدم أنه حفظ القرآن على يد وصيه الشيخ عيسى المغربي وحفظ عمدة الأحكام. وأراد أن يفقهه على المذهب المالكي. فأشار عليه ابن جماعة أحد أصحاب أبيه كما تقدم أن يشتغل بالمذهب الشافعي فجنح إليه. وتفقه بالتقي السبكي والجمال الإسنائي، والكمال النشائي، والعز بن جماعة، قلت: وهو الذي أشار عليه بالانتقال إلى المذهب الشافعي. وأخذ العربية عن أبي حيان، والجمال ابن هشام، والشمس محمد بن عبد الرحمن ابن الصائغ. وأخذ القراءات عن البرهان الرشيدي، وسمع الحديث، من أبي الفتح ابن سيد الناس اليعمري، والقطب الحلبي، قال ابن فهد في ذيل التذكرة: فسمع الكثير بمصر من أصحاب ابن عبد الدائم والنجيب، منهم: أبو عبد الله ابن السراج الكاتب، ومحمد بن غالي، وعبد الرحمن بن عبد الهادئ وأحمد بن كشتغدي، والحسن بن سديد الدين.
أما الكتاب فقد بدأه بذكر أول من ذكر مسائل الخصائص في فروع الشافعية وهو الشيخ الجليل أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني أخص أصحاب الشافعي المتوفي سنة 264هـ. حيث افتتح كتاب النكاح بها، وتبعه الأصحاب في إيرادها لدى أبواب النكاح وذكروا غيرها تبعاً لها. ثم ذكر من خالف من بعض أئمة الشافعية من الكلام فيها، في النكاح والإمامة لانقضاء أمرهما.
تقسيم الكتاب: قسم المصنف كتابه إلى أربعة أنواع: 1-النوع الأول: فيما اختص به صلى الله عليه وسلم من الواجبات، وقال: الحكمة فيها زيادة الزلفى ورفع الدرجات. وجملة ما ذكر من المسائل عشرون، سبع منها متعلق بالنكاح والباقي في غيره. 2-النوع الثاني: فيما اختص به صلى الله عليه وسلم من المحرمات، قال المصنف: وذلك تكرمة له صلى الله عليه وسلم فإن أجر ترك المحرم أكثر من أجر ترك المكروه وفعل المندوب، لأن اجتناب المحرمات في المنهيات كفعل الواجبات في المأمورات، وجملة ما ذكره أربع عشرة مسألة وهي –أيضاً- على قسمين خمس منها متعلق بالنكاح والباقي في غيره. 3-النوع الثالث: فيما اختص به صلى الله عليه وسلم من المباحات والتخفيفات، تكريماً له و تعظيماً، وأن فعل المباحات لا يلهيه عن واجبات الرسالة ومقتضيات الدعوة إلى الله عز وجل.
وذكر فيها ثلاثاً وثلاثين مسالة، وهي منقسمة إلى قسمين، ست عشرة منها متعلق بالنكاح والباقي في غيره. 4-النوع الرابع: فيما اختص به صلى الله عليه وسلم من الفضائل والكرامات، فجمع منها خمساً وأربعين مسالة، وهي أيضاً إلى قسمين، ثلاث منها متعلق بالنكاح والباقي في غيره. وفي الواقع أن الأقسام الأربعة وملخصها كالآتي: القسم الأول: في ذاته الشريفة صلى الله عليه وسلم في الدنيا، القسم الثاني: في ذاته صلى الله عليه وسلم في الآخرة. القسم الثالث: في أمته وشريعته في الدنيا. القسم الرابع: في أمته في الآخرة. فجملة ما ذكره المصنف من المسائل بحسب اجتهاده وثبوت الدليل لديه –إحدى عشرة ومائة مسألة.
في الواقع إن أسلوبه تميز ببراعة التعبير وحسن العرض في جميع الموضوعات التي تكلم عليها، وهو بحق يعكس صورة صادقة عما اشتهر به من تفوق رفيع وإجادة تامة في فن التأليف، وشهد له بذلك جمع من الحفاظ الذين عاصروه وشاهدوا مؤلفاته الكثيرة التي انتشرت في حياته وسارت مسار الشمس في الآفاق وانتفع الناس بها انتفاعاً صالحاً.
اما قيمة الكتاب العلمية فتبرز من مكانة مؤلفه في إجادة التصنيف، وشهرته في ذلك مع تقدمه وإمامته في العلم والمعرفة وكثرة المصادر التي استقى منها مادة الكتاب. ويستحسن أن أذكر قول البرهان الحلبي أخص تلاميذ الشيخ، عندما ذكر الحفاظ الذين أخذ عنهم فقد قال في الشيخ: أكثرهم فوائد في الكتابة على الحديث. ومما يزيد من قيمته العلمية، أن مؤلفه التزم في مطلعه أنه لا تثبت خصوصية إلا بدليل صحيح. وهذا التزام كريم، وتنبيه جيد، لأن الأصل عدم الخصوصية، والائتساء بالنبي صلى الله عليه وسلم في كل أمر، لقوله تعالى: "لقد كان لكم في رسول الله أسوة أحسنة"، ولا يسوغ الخروج عن هذا الأصل إلا بدليل صحيح وبرهان ساطع.
ومن ذلك أن مؤلفه تحرى الصواب كثيراً في وضع المسائل وتجنب إيراد الأخبار والأحاديث الواهية والمكذوبة، اكتفاء بالأدلة الصحيحة التي تغني –حقاً- عن تصيد الأخبار. وختم الكتاب بفوائد جليلة، غير أنه ذكر شيئاً من الأخبار الواهية في تلك الفوائد، ولكنه نبه على بطلانها وعدم صحتها، كخبر ابتلاع الأرض فضلات الأنبياء.

إقرأ المزيد
غاية السول في خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم
غاية السول في خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 35,373

تاريخ النشر: 01/01/2012
الناشر: دار البشائر الإسلامية
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:هذا كتاب خصائص النبوة لمؤلفه الإمام الجليل أبي حفص عمر بن علي الأنصاري الشهير بابن الملقن، المتوفي سنة أربع وثمانمائة. أما المؤلف فهو الإمام الجليل، والحافظ الكبير، والعلم الشهير، عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله، سراج الدين أو حفص الأنصاري الوادي آشي الأندلسي التكروري الأصل ...المصري الشافعي ويعرف بابن الملقن. كان أبوه قد أوصى به –عند موته- إلى الشيخ عيسى المغربي وكان رجلاً صالحاً يلقن الناس القرآن بجامع ابن طولون، ثم إن الوصي تزوج بأمه، ونشأ في رعايتهما، ولذلك عرف الشيخ به حيث قيل له: ابن الملقن.
تقدم أنه حفظ القرآن على يد وصيه الشيخ عيسى المغربي وحفظ عمدة الأحكام. وأراد أن يفقهه على المذهب المالكي. فأشار عليه ابن جماعة أحد أصحاب أبيه كما تقدم أن يشتغل بالمذهب الشافعي فجنح إليه. وتفقه بالتقي السبكي والجمال الإسنائي، والكمال النشائي، والعز بن جماعة، قلت: وهو الذي أشار عليه بالانتقال إلى المذهب الشافعي. وأخذ العربية عن أبي حيان، والجمال ابن هشام، والشمس محمد بن عبد الرحمن ابن الصائغ. وأخذ القراءات عن البرهان الرشيدي، وسمع الحديث، من أبي الفتح ابن سيد الناس اليعمري، والقطب الحلبي، قال ابن فهد في ذيل التذكرة: فسمع الكثير بمصر من أصحاب ابن عبد الدائم والنجيب، منهم: أبو عبد الله ابن السراج الكاتب، ومحمد بن غالي، وعبد الرحمن بن عبد الهادئ وأحمد بن كشتغدي، والحسن بن سديد الدين.
أما الكتاب فقد بدأه بذكر أول من ذكر مسائل الخصائص في فروع الشافعية وهو الشيخ الجليل أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني أخص أصحاب الشافعي المتوفي سنة 264هـ. حيث افتتح كتاب النكاح بها، وتبعه الأصحاب في إيرادها لدى أبواب النكاح وذكروا غيرها تبعاً لها. ثم ذكر من خالف من بعض أئمة الشافعية من الكلام فيها، في النكاح والإمامة لانقضاء أمرهما.
تقسيم الكتاب: قسم المصنف كتابه إلى أربعة أنواع: 1-النوع الأول: فيما اختص به صلى الله عليه وسلم من الواجبات، وقال: الحكمة فيها زيادة الزلفى ورفع الدرجات. وجملة ما ذكر من المسائل عشرون، سبع منها متعلق بالنكاح والباقي في غيره. 2-النوع الثاني: فيما اختص به صلى الله عليه وسلم من المحرمات، قال المصنف: وذلك تكرمة له صلى الله عليه وسلم فإن أجر ترك المحرم أكثر من أجر ترك المكروه وفعل المندوب، لأن اجتناب المحرمات في المنهيات كفعل الواجبات في المأمورات، وجملة ما ذكره أربع عشرة مسألة وهي –أيضاً- على قسمين خمس منها متعلق بالنكاح والباقي في غيره. 3-النوع الثالث: فيما اختص به صلى الله عليه وسلم من المباحات والتخفيفات، تكريماً له و تعظيماً، وأن فعل المباحات لا يلهيه عن واجبات الرسالة ومقتضيات الدعوة إلى الله عز وجل.
وذكر فيها ثلاثاً وثلاثين مسالة، وهي منقسمة إلى قسمين، ست عشرة منها متعلق بالنكاح والباقي في غيره. 4-النوع الرابع: فيما اختص به صلى الله عليه وسلم من الفضائل والكرامات، فجمع منها خمساً وأربعين مسالة، وهي أيضاً إلى قسمين، ثلاث منها متعلق بالنكاح والباقي في غيره. وفي الواقع أن الأقسام الأربعة وملخصها كالآتي: القسم الأول: في ذاته الشريفة صلى الله عليه وسلم في الدنيا، القسم الثاني: في ذاته صلى الله عليه وسلم في الآخرة. القسم الثالث: في أمته وشريعته في الدنيا. القسم الرابع: في أمته في الآخرة. فجملة ما ذكره المصنف من المسائل بحسب اجتهاده وثبوت الدليل لديه –إحدى عشرة ومائة مسألة.
في الواقع إن أسلوبه تميز ببراعة التعبير وحسن العرض في جميع الموضوعات التي تكلم عليها، وهو بحق يعكس صورة صادقة عما اشتهر به من تفوق رفيع وإجادة تامة في فن التأليف، وشهد له بذلك جمع من الحفاظ الذين عاصروه وشاهدوا مؤلفاته الكثيرة التي انتشرت في حياته وسارت مسار الشمس في الآفاق وانتفع الناس بها انتفاعاً صالحاً.
اما قيمة الكتاب العلمية فتبرز من مكانة مؤلفه في إجادة التصنيف، وشهرته في ذلك مع تقدمه وإمامته في العلم والمعرفة وكثرة المصادر التي استقى منها مادة الكتاب. ويستحسن أن أذكر قول البرهان الحلبي أخص تلاميذ الشيخ، عندما ذكر الحفاظ الذين أخذ عنهم فقد قال في الشيخ: أكثرهم فوائد في الكتابة على الحديث. ومما يزيد من قيمته العلمية، أن مؤلفه التزم في مطلعه أنه لا تثبت خصوصية إلا بدليل صحيح. وهذا التزام كريم، وتنبيه جيد، لأن الأصل عدم الخصوصية، والائتساء بالنبي صلى الله عليه وسلم في كل أمر، لقوله تعالى: "لقد كان لكم في رسول الله أسوة أحسنة"، ولا يسوغ الخروج عن هذا الأصل إلا بدليل صحيح وبرهان ساطع.
ومن ذلك أن مؤلفه تحرى الصواب كثيراً في وضع المسائل وتجنب إيراد الأخبار والأحاديث الواهية والمكذوبة، اكتفاء بالأدلة الصحيحة التي تغني –حقاً- عن تصيد الأخبار. وختم الكتاب بفوائد جليلة، غير أنه ذكر شيئاً من الأخبار الواهية في تلك الفوائد، ولكنه نبه على بطلانها وعدم صحتها، كخبر ابتلاع الأرض فضلات الأنبياء.

إقرأ المزيد
8.55$
9.50$
%10
الكمية:
غاية السول في خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

تحقيق: عبد الله لجر الدين عبدالله
لغة: عربي
طبعة: 3
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 336
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين