الغجر الرحالة الظرفاء المنبوذون
(0)    
المرتبة: 22,366
تاريخ النشر: 16/05/2002
الناشر: دار طلاس للدراسات والنشر
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:عندما يولد الأطفال تتوحد مشاعر الناس مع بكائهم حباً وعطفاً، ولكن ما إن يتمايز هؤلاء الأطفال في نشأتهم حتى تتأثر المشاعر البشرية بتناقض رهيب تجاه كل منهم. فهي تظهر العطف والمحبة للغني المقتدر، وللجبار المتسلط، بينما يغمرها الكره والاحتقار والتأفف من الضعفاء والفقراء والمشردين.
ترى إلى أي مدى يكون الإنسان ...عبداً لمشاعره؟؟ وإلى أي مدى تستعبده مشاعر الآخرين؟؟ وأين هي حرية الإنسان بين هاتين العبوديتين؟؟ أمن يملك ويتحكم حر، أم أنه أسير ملكه وهبد شهواته؟؟ إنه بالتأكيد غير قادر على العيش بعيداً عنهما بحرية.
وإذا كان الإنسان الذي لا يملك شيئاً، ولا يتحكم بأحد في هذا العالم، هو مالك الحرية الحقيقية، فالإنسان الغجري هو من قلائل البشر الذين أدركوا ذلك، وهو الذي عرف مسالك العبودية فابتعد عنها، وجعلته حريته يعيش بعيداً عن التنظيمات الاجتماعية البشرية المعتادة، واختطّ لنفسه مجتمعها الخاص، مجتمعها المشبع بالحرية، فحافظ عليه، وأعجب به، مع معرفته الأكيدة بنظرة الآخرين إليه، ووصفهم حريته بالفوضى. وليتنا نتمكن من سماع صوت هذا الإنسان الغجري وهو يقول:
أيها الإنسان، أياً كنت، أنت أخي، شئت أم أبيت، وكلانا جبلنا من طينة واحدة، فلماذا نترك المظاهر تفرق بيننا؟؟ كن كما تريد، ولأبق أنا كما أحببت أن أكون، دعني أحترم نظرتك إلى الحياة من خلال تفهمك واحترامك لنظرتي في الحياة، فليس واجباً علي أن يعجبني القالب الذي وضعت نفسك فيه، كما لا يجوز لي أن أحشرك، في قالبي.
ويتابع الغجري قائلاً: لأن الإنسان عدو ما يجهل أرجو منك أن تتعرف عليّ أكثر، حتى تحبني أكثر، أو على الأقل حتى لا تعاديني أكثر.
هذا ما قاله الغجري فهل ترغب يا أخي الإنسان أن تتعرف بتجرد على الإنسان الآخر؟ هل ترغب أن تتعرف على جماعة من البشر كانت، لأحقاب طويلة، وفي أصقاع كثيرة، لا أتحسب من البشر؟ إن أردت ذلك فتعال معنا في رحلة بذلنا الجهد لتكون مشوقة ومفيدة رحلة تحملك إلى ربوع الغجر، لترتحل معهم من الهند إلى أمريكا، عبر أصقاع العالم كافة في دراسة هي الأولى طرافة وغنى بمعلوماتها، إنها تحملك عزيزي القارئ لتتعرف على رحلة الغجر التي بدأت منذ قرون ولم تنته بعد.نبذة الناشر:إذا كان الإنسان الذي لا يملك شيئاً, ولا يتحكم بأحد في هذا العالم, هو مالك الحرية الحقيقية, فالإنسان الغجري هو من قلائل البشر الذين أدركوا ذلك, وهو الذي عرف مسالك العبودية فابتعد عنها, وجعلته حريته يعيش بعيداً عن التنظيمات الاجتماعية البشرية المعتادة, واختط لنفسه مجتمعها الخاص, مجتمعها المشبع بالحرية, فحافظ عليه, واعجب به, ووصفهم حريته بالفوضى. وليتنا نتمكن من سماع صوت هذا الإنسان الغجري لنتعرف على رحلة الغجر التي بدأت منذ قرون ولم تنته بعد. ومن أهم محتويات الكتاب: أبناء اللامكان واللازمان, هجرة الغجر, الغجر في الدولة العربية الإسلامية, الصليب غجر البادية, الغجر في الدولة العثمانية, الغجر في البلاد العربية, الغجر في الشعر العربي الحديث, الغجر في أوربا, المعتقدات الغجرية, ثقافات الغجر, الغجر والحيوان, المهن التقليدية للغجر, العادات والتقاليد الاجتماعية الغجرية, التنظيمات الغجرية. إقرأ المزيد