الأمثال الأجنبية المقارنة
(0)    
المرتبة: 97,262
تاريخ النشر: 01/01/2000
الناشر: وزارة الثقافة السورية
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:الأمثال والأقوال المأثورة، هي ذاكرة الشعوب لأنها تعكس ثقافتها وتقاليدها ومعتقداتها الخلقية والتربوية، وتكشف مظاهر حياتها وخلاصة تجاربها، والأمثلة الشعبية كثيرة لا حصر لها، يكون قائلوها ومبدعوها على الأغلب، مجهولي الهوية، يقولها أحدهم في مناسبة ما فيعجب بها سامعوها فيرددونها، فتذهب مثلاً يردده الناس على مر الزمن ويقال: إن أجمل ...الأمثال أبسطها. ويشترك العديد من الشعوب في بعض الأمثال، خاصة إذا تشابهت بيئاتها وتقاربت ثقافاتها ومعتقداتها. ففي البلدان الإسلامية نجد الكثير من الأمثال المقتبسة من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة. وفي البلدان المسيحية يلاحظ الكثير من الأمثال مقتبسة من الإنجيل والتوراة.
وتنهل الشعوب عادة في سبيل إغناء أمثالها بالإضافة إلى تجاربها وإلى ما خلفه أدباؤها ومثقفوها والموهوبون من أفرادها، تنهل مما يصلها من أمثال جيرانها أو الشعوب التي تختلط بها فتستعير منها ما تراه ملائماً لواقعها ومتناسباً مع حياتها وقد تدخل عليه بعض التعديل والتحوير.
وهذا الكتاب دراسة في الأمثال الأجنبية ومقارنة لها مع ما يقابله من أمثال عربية وخاصة وأن الأوروبيون قد اقتبسوا بعض الأمثال والأقوال المأثورة مما خلفه العرب عندما رست سفينة حضارتهم في الأندلس وكذلك الحكم والأمثال التي تجسد الحضارتين الأوربيتين القديمتين اليونانية والرومانية بالإضافة لما ورد في الكتابين المقدسين لديهم الإنجيل والتوراة من أمثال وحكم. إقرأ المزيد