لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 159,523

الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط
52.50$
70.00$
%25
الكمية:
الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط
تاريخ النشر: 01/01/2001
الناشر: دار إحياء التراث العربي
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:أبو حيان، مؤلف هذا الكتاب، هو الإمام النحوي المفسر محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الأندلسي، قال عنه ابن العماد، ولد بمصخشارش، وهي مدينة من حضيرة فرناخة، وينتسب إلى قبيلة من البربر.
توافرت له البيئة العلمية الطيبة التي ساعدته على النضوج الفكري والشموخ العقلي، فتعلم العربية والفقه ...والأصول والحديث والتفسير حتى صار إماماً يشار إليه بالبنان، قال الصفدي: نشأ في غرناطة وترأبها القراءات والنحو واللغة، يقول: وما زلت من لندن ميّزت أتتلمذ العلماء وأغار للفقهاء، وأرغب في مجالستهم وأنافس في نفائسهم، أسلك طريقهم، وأتبع فريقهم، فلا أنتقل إلا من إمام إلى إمام، ولهم شيوخ كثيرون، أما مؤلفاته فهي تزيد على الخمسين مؤلفاً منها تفسيره المشهور الذي نقلب صفحاته.
وقد أثنى العلماء عليه؛ سواء كانوا من معاصريه، أو ممن أخذ عنه من تلاميذه، أو ممن جاء بعده ونعتوه بالإمامة في اللغة العربية والتفسير، قال الجاحظ ابن حجر: أنه شيخ الدهر ومحيى الفن والأدبي بعدما درست معالمه، وقال الجلال السيوطي: نحوي عصره، ولغويه ومفسره ومحدثه ومقرئه مؤرخه وأديبه...
ويمكن القول أن الإمام أبو حيان يظهر في مؤلفه هذا في صورته الحقيقية... ذلك أنه عالم جليل وعملاق كبير ورجل علم من رجالات هذه الأمة، برع في النحو مكان أمام عصره، وبرع في اللغة والتفسير والحديث والقراءات والفقه والأصول؛ فكان لا يشق له غبار، ففاق أقرانه وتفرد في جميع أقطار الدنيا، ولم يكن في عصره من يماثله.
وإن الناظر في كتاب البحر للإمام ذي البيان أبي حيان يدرك من أول وهلة عمق غزارة علم هذا الرجل، ومكانته السامية، ومدى إطلاعه على المذاهب النحوية، وآراء كل فريق منهم، فهو يعرض القضية النحوية فيعرض معها مواطن الخلاف بين أهلها، وهو في غرضه هذا لم يكن مجرد جامع ناقل؛ بل أخذ بكلّ بولائه، ينتظر بعين البصير المتأمل، فيرجع ما رآه موافقاً للحق الذي ابتغاه، وحتى قال قولته الشهيرة: ولسنا متعبدين بقول نحاة البصرة ولا غيرهم ممن خالفهم، فكم من حكم ثبت بنقل الكوفيين من كلام العرب لم ينقله البصريون، وكم حكم ثبت بنقل البصريين لم ينقل الكوفيون؛ إنما يعرف ذلك من له استبحار في علم العربية [...].
وفي بعض الأحايين يذكر الخلاف دون ذكر الترجيح، فمن أي هذه المذاهب النحوية هو؟.
هنا يشير المحقق بأنه ومن خلال دراسته لهذا الكتاب "البحر المحيط" استطاع استخلاص المذاهب التي تآثر بها أبو حيان في أربعة مذاهب: أولاً: المذهب البصري، ثانياً: المذهب الكوفي، ثالثاً: المذهب البغدادي، رابعاً: المذهب الأندلسي، مضيفاً أنه ومن خلال معرفة اتجاه أبي حيان، عمد إلى تقديم بيان موجز مبسط عن استقلاله النحوي، وعدم التزامه التزاماً تاماً بمذهب واحد؛ بل عُرِفَ بإجتهاده النحوي.
لم يكن أبو حيان يأخذ بمذهب أهل البصرة دائماً، ولا بمذهب أهل الكوفة دائماً، ولا بما ذهب إليه البغداديون، ولا بما ذهب إليه الأندلسيون؛ بل كان حرّاً يختار منها ما يشاء وفق القواعد الأصلية لهذا الفن، قال الدكتور شوقي ضيف: "وحقاً لم يدعُ إلى إلغاء نظرية العامل في النحو، ولكنه دعا مراراً وتكراراً إلى إلغاء ما يتعلق به النحاة من كثرة التعليل للظواهر اللغوية والنحوية وجلب التمارين غير العملية.
ونقل السيوطي في "الهمع" تعرضه لذلك في غير موضع، وأول ما يلقانا في هذا الجانب تعليقه على خلاف البصريين والكوفيين في الإعراب، وهل هو أصل في الأسماء فرعٌ في الأفعال أولاً؟ فقد قال: "هذا من الخلاف الذي ليس فيه كبير منفعة" وعلّق على تعليلهم لإمتناع الجرّ من الفعل والجزم من الإسم، ولحقوق تاء التأنيث الساكنة للماضي دون أخويه بأن تعليل أمثال ذلك من الوضعيات ينبغي أن يمنع، لأنه يؤدي إلى تسلسل السؤال، يقول: إنما يسأل عما كان يجب قياساً فامتنع، ويعرض لإختلافهم في معنى الصرف ويقول إنه: "خلاف لا طائ تحته"، كما عرض لتعليلهم ضم التاء في مثل "كلمت" للمتكلم وفتحها للمخاطب وكسرها للمخاطبة يقول: "هذه التعاليل لا يحتاج إليها لأنها تعليل وضعيات، والوضعيات لا تعلل"... ودائماً نراه يتعبّد لسيبويه وجمهور البصريين، مما يجعله يقف في صف مقابل لابن مالك وما انهجه لنفسه في متابعة الكوفيين كثيراً في آرائهم.
وليس معنى ذلك أنه رفض جميع آراء الكوفيين كما قدمنا، فقد كان يختار من حين إلى حين بعض آرائهم، من ذلك ما ذهبوا إليه، وتابعهم فيه ابن جني، من أن عامل الرفع في المبتدأ الخبر، وعامل الرفع في الخبر المبتدأ فهما مترافعان، وكذلك ما ذهبوا إليه مع الأفغش من أن الفعل الماضي يقع حالاً بدون "قد" وبدون تقدير لها كما جاء في الذكر الحكيم: ﴿ أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ ﴾... [...].
هذا غيض من فيض ما قدمه المحقق في موجزه المبسط عن استقلال الإمام أبو حيان في اختيار من مذاهبه النحويين من أهل البصرة وأهل الكوفة والبغداديون والأندلسيون، حيث كان يختار منها ماشياً وفق القواعد الأصلية لهذا الفن.

إقرأ المزيد
الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط
الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 159,523

تاريخ النشر: 01/01/2001
الناشر: دار إحياء التراث العربي
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:أبو حيان، مؤلف هذا الكتاب، هو الإمام النحوي المفسر محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الأندلسي، قال عنه ابن العماد، ولد بمصخشارش، وهي مدينة من حضيرة فرناخة، وينتسب إلى قبيلة من البربر.
توافرت له البيئة العلمية الطيبة التي ساعدته على النضوج الفكري والشموخ العقلي، فتعلم العربية والفقه ...والأصول والحديث والتفسير حتى صار إماماً يشار إليه بالبنان، قال الصفدي: نشأ في غرناطة وترأبها القراءات والنحو واللغة، يقول: وما زلت من لندن ميّزت أتتلمذ العلماء وأغار للفقهاء، وأرغب في مجالستهم وأنافس في نفائسهم، أسلك طريقهم، وأتبع فريقهم، فلا أنتقل إلا من إمام إلى إمام، ولهم شيوخ كثيرون، أما مؤلفاته فهي تزيد على الخمسين مؤلفاً منها تفسيره المشهور الذي نقلب صفحاته.
وقد أثنى العلماء عليه؛ سواء كانوا من معاصريه، أو ممن أخذ عنه من تلاميذه، أو ممن جاء بعده ونعتوه بالإمامة في اللغة العربية والتفسير، قال الجاحظ ابن حجر: أنه شيخ الدهر ومحيى الفن والأدبي بعدما درست معالمه، وقال الجلال السيوطي: نحوي عصره، ولغويه ومفسره ومحدثه ومقرئه مؤرخه وأديبه...
ويمكن القول أن الإمام أبو حيان يظهر في مؤلفه هذا في صورته الحقيقية... ذلك أنه عالم جليل وعملاق كبير ورجل علم من رجالات هذه الأمة، برع في النحو مكان أمام عصره، وبرع في اللغة والتفسير والحديث والقراءات والفقه والأصول؛ فكان لا يشق له غبار، ففاق أقرانه وتفرد في جميع أقطار الدنيا، ولم يكن في عصره من يماثله.
وإن الناظر في كتاب البحر للإمام ذي البيان أبي حيان يدرك من أول وهلة عمق غزارة علم هذا الرجل، ومكانته السامية، ومدى إطلاعه على المذاهب النحوية، وآراء كل فريق منهم، فهو يعرض القضية النحوية فيعرض معها مواطن الخلاف بين أهلها، وهو في غرضه هذا لم يكن مجرد جامع ناقل؛ بل أخذ بكلّ بولائه، ينتظر بعين البصير المتأمل، فيرجع ما رآه موافقاً للحق الذي ابتغاه، وحتى قال قولته الشهيرة: ولسنا متعبدين بقول نحاة البصرة ولا غيرهم ممن خالفهم، فكم من حكم ثبت بنقل الكوفيين من كلام العرب لم ينقله البصريون، وكم حكم ثبت بنقل البصريين لم ينقل الكوفيون؛ إنما يعرف ذلك من له استبحار في علم العربية [...].
وفي بعض الأحايين يذكر الخلاف دون ذكر الترجيح، فمن أي هذه المذاهب النحوية هو؟.
هنا يشير المحقق بأنه ومن خلال دراسته لهذا الكتاب "البحر المحيط" استطاع استخلاص المذاهب التي تآثر بها أبو حيان في أربعة مذاهب: أولاً: المذهب البصري، ثانياً: المذهب الكوفي، ثالثاً: المذهب البغدادي، رابعاً: المذهب الأندلسي، مضيفاً أنه ومن خلال معرفة اتجاه أبي حيان، عمد إلى تقديم بيان موجز مبسط عن استقلاله النحوي، وعدم التزامه التزاماً تاماً بمذهب واحد؛ بل عُرِفَ بإجتهاده النحوي.
لم يكن أبو حيان يأخذ بمذهب أهل البصرة دائماً، ولا بمذهب أهل الكوفة دائماً، ولا بما ذهب إليه البغداديون، ولا بما ذهب إليه الأندلسيون؛ بل كان حرّاً يختار منها ما يشاء وفق القواعد الأصلية لهذا الفن، قال الدكتور شوقي ضيف: "وحقاً لم يدعُ إلى إلغاء نظرية العامل في النحو، ولكنه دعا مراراً وتكراراً إلى إلغاء ما يتعلق به النحاة من كثرة التعليل للظواهر اللغوية والنحوية وجلب التمارين غير العملية.
ونقل السيوطي في "الهمع" تعرضه لذلك في غير موضع، وأول ما يلقانا في هذا الجانب تعليقه على خلاف البصريين والكوفيين في الإعراب، وهل هو أصل في الأسماء فرعٌ في الأفعال أولاً؟ فقد قال: "هذا من الخلاف الذي ليس فيه كبير منفعة" وعلّق على تعليلهم لإمتناع الجرّ من الفعل والجزم من الإسم، ولحقوق تاء التأنيث الساكنة للماضي دون أخويه بأن تعليل أمثال ذلك من الوضعيات ينبغي أن يمنع، لأنه يؤدي إلى تسلسل السؤال، يقول: إنما يسأل عما كان يجب قياساً فامتنع، ويعرض لإختلافهم في معنى الصرف ويقول إنه: "خلاف لا طائ تحته"، كما عرض لتعليلهم ضم التاء في مثل "كلمت" للمتكلم وفتحها للمخاطب وكسرها للمخاطبة يقول: "هذه التعاليل لا يحتاج إليها لأنها تعليل وضعيات، والوضعيات لا تعلل"... ودائماً نراه يتعبّد لسيبويه وجمهور البصريين، مما يجعله يقف في صف مقابل لابن مالك وما انهجه لنفسه في متابعة الكوفيين كثيراً في آرائهم.
وليس معنى ذلك أنه رفض جميع آراء الكوفيين كما قدمنا، فقد كان يختار من حين إلى حين بعض آرائهم، من ذلك ما ذهبوا إليه، وتابعهم فيه ابن جني، من أن عامل الرفع في المبتدأ الخبر، وعامل الرفع في الخبر المبتدأ فهما مترافعان، وكذلك ما ذهبوا إليه مع الأفغش من أن الفعل الماضي يقع حالاً بدون "قد" وبدون تقدير لها كما جاء في الذكر الحكيم: ﴿ أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ ﴾... [...].
هذا غيض من فيض ما قدمه المحقق في موجزه المبسط عن استقلال الإمام أبو حيان في اختيار من مذاهبه النحويين من أهل البصرة وأهل الكوفة والبغداديون والأندلسيون، حيث كان يختار منها ماشياً وفق القواعد الأصلية لهذا الفن.

إقرأ المزيد
52.50$
70.00$
%25
الكمية:
الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 1991
مجلدات: 5

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين