لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

شرح الأسماء الحسنى

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 175,220

شرح الأسماء الحسنى
6.80$
8.00$
%15
الكمية:
شرح الأسماء الحسنى
تاريخ النشر: 01/01/2005
الناشر: مؤسسة العروة الوثقى
النوع: ورقي غلاف عادي (جميع الأنواع)
نبذة المؤلف:من الواضح لكل أحد أنه يدرك نفسه ويشهدها، وأنه يعرف نفسه بلا واسطة شيء آخر، بل الأشياء الآخر إنما تعرف بواسطة نفسه، إمّا بإحاطة نفسه عليها، وإمّا بحضور صورة منها عند النفس تحكي عن ذي الصورة، وتصير وسيلة بها يعرف الإنسان صاحب الصورة بقدر ما تحكي الصورة عنه.
ومن البديهي ...أن المعرفة بالله تعالى لا تحصل بهاتين الطريقتين، أما الأولى فلعدم إمكان الإحاطة بالله تعالى، لكونه محيطاً بالجميع غير محاط، وأما الثانية فلعدم كونه تعالى ذا صورة تحكيه ويمكن معرفته بها.
فالمعرفة الكاملة به تعالى مستحيلة، ولطالب المعرفة أن يلتجيء في معرفة عزّ وجلّ إلى طريقين آخرين تحصل بهما معرفة ناقصة، هي حدّ معرفة الإنسان بالله تعالى، وهما المعرفة بالآيات والأسماء.
وهنا طريق آخر يمكن الوصول به إلى الله تعالى - نحوا من الوصول، هو حدّ الممكن من الوصول إلى الواجب.
وتلك هي معرفة بالله عزّ وجلّ بأسمائه، والكتاب الكريم هو المنادي الأول للترغيب إلى المعرفة من هذا الطريق: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾... [7/ 110]، فالإسم هو ما يعرف به المسمّى، والمسمّى شيء ثابت موجودٌ في ظرفه الخاصّ، ولذلك يعبّر عن الأجل المحتوم بـ "أجل مسمّى"، فإنّه لو تغيّر لخرج عن كونه مسمّى هذا الإسم.
وبذلك نعرف أن الإسم الحقيقي ما يعرّف مسماه، والأسماء المعمولة عندنا - مثل زيد وعمرو - أسماء اعتبارية لا حقيقيّة، وبعبارة أخرى هي أسماء الأسماء، فإنّ السامع لإسم زيد لا يعرف شيئاً من مشخّصاته، بخلاف ما إذا كان الإسم اسماً حقيقياً.

إقرأ المزيد
شرح الأسماء الحسنى
شرح الأسماء الحسنى
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 175,220

تاريخ النشر: 01/01/2005
الناشر: مؤسسة العروة الوثقى
النوع: ورقي غلاف عادي (جميع الأنواع)
نبذة المؤلف:من الواضح لكل أحد أنه يدرك نفسه ويشهدها، وأنه يعرف نفسه بلا واسطة شيء آخر، بل الأشياء الآخر إنما تعرف بواسطة نفسه، إمّا بإحاطة نفسه عليها، وإمّا بحضور صورة منها عند النفس تحكي عن ذي الصورة، وتصير وسيلة بها يعرف الإنسان صاحب الصورة بقدر ما تحكي الصورة عنه.
ومن البديهي ...أن المعرفة بالله تعالى لا تحصل بهاتين الطريقتين، أما الأولى فلعدم إمكان الإحاطة بالله تعالى، لكونه محيطاً بالجميع غير محاط، وأما الثانية فلعدم كونه تعالى ذا صورة تحكيه ويمكن معرفته بها.
فالمعرفة الكاملة به تعالى مستحيلة، ولطالب المعرفة أن يلتجيء في معرفة عزّ وجلّ إلى طريقين آخرين تحصل بهما معرفة ناقصة، هي حدّ معرفة الإنسان بالله تعالى، وهما المعرفة بالآيات والأسماء.
وهنا طريق آخر يمكن الوصول به إلى الله تعالى - نحوا من الوصول، هو حدّ الممكن من الوصول إلى الواجب.
وتلك هي معرفة بالله عزّ وجلّ بأسمائه، والكتاب الكريم هو المنادي الأول للترغيب إلى المعرفة من هذا الطريق: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾... [7/ 110]، فالإسم هو ما يعرف به المسمّى، والمسمّى شيء ثابت موجودٌ في ظرفه الخاصّ، ولذلك يعبّر عن الأجل المحتوم بـ "أجل مسمّى"، فإنّه لو تغيّر لخرج عن كونه مسمّى هذا الإسم.
وبذلك نعرف أن الإسم الحقيقي ما يعرّف مسماه، والأسماء المعمولة عندنا - مثل زيد وعمرو - أسماء اعتبارية لا حقيقيّة، وبعبارة أخرى هي أسماء الأسماء، فإنّ السامع لإسم زيد لا يعرف شيئاً من مشخّصاته، بخلاف ما إذا كان الإسم اسماً حقيقياً.

إقرأ المزيد
6.80$
8.00$
%15
الكمية:
شرح الأسماء الحسنى

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 272
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين