لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

القرار الإسرائيلي


القرار الإسرائيلي
4.00$
الكمية:
القرار الإسرائيلي
تاريخ النشر: 01/01/1978
الناشر: دار القدس
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:يضع المؤلف في هذا الكتاب عرضاً للأسلوب الذي ينهجه الإسرائيليون حين يواجهون ظروفاً مصيرية أو حالات صعبة فيقول أن عملية اتخاذ المقررات ليست اعتباطية أو ارتجالية وإنما هي في الوقت الحاضر علم له أصول يعتمد معارف اقتصادية وجغرافية وسياسية ونفسية وعسكرية يقوم دارسون أخصائيون بشرحها وتطبيقها بالنسبة للمقررات التي ...تتخذ في الأحداث المصيرية. إن لعملية اتخاذ المقررات ظروفاً طبيعية محددة كالأوضاع الجغرافية وظروفاً بشرية متعددة النواحي تدعى كلها الظروف الموضوعية التي تشكل الهيئة الواقعية لهذه العملية.
ولما كانت هذه المقررات تتخذ من قبل أشخاص أو مجموعات هم أشخاص، يقدمون بأدوار محددة، ضمن ظروف وأوضاع معينة، داخلية وخارجية، فلا بد إذاً من دراسة لكل شخص من هؤلاء الأشخاص تتناول مكانته ومقدرته اتجاهاته وتربيته وتصوراته للواقع سواء اتفق هذا التصور مع الواقع الحقيقي أو اختلف عنه. ولا بد إلى جانب ذلك من وصف للواقع بنواحيه المتشعبة، حتى إذا تحددت الأوضاع الواقعية الطبيعية والبشرية، وانتقل الفرد أو المجموعات في هذه الوقائع، إلى تحديد التصرفات الممكنة أو الاختيارات المتاحة في هذه الظروف المحددة، ليتسنى بالتالي تقرير الاختيار الذي يعطي النتيجة المثلى أو المنفعة الكبرى.
وإذا كانت عملية اتخاذ المقررات تستند إلى معطيات موضوعية وطبيعية وبشرية مقدرة، فإن الجديد في ذلك اعتبار دراسة هذه المعطيات علماً دقيقاً كالرياضيات له دقائقه وآلاته وحساباته... وانطلاقاً من هنا عمد المؤلف إلى تسجيل اعتقاد اليهود أو تصورهم بأن دولة إسرائيل التي قامت في فلسطين عام 1948، إنما هي تجسيد لأهداف يهودية تاريخية تنسى لها أن تتوقف بفضل عوامل وظروف دولية وعربية.
ويعطينا الكاتب تفصيلات كثيرة أهمها أزمتان اعتبرتهما إسرائيل أزمتين مصيريتين في 1967و1973 ويحلل البيئة الموضوعية بكل عناصرها الطبيعية والبشرية ليشرح عبر هذا التحليل كيف أن المسؤولية الإسرائيليين توصلوا في الحالتين إلى مقررات تبدو في الظاهر متناقضة ولكنها في الواقع منسجمة مترابطة إذ تهدف إلى تحقيق مصلحة إسرائيل. ففي الأزمة الأولى كأن لا بد لإسرائيل من وجهة نظر قيادتها، أن تقوم بالضربة الأولى الإستباقية الرادعة لتمنع العرب من القضاء عليها ولتحقق الأهداف الأمنية المرجوة. أما في الأزمة الثانية، أي في عام 1973، فكان الأضمن لمصالح إسرائيل أن تنتظر تلقي الضربة الأولى بعد أن صارت قادرة على الصمود بوجهها.
وطبيعي والحالة هذه أن نجد في الكتاب عرضاً دقيقاً وأميناً لوجهة نظر إسرائيل، ومع ذلك فإن للكتاب أهمية هي في اختصاره البحث في الصحة التاريخية للإدعاء الصهيوني لتبرير اغتصاب فلسطين، فهو يعترف ضمناً بأن الخلفية التاريخية المزعومة لا يبرر الاغتصاب. ثم إن التأكيد على موقف إسرائيل العدائي من هيئة الأمم المتحدة يؤكد طبيعة إسرائيل العدوانية ويثبت أن الصهيونية مناقضة للسلام الدولي رافضة للشرعية، والطريقة التي يتناول بها المؤلف عملية اتخاذ المقررات دليل واضح بفضح أهداف الصهيونية وحلفاءها ودورها بالنسبة للوطن العربي.
نبذة الناشر:دراسة عملية تلقي أضواء كافية على طريقة عمل أجهزة العدو الإسرائيلي وما هي الظروف العسكرية والاقتصادية والسياسية والسيكولوجية ومن هم الأشخاص الذين يتخذون قرار الحرب والسلام في إسرائيل.

