لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

سلسلة روائع مصطفى لطفي المنفلوطي

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 183,024

سلسلة روائع مصطفى لطفي المنفلوطي
22.50$
الكمية:
سلسلة روائع مصطفى لطفي المنفلوطي
تاريخ النشر: 05/06/2006
الناشر: دار الكتب العلمية
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن محمد حسن لطفي المنفلوطي، نابغة في الإنشاء والأدب، انفرد بأسلوب نقي في مقالاته وكتبه، له شعر جيد فيه رقة وعذوبة، ولد في منفلوط وهي من مدن الوجه القبلي بمصر. من أسرة حسينية النسب مشهورة بالتقوى والعلم، نبغ فيها من نحو مائتي سنة، قضاة ...شرعيون ونقياء أشراف.
ويعتبر المنفلوطي من الكتاب الإنسانيين في الأدب العربي المعاصر، هؤلاء الكتاب الذين خدموا المجتمع للدفاع عن الأخلاق والحث على الفضيلة، وإشاعة الرحمة والمحبة والإخاء الإنساني.
كان المنفلوطي قطعة موسيقية في ظاهره وباطنه، فهو مؤتلف الخلق، متلائم الذوق، متناسق الفكر، متسق الأسلوب، منسجم الزي، لا تلمح في قوله ولا في فعله شذوذ العبقرية ولا نشوز الفدامة. كان صحيح الفهم في بطء، سليم الفكر في حهد، دقيق الحس في سكون، هيوب اللسان في تحفظ، وهذه الخلال تظهر صاحبها للناس في مظهر الغبي الجاهل، فهو لذلك كان يتقي المجالس ويتجنب الجدل ويكره الخطابة، ثم هو إلى ذلك رقيق القلب عف الضمير سليم الصدر صحيح العقيدة نفاح اليد موزع العقل والفضل والهوى بين أسرته ووطنيته وإنسانيته.
وكان المنفلوطي أديباً موهوباً، حظ الطبع في أدبه أكثر من حظ الصنعة، لأن الصتعة لا تخلق أدباً مبتكرأً ولا أديباً ممتازاً ولا طريقة مستقلة، وكان النثر الفني على عهده لوناً حائلاً من أدب القاضي الفاضي، أو أثراً مائلاً لفن ابن خلدون، ولكنك لا تستطيع أن تقول إن أسلوبه كان مضروباً على أحد القالبين، إنما كان أسلوب المنفلوطي في عصره كأسلوب ابن خلدون في عصره بديعاً أنشأه الطبع القوي على غير مثال.
عالج المنفلوطي الأقصوصة أول الناس وبلغ في إجادتها شأواً ما كان ينتظر ممن نشأه كنشأته في جيل كجيله. وسر الذيوع في أدب المنفلوطي أنه ظهر على فترة من الأدب اللباب. وفأجأ الناس بهذا القصص الرائع الذي يصف الألم ويمثل العيوب في أسلوب طلي وبيان عذب وسياق مطرد ولفظ مختار. أما صفة الخلود فيه فيمنع من تحقيقها أمران: ضعف الأداء وضيق الثقافة. أما ضعف الأداء فلأن المنفلوطي لم يكن واسع العلم بلغته ولا قوي البصر بأدبها. لذلك تحد في تعبيره الخطأ والفضول ووضع اللفظ في غير موضعه. وأما ضيق الثقافة فلأنه لم يتوفر على تحصيل علوم الشرق، ولم يتصل اتصالاً مباشراً بعلوم الغرب. لذلك تلمح في تفكيره السطحية والسذاجة والإحالة. وجملة القول أن المنفلوطي في النثر كان كالبارودي في الشعر: كلاهما أحيا وجدد، ونهج وعبد، ونقل الأسلوب من حال إلى حال.
له كتاب "النظرات" في ثلاثة أجزاء جمع فيه ما نشره في المؤيد من الفصول في النقد والاجتماع والوصف والقصص. وكتاب (العبرات) وهو مجموع من الأقاصيص المنقولة والموضوعة. ثم (مختارات المنفلوطي) من أشعار المتقدمين ومقالاتهم. وقد ترجم له بعض أصدقائه عن الفرنسية: تحت ظلال الزيزفون (مجدولين) لألفونس كار، وبول وفرجيني (الفضيلة) لبرنار دي سان بيير، وسيرانو دي برجراك (الشاعر) لإدمون رستان، فصاغها بأسلوبه البليغ الرصين صياغة حرة لم يتقيد فيها بالأصل، فأضافت إلى ثراء الأدب العربي ثروة، وكان للفن القصصي الحديث قوة وقدرة.

إقرأ المزيد
سلسلة روائع مصطفى لطفي المنفلوطي
سلسلة روائع مصطفى لطفي المنفلوطي
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 183,024

تاريخ النشر: 05/06/2006
الناشر: دار الكتب العلمية
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن محمد حسن لطفي المنفلوطي، نابغة في الإنشاء والأدب، انفرد بأسلوب نقي في مقالاته وكتبه، له شعر جيد فيه رقة وعذوبة، ولد في منفلوط وهي من مدن الوجه القبلي بمصر. من أسرة حسينية النسب مشهورة بالتقوى والعلم، نبغ فيها من نحو مائتي سنة، قضاة ...شرعيون ونقياء أشراف.
ويعتبر المنفلوطي من الكتاب الإنسانيين في الأدب العربي المعاصر، هؤلاء الكتاب الذين خدموا المجتمع للدفاع عن الأخلاق والحث على الفضيلة، وإشاعة الرحمة والمحبة والإخاء الإنساني.
كان المنفلوطي قطعة موسيقية في ظاهره وباطنه، فهو مؤتلف الخلق، متلائم الذوق، متناسق الفكر، متسق الأسلوب، منسجم الزي، لا تلمح في قوله ولا في فعله شذوذ العبقرية ولا نشوز الفدامة. كان صحيح الفهم في بطء، سليم الفكر في حهد، دقيق الحس في سكون، هيوب اللسان في تحفظ، وهذه الخلال تظهر صاحبها للناس في مظهر الغبي الجاهل، فهو لذلك كان يتقي المجالس ويتجنب الجدل ويكره الخطابة، ثم هو إلى ذلك رقيق القلب عف الضمير سليم الصدر صحيح العقيدة نفاح اليد موزع العقل والفضل والهوى بين أسرته ووطنيته وإنسانيته.
وكان المنفلوطي أديباً موهوباً، حظ الطبع في أدبه أكثر من حظ الصنعة، لأن الصتعة لا تخلق أدباً مبتكرأً ولا أديباً ممتازاً ولا طريقة مستقلة، وكان النثر الفني على عهده لوناً حائلاً من أدب القاضي الفاضي، أو أثراً مائلاً لفن ابن خلدون، ولكنك لا تستطيع أن تقول إن أسلوبه كان مضروباً على أحد القالبين، إنما كان أسلوب المنفلوطي في عصره كأسلوب ابن خلدون في عصره بديعاً أنشأه الطبع القوي على غير مثال.
عالج المنفلوطي الأقصوصة أول الناس وبلغ في إجادتها شأواً ما كان ينتظر ممن نشأه كنشأته في جيل كجيله. وسر الذيوع في أدب المنفلوطي أنه ظهر على فترة من الأدب اللباب. وفأجأ الناس بهذا القصص الرائع الذي يصف الألم ويمثل العيوب في أسلوب طلي وبيان عذب وسياق مطرد ولفظ مختار. أما صفة الخلود فيه فيمنع من تحقيقها أمران: ضعف الأداء وضيق الثقافة. أما ضعف الأداء فلأن المنفلوطي لم يكن واسع العلم بلغته ولا قوي البصر بأدبها. لذلك تحد في تعبيره الخطأ والفضول ووضع اللفظ في غير موضعه. وأما ضيق الثقافة فلأنه لم يتوفر على تحصيل علوم الشرق، ولم يتصل اتصالاً مباشراً بعلوم الغرب. لذلك تلمح في تفكيره السطحية والسذاجة والإحالة. وجملة القول أن المنفلوطي في النثر كان كالبارودي في الشعر: كلاهما أحيا وجدد، ونهج وعبد، ونقل الأسلوب من حال إلى حال.
له كتاب "النظرات" في ثلاثة أجزاء جمع فيه ما نشره في المؤيد من الفصول في النقد والاجتماع والوصف والقصص. وكتاب (العبرات) وهو مجموع من الأقاصيص المنقولة والموضوعة. ثم (مختارات المنفلوطي) من أشعار المتقدمين ومقالاتهم. وقد ترجم له بعض أصدقائه عن الفرنسية: تحت ظلال الزيزفون (مجدولين) لألفونس كار، وبول وفرجيني (الفضيلة) لبرنار دي سان بيير، وسيرانو دي برجراك (الشاعر) لإدمون رستان، فصاغها بأسلوبه البليغ الرصين صياغة حرة لم يتقيد فيها بالأصل، فأضافت إلى ثراء الأدب العربي ثروة، وكان للفن القصصي الحديث قوة وقدرة.

إقرأ المزيد
22.50$
الكمية:
سلسلة روائع مصطفى لطفي المنفلوطي

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 14×20
عدد الصفحات: 1524
مجلدات: 9
ردمك: 2745123963

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين