لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

تحفة ذوي الألباب

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 143,244

تحفة ذوي الألباب
16.15$
17.00$
%5
الكمية:
تحفة ذوي الألباب
تاريخ النشر: 01/01/1999
الناشر: دار صادر للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:يعد كتاب (تحفة ذوي الألباب) لصلاح الدين الصفدي من نفائس المخطوطات العربية، إذ إنه موجز لتاريخ دمشق السياسي، ترجم فيه لكل من حكم دمشق منذ الفتح الإسلامي في عهد الخلفاء الراشدين والأمويين والعباسيين، ثم الطولونيين والفاطميين والقرامطة، والحمدانيين والسلاجقة والنوريين والأيوبيين والمماليك حتى ولاية المارداني الثانية عام 760هـ أي ...قبل وفاة المؤلف بأربع سنوات.
فهو كتاب شامل، قد يغني عن غيره مما ألف عن ولاة دمشق في تلك العصور، إذ لا يوجد مؤلف يشمل من حكم دمشق في الفترات السابقة الذاكر، فهو في هذا فريد في بابه، فقد تطرق المؤلف إلى حياة الشخصية الدقيقة لبعض الولاة، لا سيما الذين عاصرهم، فتحدث عن حياتهم السياسية، وعن نمط معيشتهم وغذائهم، وشرابهم وصيدهم، وعلاقاتهم بأفراد أسرهم ومع خدمهم، وعن كل ما يتناول حياتهم الاجتماعية في مراحلها كافة، حتى العاطفية منها فهو صورة صادقة لعصره.
إضافة إلى ذلك، فقد نظم شعراً في بعض الولاة صدر به ترجماتهم، وتتفاوت الأبيات، فعن هذا الوالي نظم بيتاً وعن ذاك عشرين، كما هو الحال في شعره عن نور الدين الزنكي وصلاح الدين الأيوبي، وكان بشعره هذا يمدح الولاة أحياناً ويهجوهم تارة، سيما إذا كان أحدهم سيء السمعة، كما أنه ضمن بعض التراجم ما قيل في أصحابها من الشعر مدحاً أو هجاءً.
ومن مزايا هذا الكتاب، أن مؤلفه كان شاهداً عيان لبعض الأحداث التي سردها عن أخبار بعض الولاة الذين عاصرهم، إضافة إلى أنه شغل مناصب هامة في الدولة المملوكية وتعرف فيها على بعض أسرارها فذكرها في كتابه.
ويلاحظ أيضاً، أنه يطيل الترجمة أو يقصرها حسب أهمية الوالي صاحب الترجمة، فأحياناً نجد ترجمة أحد الولاة قد شغلت خمس صفحات بل أكثر، وتارة أخرى، لا تتجاوز الترجمة صفحة واحدة.
يذكر غالباً، تاريخ وفاة كل وال، أما الولادة فلا يذكرها إلا نادراً.
وكما عمد إلى وضع عناوين في بداية كل عصر من العصور الإسلامية يدرج تحت كل عنوان تراجم مجموعة من الولاة في ذلك العصر.
وقد صرح الصفدي، أنه قلد فيه الحافظ ابن عساكر، غير أنه لم يرتب التراجم على الحروف كابن عساكر، إنما ساقها حسب تاريخ ولايات الحكام تبعاً لهدفه المرسوم.
واعتمد المؤلف مصادر متعددة، ذكر بعضها في مؤلفه هذا، ككتب ابن عساكر، وابن الأثير، والذهبي، وأبي شامة وابن خلكان وغيرهم، ولم يذكر مصادرها الأخرى.
ولم يكن الصفدي أول من ألف في أسماء الولاة الذين حكموا دمشق مجتمعين أو متفرقين، لكنه ربما كان من أقدم من ألف في هذا المضمار فيهم، فقد سبقه مثلاً (أبو الحسن الرازي) الذي كتب عن أمراء دمشق في عهد العباسيي، ثم ترجم ابن عساكر في كتابه لبعض الولاة الذين حكموا دمشق في سياق تراجم كتابه (تاريخ مدينة دمشق).
وقد غدت مصنفات الصفدي عمدة المؤرخين ومن مصادرهم المتعمدة ومنها كتابه هذا.
وبالنظر لأهميته فقد اعتنى بتحقيقه حيث اهتم المحقق بتحرير النص وضبطه بالحركات عند كل اقتضاء، ووضع أسماء الولاة في عناوين فرعية قبل كل ترجمة، وقابل النصوص المقتبسة بمصادرها، وأثبت الخلاف في الحواشي إن وجد، وأتمم نواقص النص من كلمات غامضة أو ما ترك بياضاً، وصحح التصحيفات.
وزاد بعض الولاة تعريفاً إذا كانت الترجمة موجزة، أو ليس فيها تاريخ الوفاة فذكر وفاته بالتأريخين الهجري والميلادي، كما خرج الآيات القرآنية والأبيات الشعرية، وعرف بالأماكن والأعلام الواردة في النص، وشرح المفردات الغامضة والمصطلحات، ولم نفض في الشروح والتعليقات حتى لا يثقل النص، واكتفى بما هو ضروري، ووضع علامات الترقيم، وأخيراً صنع الفهارس التالية: الولاة، الأعلام، الأماكن، الكتب، المصطلحات.

إقرأ المزيد
تحفة ذوي الألباب
تحفة ذوي الألباب
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 143,244

تاريخ النشر: 01/01/1999
الناشر: دار صادر للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:يعد كتاب (تحفة ذوي الألباب) لصلاح الدين الصفدي من نفائس المخطوطات العربية، إذ إنه موجز لتاريخ دمشق السياسي، ترجم فيه لكل من حكم دمشق منذ الفتح الإسلامي في عهد الخلفاء الراشدين والأمويين والعباسيين، ثم الطولونيين والفاطميين والقرامطة، والحمدانيين والسلاجقة والنوريين والأيوبيين والمماليك حتى ولاية المارداني الثانية عام 760هـ أي ...قبل وفاة المؤلف بأربع سنوات.
فهو كتاب شامل، قد يغني عن غيره مما ألف عن ولاة دمشق في تلك العصور، إذ لا يوجد مؤلف يشمل من حكم دمشق في الفترات السابقة الذاكر، فهو في هذا فريد في بابه، فقد تطرق المؤلف إلى حياة الشخصية الدقيقة لبعض الولاة، لا سيما الذين عاصرهم، فتحدث عن حياتهم السياسية، وعن نمط معيشتهم وغذائهم، وشرابهم وصيدهم، وعلاقاتهم بأفراد أسرهم ومع خدمهم، وعن كل ما يتناول حياتهم الاجتماعية في مراحلها كافة، حتى العاطفية منها فهو صورة صادقة لعصره.
إضافة إلى ذلك، فقد نظم شعراً في بعض الولاة صدر به ترجماتهم، وتتفاوت الأبيات، فعن هذا الوالي نظم بيتاً وعن ذاك عشرين، كما هو الحال في شعره عن نور الدين الزنكي وصلاح الدين الأيوبي، وكان بشعره هذا يمدح الولاة أحياناً ويهجوهم تارة، سيما إذا كان أحدهم سيء السمعة، كما أنه ضمن بعض التراجم ما قيل في أصحابها من الشعر مدحاً أو هجاءً.
ومن مزايا هذا الكتاب، أن مؤلفه كان شاهداً عيان لبعض الأحداث التي سردها عن أخبار بعض الولاة الذين عاصرهم، إضافة إلى أنه شغل مناصب هامة في الدولة المملوكية وتعرف فيها على بعض أسرارها فذكرها في كتابه.
ويلاحظ أيضاً، أنه يطيل الترجمة أو يقصرها حسب أهمية الوالي صاحب الترجمة، فأحياناً نجد ترجمة أحد الولاة قد شغلت خمس صفحات بل أكثر، وتارة أخرى، لا تتجاوز الترجمة صفحة واحدة.
يذكر غالباً، تاريخ وفاة كل وال، أما الولادة فلا يذكرها إلا نادراً.
وكما عمد إلى وضع عناوين في بداية كل عصر من العصور الإسلامية يدرج تحت كل عنوان تراجم مجموعة من الولاة في ذلك العصر.
وقد صرح الصفدي، أنه قلد فيه الحافظ ابن عساكر، غير أنه لم يرتب التراجم على الحروف كابن عساكر، إنما ساقها حسب تاريخ ولايات الحكام تبعاً لهدفه المرسوم.
واعتمد المؤلف مصادر متعددة، ذكر بعضها في مؤلفه هذا، ككتب ابن عساكر، وابن الأثير، والذهبي، وأبي شامة وابن خلكان وغيرهم، ولم يذكر مصادرها الأخرى.
ولم يكن الصفدي أول من ألف في أسماء الولاة الذين حكموا دمشق مجتمعين أو متفرقين، لكنه ربما كان من أقدم من ألف في هذا المضمار فيهم، فقد سبقه مثلاً (أبو الحسن الرازي) الذي كتب عن أمراء دمشق في عهد العباسيي، ثم ترجم ابن عساكر في كتابه لبعض الولاة الذين حكموا دمشق في سياق تراجم كتابه (تاريخ مدينة دمشق).
وقد غدت مصنفات الصفدي عمدة المؤرخين ومن مصادرهم المتعمدة ومنها كتابه هذا.
وبالنظر لأهميته فقد اعتنى بتحقيقه حيث اهتم المحقق بتحرير النص وضبطه بالحركات عند كل اقتضاء، ووضع أسماء الولاة في عناوين فرعية قبل كل ترجمة، وقابل النصوص المقتبسة بمصادرها، وأثبت الخلاف في الحواشي إن وجد، وأتمم نواقص النص من كلمات غامضة أو ما ترك بياضاً، وصحح التصحيفات.
وزاد بعض الولاة تعريفاً إذا كانت الترجمة موجزة، أو ليس فيها تاريخ الوفاة فذكر وفاته بالتأريخين الهجري والميلادي، كما خرج الآيات القرآنية والأبيات الشعرية، وعرف بالأماكن والأعلام الواردة في النص، وشرح المفردات الغامضة والمصطلحات، ولم نفض في الشروح والتعليقات حتى لا يثقل النص، واكتفى بما هو ضروري، ووضع علامات الترقيم، وأخيراً صنع الفهارس التالية: الولاة، الأعلام، الأماكن، الكتب، المصطلحات.

إقرأ المزيد
16.15$
17.00$
%5
الكمية:
تحفة ذوي الألباب

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

ترجمة: إحسان بن سعيد خلوصي - زهير حميدان
لغة: عربي
طبعة: 2
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 672
مجلدات: 1
ردمك: 9789953132662

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين