لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

نظرية الخروج في الفقه السياسي الإسلامي

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 38,557

نظرية الخروج في الفقه السياسي الإسلامي
7.82$
9.20$
%15
الكمية:
نظرية الخروج في الفقه السياسي الإسلامي
تاريخ النشر: 31/03/2004
الناشر: دار الكتب العلمية
النوع: ورقي غلاف كرتوني
نبذة نيل وفرات:لقد ابتليت الأمة الإسلامية المجيدة عبر تاريخها الطويل بفتن أنشبها بعض بنيها، فولدت فتنا أخرى، أطمعت أعداءها فيها، وكان أكبر فتنة ابتليت بها الأمة انحرافها عن الحق والهدى وابتعادها عن شريعة الله، وقد أدى هذا الانحراف إلى ضياع الخلافة الإسلامية عام 1924 ونبذ شريعة الله، واستولى على بلاد المسلمين ...من يتفنن في إبعاد المسلمين عن عقيدتهم السمحة وإغراقهم في بحر الفساد.
وفي وسط هذا الجو المحموم من التناقضات الفكرية والسياسية والاجتماعية اقتنع بعض المفكرين المسلمين الغيورين على هذا الدين بأن العالم الإسلامي بحاجة إلى تغيير فظهرت الجماعات الإسلامية كل منها يحمل منهجاً للتغيير، منها من يدعو إلى تكوين قاعدة إسلامية عريضة، وأول لبنات هذه القاعدة الفرد المسلم، ورأت أنه إذا تحقق بناء الفرد تحقق بناء المجتمع المسلم.
وعلى النقيض من هذا المنهج ظهر فكر الجماعات الإسلامية التي رفعت شعار القوة، وأعلنت الجهاد ضد من يحول دون تطبيق الشريعة الإسلامية دون نظر إلى النتائج أو مراعاة المصالح والمفاسد، وظهرت الجماعات الإسلامية التي اتجهت إلى العمل السياسي والتحرك من خلال القنوات الرسمية والقانونية، في حين ظهرت جماعات ترى أنت السبيل إلى الهدف يكون عن طريق التمسك بالإسلام ونصرة الله باتباع شرعة، فإذا تم ذلك تحقق النصر من عند الله.
هذا وقد أخذت كل واحدة من هذه الجماعات تدعي أن منهجها هو المنهج الشرعي، وما عداه من مناهج غير شرعي، فاتهمت الجماعات الجهادية من لم يسلك طريقها أنه موال للنظم الحاكمة ورأت الجماعات الأخرى أن الجماعات الجهادية قد تطرفت في رأيها وابتعدت عن جادة الصواب، كما أن النظم الحاكمة وصفت من يحاول تطبيق الشريعة الإسلامية وإعادة الإسلام إلى واقع الحياة بأقبح الصفات، فظهرت المصطلحات الحكومية التي نعتت بها الإسلاميين-المتزمتون-الرجعيون-المتطرفون-المتعصبون-خوارج هذا العصر، وغير ذلك الكثير. وظهر الخلاف بين العلماء حول شرعية عمل بعض الجماعات الإسلامية الخارجة، وحول هذا الموضوع الذي أصبح مدار نقاش وحوار على الساحة السياسية والفكرية كما أن النظم العربية والإسلامية الحاكمة روجت لمذهب الصبر المحرم للخروج على إمام المسلمين الشرعي ما لم يصل إلى درجة الكفر البواح، معتبرين أنفسهم شرعيين يجب طاعتهم.
ويأخذ هذا الموضوع في وقتنا الحاضر أهمية خاصة ولا سيما أن بعض الجماعات الإسلامية رفعت لواء الخروج وطبقته عملياً والبحث الذي بين يدينا يهدف إلى تقديم دراسة شاملة مفصلة مترابطة لهذا الموضوع ويحاول الرد على طروحات بعض المفكرين المعاصرين عن بعض القضايا الفكرية، ويبين موقف أهل السنة من الخروج على الإمام الفاسق، وإزالة بعض الأفكار الخاطئة، كما ويحاول بيان موقف الجماعات الإسلامية من الخروج.
وليميط البحث بكافة جوانب الموضوع تم تقسيمه إلى مقدمة وتمهيد وثلاثة أبواب. أما المقدمة فقدمت خطة البحث وأهدافه وأسباب اختياره كموضوع لدراسة، أما التمهيد فساق المعنى اللغوي والاصطلاحى لمفردات عنوان البحث وبين إسهامات العلماء فيه، وفي الأبواب الثلاثة تم دراسة ما يلي في الموضوعات: السلطة في الإسلام (الخلافة عقديين الحاكم والمحكوم، شرعية السلطة في الإسلام، شروط الإمام، طرق انعقاد الإمامة، موجبات عزل الخليفة، الطرق السليمة لعزل الخليفة).
نظرية الخروج على الإمام الفاسق (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة شرعية، موقف الفرق الإسلامية من الخروج على الإمام الفاسق، موقف أهل السنة والجماعة، من الخروج على الإمام الفاسق، موقف أهل السنة والجماعة من الخروج على الإمام الفاسق)، موقف الجماعات الإسلامية المعاصرة من الخروج (موقف جماعة الإخوان المسلمين من الخروج، موقف حزب التحرير من الخروج، موقف الجماعات الجهادية من الخروج، موقف الجماعات التي جعلت القوة خياراً مطروحاً موقف الجماعات التي تبنت النهج السياسي، موقف الجماعات التربوية، السبيل إلى الهدف).
نبذة الناشر:الخروج هو مصطلح من المصطلحات التي كانت تطلقها السلطات الحكومية في الماضي على الجماعات الإسلامية التي تعتقد فكراً دينياً معيناً يجب تطبيقه وقد ورد من هذه المصطلحات غير "الخروج" الكثير مثل (المتزمتون - الرجعيون - المتطرفون - خوارج ...) وقد ظهر الخلاف حول هذه الجماعات منذ القديم بين محرم لعملها ومحلل ويأخذ هذا الموضوع في وقتنا هذا أهمية خاصة ولا سيما أن بعض الجماعات الإسلامية رفعت لواء الخروج وطبقته عملياً.

