لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

صحيح صفة صيام النبي صلى الله عليه وسلم

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 194,270

صحيح صفة صيام النبي صلى الله عليه وسلم
2.55$
3.00$
%15
الكمية:
صحيح صفة صيام النبي صلى الله عليه وسلم
تاريخ النشر: 01/11/2004
الناشر: دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:قال الله تعالى [ فمن شهد منكم الشهر فليصمه ] فقال النبي صلى الله عليه وسلم " صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن أغمي عليكم فاقدروا له ثلاثين " . وهذا خطاب عام للأمة كلها ، والشهر يدخل على أهل الأرض جميعاً خلافاً لليوم ، وفي هذا العصر عندما تطور ...الإعلام وأصبحت الأخبار تصل إلى الناس وتنتقل بسرعة مذهلة ، فإنه يجب على أهل الأرض أن يتوحدوا في الصيام والأفطار . وإنما شرّع الصيام لتدريب النفس وتهذيبها وقمعها وترويضها على الصبر وعلى طاعة الله تعالى والإنقطاع إليه سبحانه ؛ لأن الصائم ينقطع عن الطعام والشراب والشهوات طلباً لطاعة الله تعالى ، ويراقب نفسه في ترك المنبهات والقيام بالمأمورات . وقد ثبت وجوب الصيام بالكتاب والسُنة وإجماع الأمة ، قال تعالى [ يا ايها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ] [ البقرة / 183 ] . وقوله تعالى [ فمن شهد منكم الشهر فليصمه . وحديث " بني الإسلام على خمس ، رواه البخاري ( 8 ) ومسلم ( 16 ) وذكر منها صوم رمضان ، وحديث الأعرابي الذي سأل رسول الله عن الإسلام وفيه : " وصيام رمضان . قال هل عليّ غيره ؟ قال : لا إلا أن تطوع " رواه البخاري ( 46 ) ومسلم ( 11 ) . وقد انعقد الإجماع على وجوبه ولا خلاف فيه بين من يُعتدُّ به من الأمة ، ويكفر من أنكر وجوبه ؛ لأنه من المعلوم من الدين بالضرورة . وقد جاء في تعريف الصوم لغة : الصوم في لغة العرب هو الإمساك عن الشيء أي عدم فعله ، ومنه قوله تعالى عن السيدة مريم [ فقولي أني نذرت للرحمن صوماً ] [ مريم / 26 ] . أما تعريف الصوم شرعاً ، فالصوم في الشرع هو إمساك مخصوص من شخص مخصوص في وقت مخصوص بشروط مخصوصة . وبالإمكان التعبير عن ذلك بالقول : هو إمساك المسلم عن أشياء مخصوصة منها الطعام والشراب والجماع من طلوع الفجر الصادق إلى غرب الشمس بشروط مخصوصة : منها نية الصوم تقرباً لله تعالى ، وعليه يمكن القول أن للصيام شروط وحب على المسلم معرفتها ابتداء ، ليعرف الأمور والمسائل التي تحول بينه وبين الصيام ، وتلك التي تفسد صيامه .. وإلى ما هنالك من مسائل حاول المؤلف جمعها في هذا الكتاب ، ليكون للمسلم دليلاً ومرجعاً يجد فيه الإجابة عن كثير من التساؤلات حول صحة صيامه أو عدمها . وقد بيّن المؤلف أولاً ما جاء في القرآن والسنة حول شروط وجوب الصيام ، ومن يُتاح له الفطر في رمضان ، وفي النية للصوم ، ووجوب المعرفة بطرفي النهار والوقت ، وفي امتناع الصائم عن المفطرات ( الإمتناع عن الأكل والشرب وما في معناهما : الإبر في الوريد والعضل وحالات أخرى بيّنها المؤلف في هذا الصدد ، أي فيما يدخل في إفساد الصوم ، أي المفطرات بصورة عامة ) ، ثم بيّن الأيام التي يحرم فيها الصوم ، واستحباب تعجيل الإفطار وتناول السحور مع مسائل مهمة ، ليتناول من ثم صوم التطوع ، والأيام التي يستحب فيها الصيام ، وسلّط الضوء على قضية الأكل قبل آذان المغرب وبعد آذان الفجر التي يمارسها البعض وبيان غلطهم ، مبيناً الأدلة الشرعية على وقت المغرب ، ثم إذا أفطر الصائم ثم طلعت الشمس أو تبيّن أنها لم تغب وجب القضاء ، وبيان أخبار الشرع بإثم وعقاب من يفطر قبل حلول الوقت الشرعي الصحيح ، ثم انتقل إلى بيان وقت طلوع الفجر بدقة ، وأخيراً تحدث عن الإعتكاف وجوازه في جميع المساجد ، منهياً بحثه هذا بتناوله مسألة زكاة الفطر ومتعلقاتها .

إقرأ المزيد
صحيح صفة صيام النبي صلى الله عليه وسلم
صحيح صفة صيام النبي صلى الله عليه وسلم
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 194,270

تاريخ النشر: 01/11/2004
الناشر: دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:قال الله تعالى [ فمن شهد منكم الشهر فليصمه ] فقال النبي صلى الله عليه وسلم " صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن أغمي عليكم فاقدروا له ثلاثين " . وهذا خطاب عام للأمة كلها ، والشهر يدخل على أهل الأرض جميعاً خلافاً لليوم ، وفي هذا العصر عندما تطور ...الإعلام وأصبحت الأخبار تصل إلى الناس وتنتقل بسرعة مذهلة ، فإنه يجب على أهل الأرض أن يتوحدوا في الصيام والأفطار . وإنما شرّع الصيام لتدريب النفس وتهذيبها وقمعها وترويضها على الصبر وعلى طاعة الله تعالى والإنقطاع إليه سبحانه ؛ لأن الصائم ينقطع عن الطعام والشراب والشهوات طلباً لطاعة الله تعالى ، ويراقب نفسه في ترك المنبهات والقيام بالمأمورات . وقد ثبت وجوب الصيام بالكتاب والسُنة وإجماع الأمة ، قال تعالى [ يا ايها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ] [ البقرة / 183 ] . وقوله تعالى [ فمن شهد منكم الشهر فليصمه . وحديث " بني الإسلام على خمس ، رواه البخاري ( 8 ) ومسلم ( 16 ) وذكر منها صوم رمضان ، وحديث الأعرابي الذي سأل رسول الله عن الإسلام وفيه : " وصيام رمضان . قال هل عليّ غيره ؟ قال : لا إلا أن تطوع " رواه البخاري ( 46 ) ومسلم ( 11 ) . وقد انعقد الإجماع على وجوبه ولا خلاف فيه بين من يُعتدُّ به من الأمة ، ويكفر من أنكر وجوبه ؛ لأنه من المعلوم من الدين بالضرورة . وقد جاء في تعريف الصوم لغة : الصوم في لغة العرب هو الإمساك عن الشيء أي عدم فعله ، ومنه قوله تعالى عن السيدة مريم [ فقولي أني نذرت للرحمن صوماً ] [ مريم / 26 ] . أما تعريف الصوم شرعاً ، فالصوم في الشرع هو إمساك مخصوص من شخص مخصوص في وقت مخصوص بشروط مخصوصة . وبالإمكان التعبير عن ذلك بالقول : هو إمساك المسلم عن أشياء مخصوصة منها الطعام والشراب والجماع من طلوع الفجر الصادق إلى غرب الشمس بشروط مخصوصة : منها نية الصوم تقرباً لله تعالى ، وعليه يمكن القول أن للصيام شروط وحب على المسلم معرفتها ابتداء ، ليعرف الأمور والمسائل التي تحول بينه وبين الصيام ، وتلك التي تفسد صيامه .. وإلى ما هنالك من مسائل حاول المؤلف جمعها في هذا الكتاب ، ليكون للمسلم دليلاً ومرجعاً يجد فيه الإجابة عن كثير من التساؤلات حول صحة صيامه أو عدمها . وقد بيّن المؤلف أولاً ما جاء في القرآن والسنة حول شروط وجوب الصيام ، ومن يُتاح له الفطر في رمضان ، وفي النية للصوم ، ووجوب المعرفة بطرفي النهار والوقت ، وفي امتناع الصائم عن المفطرات ( الإمتناع عن الأكل والشرب وما في معناهما : الإبر في الوريد والعضل وحالات أخرى بيّنها المؤلف في هذا الصدد ، أي فيما يدخل في إفساد الصوم ، أي المفطرات بصورة عامة ) ، ثم بيّن الأيام التي يحرم فيها الصوم ، واستحباب تعجيل الإفطار وتناول السحور مع مسائل مهمة ، ليتناول من ثم صوم التطوع ، والأيام التي يستحب فيها الصيام ، وسلّط الضوء على قضية الأكل قبل آذان المغرب وبعد آذان الفجر التي يمارسها البعض وبيان غلطهم ، مبيناً الأدلة الشرعية على وقت المغرب ، ثم إذا أفطر الصائم ثم طلعت الشمس أو تبيّن أنها لم تغب وجب القضاء ، وبيان أخبار الشرع بإثم وعقاب من يفطر قبل حلول الوقت الشرعي الصحيح ، ثم انتقل إلى بيان وقت طلوع الفجر بدقة ، وأخيراً تحدث عن الإعتكاف وجوازه في جميع المساجد ، منهياً بحثه هذا بتناوله مسألة زكاة الفطر ومتعلقاتها .

إقرأ المزيد
2.55$
3.00$
%15
الكمية:
صحيح صفة صيام النبي صلى الله عليه وسلم

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 112
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين