لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته (لونان)

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 13,330

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته (لونان)
11.40$
12.00$
%5
الكمية:
الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته (لونان)
تاريخ النشر: 01/01/2022
الناشر: المكتبة العصرية للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف كرتوني
نبذة نيل وفرات:قال الله العظيم: "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها". ومعناه: الأمر باخلاص العبادة لله، ومجانبة المشركين والملحدين. وقال بعض المفسرين: نزلت في رجل من المسلمين كان يقول في دعائه؛ يا رحمن يا رحيم، فقال رجل من مشركي مكة: أليس يزعم محمد وأصحابه أنهم يعبدون رباً واحداً فما بال هذا يدعو ...ربين اثنين؟ فأنزل الله تعالى: "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها" ولم يذكر الله تعالى لأسمائه في كتابه عدداً مسمّى. لكن جاء في الحديث "إن لله تسعة وتسعين إسماً مائة الا واحداً من أحصاها دخل الجنة". وذكر أن تمام المائة من الأسماء هو اسمه المزيد، وهو الاسم المحجوب المكنون. وقيل أن الاسم الذي نقص من المائة، هو الذي يتنزل بالرحمة الأرض فتقصت الرحمة أيضاً من المائة: لأن لله مائة رحمة على ما يأتي، فاذا أراد الله فساد هذه الهيئة الدنيوية وخلو الأرض من الرحمة، إرتفع الإسم الى مكانه العلي، فارتفعت الرحمة إلى مكانها القدسي. وقال العلماء أنه لما قال الله تعالى: "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها". والدعاء بها قبل معرفتها بأعيانها محال. وتحضيض الشرع على إحصائها، وأمره بالدعاء بها، وهو لم يبينها ولم يحصها من تكليف ما لا يطاق، ولم يرد به الشرع. فوجب تطلبها، والوقوف عليها، حتى تدعو بها. فإن قيل: فقد حض الشارع على قيام ليلة القدر، وأمرنا بالمحافظة على الصلاة الوسطى، وأخبرنا أن الليل ساعة يستجاب فيها الدعاء، وكذلك في يوم الجمعة ولم يعين شيئاً من ذلك. والجواب أنه قد جاءت أخبار صحاح تدل على أن ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، وكذلك الصلاة الوسطى والساعة التي في يوم الجمعة في أخبار ثابتة خرّجها أهل الصحيح، وأما الساعة التي في الليل فتكون وقت السحر على ما دل عليه حديث التنزيل وغيره، والأسماء الحسنى أيضاً إن صحّ يقينها في الحديث، لازم اتباعه، وإن لم يصح، لزم من أراد تعيينها إحصاء ما ورد في الكتاب والسنة منها ليكون على يقين من إحصائها للدعاء بها. وقد إختلف العلماء في معنى أحصاهما، فقيل: عدّها وحفظها، فتارة يحصيها بالبحث والتفتيش عنها فيكون ثوابه على هذا الإحصاء الجنة لما انبعث منه من الإجتهاد في البحث عنها، وتارة يكون إحصاؤها حفظها بعد أن وجدها محصاة قد أحصاها غيره، فيكون ثوابه على حفظها الجنة. وقيل إحصاؤها التفهم لها والعلم بها، وقيل الإيمان بها والتعظيم لها. وقيل: التحلي بها والرعي لها والعمل بها. وهذه الأقوال كلها قريبة المعاني، وكلها وعد يختص بالمؤمن بلا أشكال، وأن المطلوب من معرفة التعبد بها والإتمام بما نقتضيه على سنن العبودية والتبرؤ من شاكلة الربوبية، وهذا يؤدي إلى أن المراد بافحصاء أمر يزيد على العد والحفظ. هذا وقد تناول العلماء أسماء الله الحسنى بالشرح وتبيان معانيها، وإشتقاقها، وعددها، واختلفت مناحيهم في ذلك فبعضهم اقتصر على التسعة والتسعين التي خرجها الترمذي، وبعضهم زاد عليها، واختلفوا في ذلك الزائدة فرأى المؤلف الإمام أبو عبدالله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي أن يؤلف في ذاك الموضوع كتابه هذا ذكر فيه بعض ما اختلفوا فيه، وما أحجموا عليه، مبيناً ذلك بأقوال العلماء، واللغة الزهراء، والسنة العلياء، وما يلزم العبد من التعبد بتلك الأسماء، مضيفاً كل قول إلى قائله وسماه بالكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته العلى. ونظراً لأهمية هذا الكتاب فقد تمّ الإعتناء به. وجاءت عملية التحقيق على الوجه التالي: تخريج الآيات والأحاديث، وترجمة للأعلام ممن وردت أسماءهم في ضمن المتن. وتوثيق الأقوال والاحالات بالعودة إلى مصادرها، وشرح الغريب من المعاني.

إقرأ المزيد
الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته (لونان)
الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته (لونان)
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 13,330

تاريخ النشر: 01/01/2022
الناشر: المكتبة العصرية للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف كرتوني
نبذة نيل وفرات:قال الله العظيم: "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها". ومعناه: الأمر باخلاص العبادة لله، ومجانبة المشركين والملحدين. وقال بعض المفسرين: نزلت في رجل من المسلمين كان يقول في دعائه؛ يا رحمن يا رحيم، فقال رجل من مشركي مكة: أليس يزعم محمد وأصحابه أنهم يعبدون رباً واحداً فما بال هذا يدعو ...ربين اثنين؟ فأنزل الله تعالى: "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها" ولم يذكر الله تعالى لأسمائه في كتابه عدداً مسمّى. لكن جاء في الحديث "إن لله تسعة وتسعين إسماً مائة الا واحداً من أحصاها دخل الجنة". وذكر أن تمام المائة من الأسماء هو اسمه المزيد، وهو الاسم المحجوب المكنون. وقيل أن الاسم الذي نقص من المائة، هو الذي يتنزل بالرحمة الأرض فتقصت الرحمة أيضاً من المائة: لأن لله مائة رحمة على ما يأتي، فاذا أراد الله فساد هذه الهيئة الدنيوية وخلو الأرض من الرحمة، إرتفع الإسم الى مكانه العلي، فارتفعت الرحمة إلى مكانها القدسي. وقال العلماء أنه لما قال الله تعالى: "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها". والدعاء بها قبل معرفتها بأعيانها محال. وتحضيض الشرع على إحصائها، وأمره بالدعاء بها، وهو لم يبينها ولم يحصها من تكليف ما لا يطاق، ولم يرد به الشرع. فوجب تطلبها، والوقوف عليها، حتى تدعو بها. فإن قيل: فقد حض الشارع على قيام ليلة القدر، وأمرنا بالمحافظة على الصلاة الوسطى، وأخبرنا أن الليل ساعة يستجاب فيها الدعاء، وكذلك في يوم الجمعة ولم يعين شيئاً من ذلك. والجواب أنه قد جاءت أخبار صحاح تدل على أن ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، وكذلك الصلاة الوسطى والساعة التي في يوم الجمعة في أخبار ثابتة خرّجها أهل الصحيح، وأما الساعة التي في الليل فتكون وقت السحر على ما دل عليه حديث التنزيل وغيره، والأسماء الحسنى أيضاً إن صحّ يقينها في الحديث، لازم اتباعه، وإن لم يصح، لزم من أراد تعيينها إحصاء ما ورد في الكتاب والسنة منها ليكون على يقين من إحصائها للدعاء بها. وقد إختلف العلماء في معنى أحصاهما، فقيل: عدّها وحفظها، فتارة يحصيها بالبحث والتفتيش عنها فيكون ثوابه على هذا الإحصاء الجنة لما انبعث منه من الإجتهاد في البحث عنها، وتارة يكون إحصاؤها حفظها بعد أن وجدها محصاة قد أحصاها غيره، فيكون ثوابه على حفظها الجنة. وقيل إحصاؤها التفهم لها والعلم بها، وقيل الإيمان بها والتعظيم لها. وقيل: التحلي بها والرعي لها والعمل بها. وهذه الأقوال كلها قريبة المعاني، وكلها وعد يختص بالمؤمن بلا أشكال، وأن المطلوب من معرفة التعبد بها والإتمام بما نقتضيه على سنن العبودية والتبرؤ من شاكلة الربوبية، وهذا يؤدي إلى أن المراد بافحصاء أمر يزيد على العد والحفظ. هذا وقد تناول العلماء أسماء الله الحسنى بالشرح وتبيان معانيها، وإشتقاقها، وعددها، واختلفت مناحيهم في ذلك فبعضهم اقتصر على التسعة والتسعين التي خرجها الترمذي، وبعضهم زاد عليها، واختلفوا في ذلك الزائدة فرأى المؤلف الإمام أبو عبدالله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي أن يؤلف في ذاك الموضوع كتابه هذا ذكر فيه بعض ما اختلفوا فيه، وما أحجموا عليه، مبيناً ذلك بأقوال العلماء، واللغة الزهراء، والسنة العلياء، وما يلزم العبد من التعبد بتلك الأسماء، مضيفاً كل قول إلى قائله وسماه بالكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته العلى. ونظراً لأهمية هذا الكتاب فقد تمّ الإعتناء به. وجاءت عملية التحقيق على الوجه التالي: تخريج الآيات والأحاديث، وترجمة للأعلام ممن وردت أسماءهم في ضمن المتن. وتوثيق الأقوال والاحالات بالعودة إلى مصادرها، وشرح الغريب من المعاني.

إقرأ المزيد
11.40$
12.00$
%5
الكمية:
الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته (لونان)

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

تحقيق: عرفان بن سليم العشا حسونة الدمشقي
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 433
مجلدات: 1
ردمك: 9789953343808

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين