تاريخ النشر: 01/01/2000
الناشر: دار نور البشير للطباعة والنشر
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر: إن الطامة الكبرى و البلية العظمى في أمة نظرت في كتاب ربها و تلته و لم تره و لم تشهده.. و نظرت في كتب الدسوس فأخذت بها و صدقتها و رأتها مع مخالفتها الصريحة لكتاب الله عز و جل. إذن إن أمة هجرت كتاب الله العظيم ليست أمة معصومة ...أبداً و قطعاً, و كيف تكون معصومة و ألصقت بالرسل الكرام أعمالاً يترفع عنها أدنى الناس.. و هم يريدون من وراء ذلك كله أن يبرهنوا على أن الإنسان مجبول على الخطأ و ليبرروا ما يقعون به من أعمال منحطة لا يرضى بها الله و يصدوا الناس عن الصلاة عليهم و تحويلهم عن محبتهم و تقديرهم و عدم الاستشفاع بهم. و الله تعالى يقول:(نحن نقص عليك أحسن القصص).. و ليس أسوأ القصص كما أوردوا في كتبهم و تفاسيرهم التي تتنافى و كمال الرسل الكرام عليهم أفضل الصلاة و السلام.. فهم صفوة الله من خلقه و خيرته من عباده.. اجتباهم هداة مهديين. و لذلك و إظهاراً لوجه الحقيقة و الحق و الدين و تعريفاً بكمال رسل الله الكرام أقدمنا على نشر كتاب عصمة الأنبياء أخذاً عن الأستاذ محمد أمين شيخو قدس الله سره أثناء إلقائه الدروس من فمه الشريف الذي شرح فيه كمال أولئك الرجال العظام مستنداً إلىالآيات القرآنية ذاتها, متوافقاً مع المراد الإلهي منها الذين جعل الله في قصصهم عبرة لأولي الألباب و ضرب في طهارتهم و شرف نفوسهم مثلاً و قدوة للعالمين. (أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده). إقرأ المزيد