الإدارة العامة - منظور مقارن
(0)    
المرتبة: 36,290
تاريخ النشر: 01/01/1979
الناشر: دار الفكر للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:إن هذا الكتاب يناقش عشرات النظم الإدارية التي يكون لمصدر تسمياتها الإدارية أصول وطنية يصعب تعريبها، كما يشمل هذا الكتاب على عشرة فصول، يعالج الفصل الأول منها مناقشة نظرية لأهمية منهجية الدراسة المقارنة للإدارة، وبداية الجهد في هذا السبيل منذ الحرب العالمية الثانية وحتى الآن، ويتناول أيضاً أسباب تذبذب ...الدراسات المقارنة بين التقدم والتقهقر، ويقيم الوضع الحالي في هذا الميدان.
أما الفصل الثاني فهو يحاول الخروج بإطار، أو معيار نظري ليحكم موضوع المقارنة عبر الدول المختلفة بحيث تحتكم المقارنة إليه، أما الفصل الثالث فيناقش مفاهيم التحديث، والتنمية والتغيير بصفتها العناوين التي نناقش من خلالها مسألة تغير دور الإدارة العامة التقليدي كدور محافظ على ما هو قائم إلى دور المحرك الرئيسي لعملية التنمية والتطوير للحاق بركب التقدم وفق سياسة عامة تتبناها الدولة وتجسدها في خطط تنمية قوية.
أما الفصل الرابع فيستعرض التطور التاريخي للتراث الإداري في الإمبراطوريات القديمة، وزمن الإقطاع في أوروبا، وفي ظل الأنظمة الملكية المطلقة، وفي ظل الدول القومية في أوروبا، أما الفصلان الخامس والسادس فيعالجان وضع الإدارة في الدول التي توصف بالدول المتقدمة وهي فرنسا، ألمانيا الإتحادية، بريطانيا، اليابان، الولايات المتحدة، والإتحاد السوفياتي من بين الدول الأخرى.
أما الفصل السابع فهو يوفر أساساً نظرياً لدراسة الإدارة في الدول التي تسمى بالدول النامية، إذ تناقش فيه أيديولوجية التنمية وتفشي نمط الإبتعاد عن تعدد الأحزاب، وتدخل الجيش كطرف رئيسي في العمل الإداري إلى غير ذلك من الموضوعات المتصلة بالدول النامية، والأساليب السياسية للإستراتيجيات التنموية فيها.
أما الفصل الثامن فيتضمن مناقشة تفصيلية للأنظمة التي تقوم البيروقراطية فيها - مدنية كانت أو عسكرية - بدور كبير، أما الفصل التاسع فهو دراسة للإدارة في الدول التي تسيطر عليها الأحزاب سواء أكانت أحزاباً متعددة أو نظام الحزب الواحد، أو شمولية وشيوعية، أما الفصل العاشر فهو يمثل الخاتمة، والإستنتاجات، تمت فيه مناقشة مسألة كون الإدارة جهازاً وسيلياً أو تسلطياً، وكان الهدف من تلك المناقشة هو محاولة معرفة العلاقة ونوعيتها بين التطور السياسي والتطور الإداري طبقاً للدراسات المختلفة.
ويوحي شمول الكتاب للقارئ الوهلة الأولى، أن منهجيته دراسة وصفية بحته، إلا أنه بعد قراءته بإمعان يتبين للقارئ أن صفتي التحليل والعمق هما صفتان أخريان مميزتان للكتاب. إقرأ المزيد