دلالات الظاهرة الصوتية في القرآن الكريم
(0)    
المرتبة: 86,640
تاريخ النشر: 01/01/2006
الناشر: عالم الكتب الحديث، جدارا للكتاب العالمي للنشر والتوزيع
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:في هذا الكتاب الذي جاء بعنوان "دلالات الظاهرة الصوتية في القرآن الكريم"، سعى المؤلف من خلاله إلى تلمس مظاهر العلاقة بين الصوت والدلالة في العربية بعامة، وفي لغة التنزيل بخاصة، ودراسة هذه المظاهر دراسة تطبيقية، لإستجلاء أبعادها، والكشف عن قيمها التعبيرية.
ولقد حاولت هذه الدراسة أن تستظل بفيء القرآن الكريم، ...فصاحبت لوناً من ألوان إعجازه، التي لم يكشف النقاب عنها ضمن دراسات مستقلة وشاملة إلى الآن. وهذا اللون يتمثل في الإعجاز الصوتي في القرآن بأبعاده المختلفة.
ومن ثم، تأتي هذه الدراسة مؤصلة لعلم من علوم اللغة، يمكن تسميته بـ"علم دلالة الصوت". وكان مجال ذلك تطبيقاً وتنظيراً في أرقى نص عربي، وهو القرآن الكريم، وهذا ما منح الدراسة جدة وطرافة وغنى. فهذا الموضوع –وإن كان له آثار في بعض كتب اللغة والتفسير وإعجاز القرآن وغيرها– جديد في مباحثه، طريف في موضوعاته، غنيّ بتنوع فصوله وأبوابه، وبتشكيله الذي ينهض شاهداً حقيقياً على فكرة الدلالة الصوتية في القرآن الكريم على مستوى اللفظ، والسياق، وأيضاً على مستوى الأداء.
وكان على المؤلف لمّ شتات هذا الموضوع، وأن أجمع شواده المتناثرة في كتب التفسير وكتب الإعجاز والدراسات القرآنية، وأن أضيف عليها أبواب الإجتهاد والتفسير.
وتقع هذه الدراسة في مقدمة وأربعة فصول وخاتمة. أما المقدمة فجاءت موضّحة للإطار العام الذي تجري فيه فصول البحث من حيث المنهجية والمضمون، وأما فصول البحث فجاءت على النحو التالي:
الفصل الأول، وعنوانه " الصوت والدلالة عند المتقدمين والمحدثين " وتناول بالبحث النظري فكرة العلاقة بين الصوت والدلالة عند كل من المتقدمين والمحدثين، وذلك وفق التقسيم الآتي: 1-الصوت والدلالة عند المتقدمين. وتضمن عرضاً لآراء الفلاسفة اليونانين، وعلماء العربية – لغويين وبلاغيين، وآراء بعض المعتزلة والأصولين والفلاسفة. 2-الصوت والدلالة عند المحدثين. وتضمن عرضاً لآراء علماء اللغة الغربيين، وعلماء اللغة العربية المحدثين في هذه المسألة.
الفصل الثاني، وعنوانه " الدلالة والأداء " . وقد تناول بالبحث التحليلي العلاقة بين الدلالة والأداء ضمن فنيين أدائيين: الأول فن التجويد القرآني، وبينت فيه أثر أحكام التجويد في إبراز الدلالات المقصودة في النص القرآني، وذلك من خلال دراسته في عدد من الظواهر الصوتية القرآنية هي: الوقف والإبتداء، المدّ، الإظهار، الإخفاء، الإدغام، القلقة. والثاني فنّ التحبير الصوتي القرآني، وبينت فيه أثر التحبير الصوتي في إبراز الدلالات المقصودة في النص القرآني، وذلك من خلال دراسته في مظهرين بارزين من مظاهره هما: النبر والتنغيم.
الفصل الثالث، وعنوانه " المتقابلات في الظاهرة الصوتية ". وقد تناول بالبحث التحليلي موضوع المتقابلات في القرآن الكريم ودلالتها، وذلك ضمن ثلاثة مباحث هي: 1-الإدغام وفك الإدغام، نحو " يشاقّ – يشاقِق " ، و " يحادّ – يحادِد " . 2-الإبدال وترك الإبدال، وتقع المتقابلات هنا في صنفين: الأول متقابلات وردت مبدلة مدغمة مرة، وغير مبدلة مرة أخرى، نحو: "يذّكّرون– يتذكرون" ، و"يضرّعون– يتضرعون". والثاني متقابلات وردت على نحو معين في موضع، ثم وردت في موضع آخر مبدلاً فيها حرف، نحو " مكّة-بكّة "و" بسطة– بصطة". 3-الإثبات والحذف، وتقع المتقابلات فيه على ثلاثة أقسام: الأول متقابلات وردت على أحوال من الإثبات والحذف في أول اللفظ، نحو "تتنزّل– تنزّل" و" تتوفّاهم– توفّاهم". والثاني متقابلات وردت على أحوال من الإثبات والحذف في وسط اللفظ، نحو: "تستطع– تسطع". والثالث متقابلات وردت على أحوال من الإثبات والحذف في آخر اللفظ، نحو: "أخرّتني– أخرّتنِ" و"ياعبادي– ياعبادِ". وقد حاولت الدراسة أن تقف على القيم التعبيرية لهذه المتقابلات، للكشف عن جوانبها الدلالية في السياقات اللغوية التي وردت فيها.
الفصل الرابع، وعنوانه "الصوت وأثره في الدلالة السياقية". وقد تناول بالبحث التحليلي فكرة أثر الصوت في الدلالة السياقية، من خلال بحثها في عدد من السياقات القرآنية. وفي هذا الفصل محاولة لتجاوز مستوى اللفظ، والوقوف على السياق اللغوي، وما يشكله من أصوات –بأنواعها وصفاتها وترتيبها– وإبراز دورها في كشف الدلالة السياقية. وأما الخاتمة فقد أجملت فيها أهم النتائج التي أسفرت عنها الدراسة. إقرأ المزيد