تاريخ النشر: 01/12/2004
الناشر: دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة نيل وفرات:"لا تخيطي لرقدة الطفل مهداً هو يأبى الحياة قبلاً وبعداً، حفه في ضفاف رحمك أنس فتخلى عن الحياة وصداً، فإذا راعه من الرحم جوع شمّر القلب في غذاه وجدّا، وإذا رام في قرارك ريّا بللته العروق من قبل يصدى، مستبدّ سطا على نبض قلب كان فيه الأغلى غداة استبدا، ...مترفان خطاك خوفاً عليه أن يلاقي من عاجل الخطو جهدا، كل شلو عليه فيك رقيب ينسج الأمن للأمير المفدّى، جنة الخلد ذاقها وهو في الرحم مقيم فكيف يطلب بعدا؟، سادر في ملاعب التيه يعلي رأس حرية ويترف زندا، يتنزى من خافق حاك أمنا لخفوق عليه يهطل شهداً، ملك قاد دولة الرحم جبّاراً له كل نابض صار عبدا، سار تيهاً حتى تكامل خلقاً ودنا أن يمد للأرض مدا، جاءه الأمر بالرحيل إلى عالم بؤس يمج حزناً وسهداً، مدّ رأساً إلى الحياة غريراً ليس يدري لأي كرب سيهدى، فبكى حين عاين الرحم ينأى عنه مأوى وتلثم الأرض خداً". إقرأ المزيد