إقرأ المزيد
القرار الإسرائيلي
القرار الإسرائيلي

تاريخ النشر: 01/01/1978
الناشر: دار القدس
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:يضع المؤلف في هذا الكتاب عرضاً للأسلوب الذي ينهجه الإسرائيليون حين يواجهون ظروفاً مصيرية أو حالات صعبة فيقول أن عملية اتخاذ المقررات ليست اعتباطية أو ارتجالية وإنما هي في الوقت الحاضر علم له أصول يعتمد معارف اقتصادية وجغرافية وسياسية ونفسية وعسكرية يقوم دارسون أخصائيون بشرحها وتطبيقها بالنسبة للمقررات التي ...تتخذ في الأحداث المصيرية. إن لعملية اتخاذ المقررات ظروفاً طبيعية محددة كالأوضاع الجغرافية وظروفاً بشرية متعددة النواحي تدعى كلها الظروف الموضوعية التي تشكل الهيئة الواقعية لهذه العملية.
ولما كانت هذه المقررات تتخذ من قبل أشخاص أو مجموعات هم أشخاص، يقدمون بأدوار محددة، ضمن ظروف وأوضاع معينة، داخلية وخارجية، فلا بد إذاً من دراسة لكل شخص من هؤلاء الأشخاص تتناول مكانته ومقدرته اتجاهاته وتربيته وتصوراته للواقع سواء اتفق هذا التصور مع الواقع الحقيقي أو اختلف عنه. ولا بد إلى جانب ذلك من وصف للواقع بنواحيه المتشعبة، حتى إذا تحددت الأوضاع الواقعية الطبيعية والبشرية، وانتقل الفرد أو المجموعات في هذه الوقائع، إلى تحديد التصرفات الممكنة أو الاختيارات المتاحة في هذه الظروف المحددة، ليتسنى بالتالي تقرير الاختيار الذي يعطي النتيجة المثلى أو المنفعة الكبرى.
وإذا كانت عملية اتخاذ المقررات تستند إلى معطيات موضوعية وطبيعية وبشرية مقدرة، فإن الجديد في ذلك اعتبار دراسة هذه المعطيات علماً دقيقاً كالرياضيات له دقائقه وآلاته وحساباته... وانطلاقاً من هنا عمد المؤلف إلى تسجيل اعتقاد اليهود أو تصورهم بأن دولة إسرائيل التي قامت في فلسطين عام 1948، إنما هي تجسيد لأهداف يهودية تاريخية تنسى لها أن تتوقف بفضل عوامل وظروف دولية وعربية.
ويعطينا الكاتب تفصيلات كثيرة أهمها أزمتان اعتبرتهما إسرائيل أزمتين مصيريتين في 1967و1973 ويحلل البيئة الموضوعية بكل عناصرها الطبيعية والبشرية ليشرح عبر هذا التحليل كيف أن المسؤولية الإسرائيليين توصلوا في الحالتين إلى مقررات تبدو في الظاهر متناقضة ولكنها في الواقع منسجمة مترابطة إذ تهدف إلى تحقيق مصلحة إسرائيل. ففي الأزمة الأولى كأن لا بد لإسرائيل من وجهة نظر قيادتها، أن تقوم بالضربة الأولى الإستباقية الرادعة لتمنع العرب من القضاء عليها ولتحقق الأهداف الأمنية المرجوة. أما في الأزمة الثانية، أي في عام 1973، فكان الأضمن لمصالح إسرائيل أن تنتظر تلقي الضربة الأولى بعد أن صارت قادرة على الصمود بوجهها.
وطبيعي والحالة هذه أن نجد في الكتاب عرضاً دقيقاً وأميناً لوجهة نظر إسرائيل، ومع ذلك فإن للكتاب أهمية هي في اختصاره البحث في الصحة التاريخية للإدعاء الصهيوني لتبرير اغتصاب فلسطين، فهو يعترف ضمناً بأن الخلفية التاريخية المزعومة لا يبرر الاغتصاب. ثم إن التأكيد على موقف إسرائيل العدائي من هيئة الأمم المتحدة يؤكد طبيعة إسرائيل العدوانية ويثبت أن الصهيونية مناقضة للسلام الدولي رافضة للشرعية، والطريقة التي يتناول بها المؤلف عملية اتخاذ المقررات دليل واضح بفضح أهداف الصهيونية وحلفاءها ودورها بالنسبة للوطن العربي.
نبذة الناشر:دراسة عملية تلقي أضواء كافية على طريقة عمل أجهزة العدو الإسرائيلي وما هي الظروف العسكرية والاقتصادية والسياسية والسيكولوجية ومن هم الأشخاص الذين يتخذون قرار الحرب والسلام في إسرائيل.

إقرأ المزيد
4.00$
الكمية:
القرار الإسرائيلي

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

ترجمة: ميخائيل الخوري
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 20×14
عدد الصفحات: 228
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين