آداب اللسان في ما يخص اللسان من خير أو شر في ضوء الكتاب والسنة وأقوال السلف
(0)    
المرتبة: 99,311
تاريخ النشر: 01/01/2003
الناشر: دار النفائس للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى لا يلقي لها بالاً يرفع الله تعالى بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم".
قال ابن قيم الجوزية ...رحمه الله تعالى: "وكم ترى من رجل متورع عن الفواحش والظلم ولسانه يغري في أغراض الأحياء والأموات، ولا يبالي ما يقول، ويدري هؤلاء أن كلمة واحدة يمكن أن تحبط جميع أعمالهم وتوبق دنياهم وأخرهم".
فإن استقام اللسان استقامت الأعضاء وإذا اعوج اللسان اعوجت الأعضاء، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر، فتقول اتق الله فينا، فإنما نحن بك فإن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا". وبالمقابل نرى أناس يصلحون ما أفسد هؤلاء وهم مع قلتهم يقومون بالواجب الذي أمرهم الله تعالى به من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. واعلم أيها الناس، أن الله مطلع عليك ويراقبك في السر والعلن، وأن ما تتلفظ به يعلمه، قال الله تعالى: "ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد" وقال الله تعالى: "إن ربك لبالمرصاد".
وهذا الكتاب جاء ليقدم للمسلم كماً من الأقوال الواجبة والمستحبة ونحوها بالإضافة إلى كم مما يكره أو يحرم من الأقوال هذا إلى جانب كم من الأدلة المستقاة من الكتاب والسنة وأقوال السلف الصالح، وذلك ليعم النفع بها. إقرأ المزيد