الدبلوماسية والعلاقات: رؤى... بين النشأة و2004
(0)    
المرتبة: 517,387
تاريخ النشر: 01/02/2005
الناشر: خاص-صبحي مراد
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:يحتوي الكتاب عدة فصول موزعة على البيئة الدبلوماسية والعلاقات التي تتداخل بالمفاوضات وبنوع خاص للمراحل التي تتسم بالهدنة، والتي تنتهي إما بالصلح وإما بالحرب-وكيفية ممارسة الدبلوماسية والعلاقات لدى الإغريق الذين عرفوا الدبلوماسية منذ نشأتها ثم الرومان والإيطاليين وغيرهم. وأهمية الدبلوماسية والمفاوضات وما ينتج عنهما من أخطار متعددة.
ويتضمن الكتاب البروتوكول ...الدبلوماسي عبر القانون المعتمد منذ معاهدة فيينا والتعاطي بين الدول على صعيد الواقع الدبلوماسي وبالتالي قطع العلاقات وتداعياتها، وكيف اعتمدها الأمريكيون والأوروبيون، والفرنسيون والإنكليز والألمان.
ويتطرق الكتاب لبعض الشخصيات التي تركت بصمات دبلوماسية بارزة. ويفند نتائج المؤتمرات للقمم العربية منذ العام 1948 وحتى ربيع 2004 بسبب السياسية التبعية لدى معظم الدول العربية وقادتها حتى فرضت المرحلة المعاصرة خلال العقد الأخير والذي تتوج بالدبلوماسية اللبنانية، محددة شخصية النظام المفاوض والمقاوم والمواصفات التي تميز القادة وتعطي مداورة للدول العربية ذات المساحة المحدودة والصغيرة الأدوار الدبلوماسية، وليس فقط لدول، تقهر شعوبها بقيادتها، ولا تحميها بالضمان الاجتماعية اللازم وغيره. ولا ننسى العلاقة مع البيئة الكشفية التي تحترم السلوكيات البشرية وتنمي المرء بالتربية المصقولة بشعار الأخوة وهي تلخص موقف القائد العسكري اللورد روبيرت بادن باول، كما في الأردن ولبنان وتونس وسوريا وغيرها، ويتطرق إلى الحروب التي تشن على البيئة ومواردها وإهمال مصدر الأبجدية ويركز على المعالجة العلمية لبعض المناطق المهملة بعدم ذكرها على الخرائط السياحية والسياسية كما في تركيا ولبنان مع الإشارة إلى الإغفال والإهمال لدور السلطات كما هي الحال في مدينة كابادوكيا وبلدة عيون السمك.
ويشير الكتاب لرؤية بعض الدول التي تتميز بآثار وموارد وعلاقات ومناخات طقسية وسياسية وسياحية ودبلوماسية ورمزية حضارية. إقرأ المزيد