تاريخ النشر: 10/01/2007
الناشر: دار كنعان للدراسات والنشر
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:لا ينمو النقد في الفراغ، بل إنه ينمو ويتطور ويصبح فاعلاً في حاضنة ثقافية تتيح له أن يؤثر في القراء وطلبة الجامعات والمدارس. وإذا كان هذا الحقل من حقول المعرفة يجنح أن يكون تخصصياً في طبيعة لغته وانشغالاته وطبيعة شريحة القراء الذين يتوجه إليهم إلا أن النقد يظل يطمح، في ...بعض حالاته، أن يكون ذا طابع تنويري تعليمي يتوجه إلى شريحة أوسع من القراء إذ يتخفف من لغته المعقدة وانشغالاته النخبوية البارزة. لكن بعض النقاد يظنون أن التوجه إلى شريحة أوسع من القراء وتبسيط المعرفة النقدية، لتبصير القراء ببعض مشاغل النقد في علاقته مع النصوص، يهدد الطابع التخصصي للنقد ويقلل من شأنه كحقل معرفي له مرجعياته المحددة ولغته الاصطلاحية الخاصة به. إن الناقد، مثله مثل أي كاتب، له دور في حياة المجتمع، ودوره هذا هو جزء من الممارسة النقدية التي يشدد إدوارد سعيد على طابعها "الدنيوي" المنشغل بالعمليات الاجتماعية.
هل يقدّم الناقد تنازلاً إذ يصبح تنويرياً منشغلاً بالهموم العامة؟ وهل يربح النقد من اعتزاله الناس، انسحابَه داخل دائرته النصيّة؟
هذا الكتاب يقدم حوارات مع نخبة من النقاد المعاصرين بما يمثلونه من تيارات أساسية في النقد المعاصر، وكيف ينظر كل ناقد إلى الأسئلة التي يثيرها القول بوجود علاقة إشكالية تربط الممارسة العملية بالعمليات الاجتماعية. إقرأ المزيد