تاريخ النشر: 01/11/2006
الناشر: دار البراق
نبذة نيل وفرات:حين يغريك البحث خارج حدود الأشياء. ترتاد مطارح الرؤى حيث خريطة الأسفار إلى الفراديس المفقودة في شراع من إبداع شرعي يشاكس الشمس والريح والسراب... وحيث يغف عليك تنين الشعر الأبيض فالمطلق على قاب قوسين او أدنى كما مقاربة رشيد الجشي حيث ذهب في مدى آسيا صوتاً حاملاً معاناة قلّ ...نظيرها. فبعد أن كان ضارباً بالآفاق ومطوحاً نفسه على موانئ الدُنى التي عصا الترحال في الدنمارك التي يبدأ من شواطئها السؤال... سؤال الشاعر عبر كلماتٍ مسافرة ومتمادية في كل الاتجاهات الإبداعية..
هذه الباكورة الشعرية للشاعر رشيد الجشي تبرق مرآتها بخلود معاني الوطن العربي، فيما مؤثراتها تعبر الأجساد والأرواح معاً... إنه مركبٌ الشعر تحمله موجة مجذافية إلى المرتقيات بعد قاعٍ مليء بالأفاعي السود.. هي رموز الغدر السياسي والقهر الفكري.نبذة المؤلف:إذا كان للهجرة الطوعية عن الوطن مخلٌ.. فإن للتهجير القسري مخلباً وناباً..!! والهجرةُ الطوعية هي غربة.. بينما التهجير القسري هو غربتان ومنفى..!!؟؟
وما غمغمة الجداول في مسمع من يُحسن الإنصات إلا دعوات ابتهالات وتنميات وفيض حنين إلى الينابيع..!! ولكن بلا طائل.. ما دام الجريان بأخذ هذه الجداول في كل نبضة من نبضات الزمن إلى الأبعد، الأبعد عن هذه الينابيع... وهنا تولد وتكتمل المعاناة ويفرفُر الوجدُ كالطائر المذبوح بسكين المنغى الثلم، راقصاً الرقصة الأخيرة على خشبة المنفى قبل سكون النفي الأبدي..!!؟
وما أنا إلا شجرةُ الأماني والأمل الضاربة الجذور في تضاريس الوطن أما النسغُ فيحمل الدفء إلى صقيع الفكر العربي المعاني لحظة متجلدة في حرارة الزمان المشعة.
ورسائل هذه الشجرة... ما هي إلا رسائلي. إقرأ المزيد