إقرأ المزيد
نظرية الخروج في الفقه السياسي الإسلامي
نظرية الخروج في الفقه السياسي الإسلامي
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 38,557

تاريخ النشر: 31/03/2004
الناشر: دار الكتب العلمية
النوع: ورقي غلاف كرتوني
نبذة نيل وفرات:لقد ابتليت الأمة الإسلامية المجيدة عبر تاريخها الطويل بفتن أنشبها بعض بنيها، فولدت فتنا أخرى، أطمعت أعداءها فيها، وكان أكبر فتنة ابتليت بها الأمة انحرافها عن الحق والهدى وابتعادها عن شريعة الله، وقد أدى هذا الانحراف إلى ضياع الخلافة الإسلامية عام 1924 ونبذ شريعة الله، واستولى على بلاد المسلمين ...من يتفنن في إبعاد المسلمين عن عقيدتهم السمحة وإغراقهم في بحر الفساد.
وفي وسط هذا الجو المحموم من التناقضات الفكرية والسياسية والاجتماعية اقتنع بعض المفكرين المسلمين الغيورين على هذا الدين بأن العالم الإسلامي بحاجة إلى تغيير فظهرت الجماعات الإسلامية كل منها يحمل منهجاً للتغيير، منها من يدعو إلى تكوين قاعدة إسلامية عريضة، وأول لبنات هذه القاعدة الفرد المسلم، ورأت أنه إذا تحقق بناء الفرد تحقق بناء المجتمع المسلم.
وعلى النقيض من هذا المنهج ظهر فكر الجماعات الإسلامية التي رفعت شعار القوة، وأعلنت الجهاد ضد من يحول دون تطبيق الشريعة الإسلامية دون نظر إلى النتائج أو مراعاة المصالح والمفاسد، وظهرت الجماعات الإسلامية التي اتجهت إلى العمل السياسي والتحرك من خلال القنوات الرسمية والقانونية، في حين ظهرت جماعات ترى أنت السبيل إلى الهدف يكون عن طريق التمسك بالإسلام ونصرة الله باتباع شرعة، فإذا تم ذلك تحقق النصر من عند الله.
هذا وقد أخذت كل واحدة من هذه الجماعات تدعي أن منهجها هو المنهج الشرعي، وما عداه من مناهج غير شرعي، فاتهمت الجماعات الجهادية من لم يسلك طريقها أنه موال للنظم الحاكمة ورأت الجماعات الأخرى أن الجماعات الجهادية قد تطرفت في رأيها وابتعدت عن جادة الصواب، كما أن النظم الحاكمة وصفت من يحاول تطبيق الشريعة الإسلامية وإعادة الإسلام إلى واقع الحياة بأقبح الصفات، فظهرت المصطلحات الحكومية التي نعتت بها الإسلاميين-المتزمتون-الرجعيون-المتطرفون-المتعصبون-خوارج هذا العصر، وغير ذلك الكثير. وظهر الخلاف بين العلماء حول شرعية عمل بعض الجماعات الإسلامية الخارجة، وحول هذا الموضوع الذي أصبح مدار نقاش وحوار على الساحة السياسية والفكرية كما أن النظم العربية والإسلامية الحاكمة روجت لمذهب الصبر المحرم للخروج على إمام المسلمين الشرعي ما لم يصل إلى درجة الكفر البواح، معتبرين أنفسهم شرعيين يجب طاعتهم.
ويأخذ هذا الموضوع في وقتنا الحاضر أهمية خاصة ولا سيما أن بعض الجماعات الإسلامية رفعت لواء الخروج وطبقته عملياً والبحث الذي بين يدينا يهدف إلى تقديم دراسة شاملة مفصلة مترابطة لهذا الموضوع ويحاول الرد على طروحات بعض المفكرين المعاصرين عن بعض القضايا الفكرية، ويبين موقف أهل السنة من الخروج على الإمام الفاسق، وإزالة بعض الأفكار الخاطئة، كما ويحاول بيان موقف الجماعات الإسلامية من الخروج.
وليميط البحث بكافة جوانب الموضوع تم تقسيمه إلى مقدمة وتمهيد وثلاثة أبواب. أما المقدمة فقدمت خطة البحث وأهدافه وأسباب اختياره كموضوع لدراسة، أما التمهيد فساق المعنى اللغوي والاصطلاحى لمفردات عنوان البحث وبين إسهامات العلماء فيه، وفي الأبواب الثلاثة تم دراسة ما يلي في الموضوعات: السلطة في الإسلام (الخلافة عقديين الحاكم والمحكوم، شرعية السلطة في الإسلام، شروط الإمام، طرق انعقاد الإمامة، موجبات عزل الخليفة، الطرق السليمة لعزل الخليفة).
نظرية الخروج على الإمام الفاسق (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة شرعية، موقف الفرق الإسلامية من الخروج على الإمام الفاسق، موقف أهل السنة والجماعة، من الخروج على الإمام الفاسق، موقف أهل السنة والجماعة من الخروج على الإمام الفاسق)، موقف الجماعات الإسلامية المعاصرة من الخروج (موقف جماعة الإخوان المسلمين من الخروج، موقف حزب التحرير من الخروج، موقف الجماعات الجهادية من الخروج، موقف الجماعات التي جعلت القوة خياراً مطروحاً موقف الجماعات التي تبنت النهج السياسي، موقف الجماعات التربوية، السبيل إلى الهدف).
نبذة الناشر:الخروج هو مصطلح من المصطلحات التي كانت تطلقها السلطات الحكومية في الماضي على الجماعات الإسلامية التي تعتقد فكراً دينياً معيناً يجب تطبيقه وقد ورد من هذه المصطلحات غير "الخروج" الكثير مثل (المتزمتون - الرجعيون - المتطرفون - خوارج ...) وقد ظهر الخلاف حول هذه الجماعات منذ القديم بين محرم لعملها ومحلل ويأخذ هذا الموضوع في وقتنا هذا أهمية خاصة ولا سيما أن بعض الجماعات الإسلامية رفعت لواء الخروج وطبقته عملياً.

إقرأ المزيد
7.82$
9.20$
%15
الكمية:
نظرية الخروج في الفقه السياسي الإسلامي

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 320
مجلدات: 1
ردمك: 2745142909

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين