تاريخ النشر: 10/01/2005
الناشر: التكوين للطباعة والنشر والتوزيع
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:الكتاب الذي بين أيدينا كتاب نافع جامع، بين فيه الكون المحيط من سنن ومخلوقات وكواكب، والمتمعن فيه يرى عجزه أمام عظمة الخالق عز وجل وقدرته وأسرار علمه الذي جلت نعمه عن الإحصاء.
فهو كتاب لطيف رغم صغره فهو يشتمل على فوائد جمة، ويعالج موضوعاته معالجة رائعة ويشخص المعاني فيها تشخيصاً ...مدهشاً مرتكزاً على نصوص الشريعة، ويرى أن البصيرة أقدر من البصر في طرح إشراقات الروح.
وبهذا فقد شق طريق التجريد الفكري لمن جاء بعده من علماء الغرب، ووجد الإمام الغزالي أن الناس في عصره ابتعدوا عن روح الدين، وغلبت على نفوسهم نزعة المادة، فكرس نفسه وجهده في استخراج نفائس الدين وإبراز جوهره. ولهذا نجد الكثير من علماء المسلمين قد جدوا في تلمس نواحي العظمة الإلهية وقدرته في الخلق من سماء وأرض وحيوان ونبات.
وهذا الكتاب أوضح دلالة على شمول العلم الإلهي لدقائق الموجودات، والعلم يكشف عجائب المخلوقات. وهو بذلك يعد كتاباً مهماً في استقراء عظمة الخالق وحكمته ويرسخ اليقين في نفوس البشر. وعلى أية حال، فإن كتابنا هذا المعنون بـ"أسرار الحكمة" للإمام الغزالي، من الكتب الجيدة، التي لم تطلها أدوات التحقيق والشرح والعرض إلا ما ندر، وهذا ما دعا "موفق الجبر" للعمل على تحقيقه، على ما اعتقد منها طبعة وحيدة على ما أذكر هي طبعة بيروت، الذي اعتنى بتحقيقها الأستاذ علي خريس.
أما عملنا في تحقيق الكتاب فقد تضمن ما يلي: حيث اهتم بضبط النص ضبطاً سليماً خالياً من الهفوات والسقطات. وبعزو الآيات الكريمة مع بيان سورها وأرقامها إلى متونها الأصلية، والتعليق والشرح على معظم الآيات الكريمة، وتبيان مواطن الإعجاز والحكمة والاعتماد على بعض كتب التفاسير. كما واعتنى بشرح بعض الألفاظ الغريبة، والتعليق عليها من خلال معاجم العربية، وبإيراد بعض التعليقات والشروحات المفيدة، إغناء للكتاب.نبذة الناشر:يشتمل هذا الكتاب على فوائد جمة، ويعالج موضوعاته معالجة رائعة ويشخص المعاني فيها تشخيصاً مدهشاً مرتكزاً على نصوص الشريعة، ويرى أن البصيرة أقدر من البصر في طرح اشراقات الروح. وبهذا فقد شق طريق التجريد الفكري لمن جاء بعده من علماء الغرب، ووجد الإمام الغزالي أن الناس في عصره ابتعدوا عن روح الدين، وغلبت على نفوسهم نزعة المادة، فكرس نفسه وجهده في استخراج نفائس الدين وابراز جوهره. ولهذا نجد الكثير من علماء المسلمين قد جدوا في تلمس نواحي العظمة الإلهية وقدرته في الخلق من سماء وأرض وحيوان ونبات. وهذا الكتاب أوضح دلالة على شمول العلم الإلهي لدقائق الموجودات، والعلم يكشف عجائب المخلوقات. وهو بذلك يعد كتاباً مهماً في استقراء عظمة الخالق وحكمته ويرسخ اليقين في نفوس البشر.نبذة المؤلف:الغزالي: هو الإمام أبو حامد محمد بن أحمد الغزالي، الملقب بحجة الإسلام، زين الدين الطوسي، الفقيه الشافعي، كانت ولادته في طوس سنة خمسين وأربعمئة للهجرة وإليه ينسب. ويحكى أن والده كان صالحاً، لا يأكل إلا من كسب يده، يعمل في غزل الصوف ويبيعه في دكانه، ولما حضرته الوفاة، أوصى به وبأخيه أحمد الى صديق له متصوف. من أهم مؤلفاته وتصانيفه: إحياء علوم الدين، أساس القياس، أساس المذاهب، أسرار الأنوار الإلهية، أسرار المعاملات، تحفة الأدلة، وغيرها الكثير من المؤلفات الهامة. إقرأ المزيد