أقنعة التوراة، تزوير الرموز واستبدال العقائد والأساطير
(0)    
المرتبة: 101,642
تاريخ النشر: 01/10/2002
الناشر: الأهلية للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:حاولت هذه القراءة إعادة النصوص/الأصول إلى حاضناتها الفكرية، مستعينة بكل ما له صلة في مجال الدرس التوراتي على ملاحقة والأقنعة والإعلان عن أكاذيبها وزيفها وهيمنة القناع في الأسفار تعبير عن محاولات الكهنة اليهود في سرقة تراث الحضارة الجزرية والتلاعب به، وتحويله إلى خطاب يوظف لخدمة أهدافهم السياسية وطموحاتهم الدينية.
لقد لعبت ...الدراسات الجديدة في حقل التاريخانية دوراً مهماً وبارزاً في كشف الزيف اليهودي وإبراز الأكاذيب التي انطوت عليها الأساطير والخرافات التي اعتمدت عليها اليهودية/الصهيونية في صياغة خطابها الديني/والعنصري. وكان من ضمن ما اعتمدت عليه هو القناع الذي استعت مساحته وسط والأسفار واحتمت به لحظة السطو على التراث الإنساني وبدون خجل وحياء، وكلما كانت السرقة والتزوير واضحة كانت الاستعانة بالقناع ضرورية جداً.
لذا يستدعي العمل الفكري من أجل بلورة الهوية وتكريسها التوجه نحو الخطاب التوراتي واستهدفه في الكشف عن عناصره الأصيلة وجذوره المبكرة، الممتدة عميقاً في تاريخ الحضارات ومنذ أكثر من 4500 ق.م. ويؤكد هذا على أن النصوص التوراتية هي أصول الحضارات الجزرية وليست إرثاً لليهود، وإنما هي أقنعتهم التي استظلت بها الوجوه الملوثة بالدم والحقد والكراهية. إقرأ المزيد