لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الحوار بين الأديان - الحالة العربية والنموذج اللبناني

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 143,722

الحوار بين الأديان - الحالة العربية والنموذج اللبناني
11.50$
الكمية:
الحوار بين الأديان - الحالة العربية والنموذج اللبناني
تاريخ النشر: 12/01/2006
الناشر: دار المشرق
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:تحدث الباحث في مقدمة كتابه حول الحوار الإسلامي المسيحي في لبنان والعيش المشترك وطبيعته ، حديثاً جديراً بالإهتمام . إذ يقول : " . . أولتني مهامي " في اللجنة الوطنية الإسلامية المسيحية للحوار ورئاسة الفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي وفريق البحث الإسلامي المسيحي ، واللقاء اللبناني للحوار ، ...فرصة التعاطي في شأن سياسي يقوم عليه معنى لبنان الوطن والرسالة ، وهذا المشرق العربي المتنوّع ضمن مشروع نهضوي عربي يكون فيه الإسلام والمسيحية عضوين مكوّنين لا يحصر أيّ منها ثقافته التكوينية كعنصر أحاديّ ؛ بل أن الفاعل أتاح لهذه المنطقة أن تكون مميّزة ، وأن يكون عنصرها المسلم غنيّاً بتفاعله وحياته المشتركة مع المسيحي الذي بدوره اكتسب غنىً هو الآخر ناتج عن تفاعله مع الحضارة والثقافة الإسلاميين . ليس صحيحاً أن العيش المشترك هو مشكلة هذه المنطقة ، بل هو سرّ تمايزها ، وأن المسلمين والمسيحيين هم بإزاء قضايا كثيرة تجمعهم . وإن كانوا متمايزين في بعض شؤون تنظيم أموالهم الشخصية ، إلا أن المشكلة الحقيقية التي تواجه عيشهم الواحد هي نقص الديموقراطية ، وغياب الحرية ، وانتهاك حقوق الإنسان ، وحقوق الجماعات وخصوصياتها . من هنا فإن ما يجمعهم هو أهمّ بكثير مما يفرّقهم . ولعلّ الحوار الذي بدأ منذ سنين طويلة ، وتعزّز في المرحلة الأخيرة بنشوء العديد من المساحات المشتركة الآمنة التي تمكّن كل فريق أن يجتمع ويستمع إلى الآخر ، وأن يتعاطى معه كما هو بهواجسه ومشاكله وأحلامه ، هو ما مكّن هذه المنطقة من أن تواجه تحدّيات مشتركة تجابه أهل الإيمان إلى أي دين انتموا . لعلنا نحتاج إلى إصلاح في السياسة وفي الدين وفي السلوك . إصلاح السياسة بابتهاج النظم الديموقراطية ، وتأمين مبدأ تداول السلطة والتمثيل السياسي ، وصحة هذا التمثيل لشرائح المجتمع بالإنتخاب الديموقراطي وتأمين الحاجات المعيشية والإجتماعية والتربوية والصحية . الإصلاح في الدين هو بالعودة إلى الوسطية والإعتدال والتخلّي عن التطرّف والمتطرّفين . . الذين يلقون قاعدة لتطرّفهم سوء تفسير بعض النصوص الدينية التي شُوّه مضمونها ومعناها . والإصلاح في السلوك هو في إعادة الإعتبار للإحترام المتبادل بين الأديان ولا سيّما الدينين الإسلامي والمسيحي ،وبين أتباع الديانات بعضهم إزاء بعض ، فيتم التخلّي من الخطاب الإتّهامي والتجريحي والتحريفيّ والتشويهيّ والتكفيريّ ؛ لكي يقبل كلّ منا نفسه والآخر باحترام [ . . . ] هذا غيض من فيض ما جاء في هذا الكتاب الذي يضم بين دفتيه أعمال ومساهمات الباحث في العديد من المنتديات المحلية والعربية والدولية بين العامين 2003 – 2005 ينشرها ( حتى لا تبقى ملكاً لي أسيرة المحفوظات ، محدودة الفائدة ) كما يقول : هذا وقد غلبت على هذه الأعمال هموم المواطنية والتعددية والتوترات الدينية ، ودور الدين في تلافي الخلافات أو تسعيرها في المشهد المتنوّع من المشرق العربي ، وازدياد سوء الفهم المتبادل بين هذا المشرق العربي وبين الغرب بشقيه الأوروبي والأميركيّ ، والإنفتاح على المشرق غير العربي ، أي روسيا التي تحتضن تنوّعاً كبيراً في الثقافات والحضارات والأثنيّات . ولعلّ في مضمون هذا الكتاب الكثير من التوجهات التي تصب في مصلحة الوفاق بين المجموعات اللبنانية والعربية المتنوعة ، وتقديم صورة أخرى لواقع هذه العلاقات : " في نظرنا أولاً وفي نظر الآخر المختلف لا سيما في واقعه العربي المعقّد وغير المتفهم ، وعلى الأقل غير المطّلع نتيجة تقاعسنا عن تقديم أنفسنا بصورة صحيحة وواقعيةً . وأخيراً تجدر الإشارة إلى أن الباحث صاحب هذه الأعمال : عباس سليم الحلبي هو قاضٍ سابق ، رئيس وأحد مؤسسي الفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي ، عضو اللجنة الوطنية الإسلامية المسيحية للحوار ، عضو مؤسس للقاء اللبناني للحوار ، أستاذ في جامعة القديس يوسف ، ممثل الطائفة الدرزية في السينودس من أجل لبنان ( 1995 ) ، مستشار في مؤتمر الوفاق الوطني في الطائف ( 1989 ) ، . . . له مؤلفات عديدة أبرزها : " عن الحوار والمصالحة والسلم الأهلي " ، صادر باللغة العربية عن معهد الدراسات الإسلامية المسيحية في جامعة القديس يوسف ( 2002 ) ، " الدروز : العيش مع المستقبل " ، صادر باللغة الفرنسية عن دار النهار ، ( 2005 ) طبعة أولى ( 2006 ) طبعة ثانية .

إقرأ المزيد
الحوار بين الأديان - الحالة العربية والنموذج اللبناني
الحوار بين الأديان - الحالة العربية والنموذج اللبناني
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 143,722

تاريخ النشر: 12/01/2006
الناشر: دار المشرق
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:تحدث الباحث في مقدمة كتابه حول الحوار الإسلامي المسيحي في لبنان والعيش المشترك وطبيعته ، حديثاً جديراً بالإهتمام . إذ يقول : " . . أولتني مهامي " في اللجنة الوطنية الإسلامية المسيحية للحوار ورئاسة الفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي وفريق البحث الإسلامي المسيحي ، واللقاء اللبناني للحوار ، ...فرصة التعاطي في شأن سياسي يقوم عليه معنى لبنان الوطن والرسالة ، وهذا المشرق العربي المتنوّع ضمن مشروع نهضوي عربي يكون فيه الإسلام والمسيحية عضوين مكوّنين لا يحصر أيّ منها ثقافته التكوينية كعنصر أحاديّ ؛ بل أن الفاعل أتاح لهذه المنطقة أن تكون مميّزة ، وأن يكون عنصرها المسلم غنيّاً بتفاعله وحياته المشتركة مع المسيحي الذي بدوره اكتسب غنىً هو الآخر ناتج عن تفاعله مع الحضارة والثقافة الإسلاميين . ليس صحيحاً أن العيش المشترك هو مشكلة هذه المنطقة ، بل هو سرّ تمايزها ، وأن المسلمين والمسيحيين هم بإزاء قضايا كثيرة تجمعهم . وإن كانوا متمايزين في بعض شؤون تنظيم أموالهم الشخصية ، إلا أن المشكلة الحقيقية التي تواجه عيشهم الواحد هي نقص الديموقراطية ، وغياب الحرية ، وانتهاك حقوق الإنسان ، وحقوق الجماعات وخصوصياتها . من هنا فإن ما يجمعهم هو أهمّ بكثير مما يفرّقهم . ولعلّ الحوار الذي بدأ منذ سنين طويلة ، وتعزّز في المرحلة الأخيرة بنشوء العديد من المساحات المشتركة الآمنة التي تمكّن كل فريق أن يجتمع ويستمع إلى الآخر ، وأن يتعاطى معه كما هو بهواجسه ومشاكله وأحلامه ، هو ما مكّن هذه المنطقة من أن تواجه تحدّيات مشتركة تجابه أهل الإيمان إلى أي دين انتموا . لعلنا نحتاج إلى إصلاح في السياسة وفي الدين وفي السلوك . إصلاح السياسة بابتهاج النظم الديموقراطية ، وتأمين مبدأ تداول السلطة والتمثيل السياسي ، وصحة هذا التمثيل لشرائح المجتمع بالإنتخاب الديموقراطي وتأمين الحاجات المعيشية والإجتماعية والتربوية والصحية . الإصلاح في الدين هو بالعودة إلى الوسطية والإعتدال والتخلّي عن التطرّف والمتطرّفين . . الذين يلقون قاعدة لتطرّفهم سوء تفسير بعض النصوص الدينية التي شُوّه مضمونها ومعناها . والإصلاح في السلوك هو في إعادة الإعتبار للإحترام المتبادل بين الأديان ولا سيّما الدينين الإسلامي والمسيحي ،وبين أتباع الديانات بعضهم إزاء بعض ، فيتم التخلّي من الخطاب الإتّهامي والتجريحي والتحريفيّ والتشويهيّ والتكفيريّ ؛ لكي يقبل كلّ منا نفسه والآخر باحترام [ . . . ] هذا غيض من فيض ما جاء في هذا الكتاب الذي يضم بين دفتيه أعمال ومساهمات الباحث في العديد من المنتديات المحلية والعربية والدولية بين العامين 2003 – 2005 ينشرها ( حتى لا تبقى ملكاً لي أسيرة المحفوظات ، محدودة الفائدة ) كما يقول : هذا وقد غلبت على هذه الأعمال هموم المواطنية والتعددية والتوترات الدينية ، ودور الدين في تلافي الخلافات أو تسعيرها في المشهد المتنوّع من المشرق العربي ، وازدياد سوء الفهم المتبادل بين هذا المشرق العربي وبين الغرب بشقيه الأوروبي والأميركيّ ، والإنفتاح على المشرق غير العربي ، أي روسيا التي تحتضن تنوّعاً كبيراً في الثقافات والحضارات والأثنيّات . ولعلّ في مضمون هذا الكتاب الكثير من التوجهات التي تصب في مصلحة الوفاق بين المجموعات اللبنانية والعربية المتنوعة ، وتقديم صورة أخرى لواقع هذه العلاقات : " في نظرنا أولاً وفي نظر الآخر المختلف لا سيما في واقعه العربي المعقّد وغير المتفهم ، وعلى الأقل غير المطّلع نتيجة تقاعسنا عن تقديم أنفسنا بصورة صحيحة وواقعيةً . وأخيراً تجدر الإشارة إلى أن الباحث صاحب هذه الأعمال : عباس سليم الحلبي هو قاضٍ سابق ، رئيس وأحد مؤسسي الفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي ، عضو اللجنة الوطنية الإسلامية المسيحية للحوار ، عضو مؤسس للقاء اللبناني للحوار ، أستاذ في جامعة القديس يوسف ، ممثل الطائفة الدرزية في السينودس من أجل لبنان ( 1995 ) ، مستشار في مؤتمر الوفاق الوطني في الطائف ( 1989 ) ، . . . له مؤلفات عديدة أبرزها : " عن الحوار والمصالحة والسلم الأهلي " ، صادر باللغة العربية عن معهد الدراسات الإسلامية المسيحية في جامعة القديس يوسف ( 2002 ) ، " الدروز : العيش مع المستقبل " ، صادر باللغة الفرنسية عن دار النهار ، ( 2005 ) طبعة أولى ( 2006 ) طبعة ثانية .

إقرأ المزيد
11.50$
الكمية:
الحوار بين الأديان - الحالة العربية والنموذج اللبناني

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 300
مجلدات: 1
ردمك: 9782721450326

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين