تاريخ النشر: 01/10/2002
الناشر: منشورات روائع مجدلاوي
نبذة نيل وفرات:جاسر: لقد سألني أبو العبد... رئيسي... لماذا سمي الوادي بهذا الاسم... لم أعرف فسألت العمال... أولاد المنطقة... كل واحد منهم أعطاني تفسيراً فهل تعرف يا سلامة؟. سلامة: حين اشتد ظلم الرجال للنساء ووصل مداه... قرر معظم النساء مغادرة القرى والنزول عند بركة "الجنة"... تلك القريبة من الجسر الآن... واشترطن ...العودة إذا جاء رجل كل منهن واعتذر منها باكياً نادماً راكعاً ومعلناً أنه يعيد لها كرامتها... وحدث أن تسلل عدد منهم وأعاد كل قرينته... وبقي عدد منهم يقال أكثر من مئة ويقال امرأة واحدة فقط. جاسر: أكمل أرجوك ماذا جرى؟ّ سلامة: في ذلك الزمن البعيد... جاء مطر كثيف وانفتحت أبواب السماء دون ضابط، وقع خيطان أخذ الأخضر واليابس والحجارة وجرفها إلى البحر القريب. جاسر: نعم أكمل! سلامة: ويقال إن التي بقيت، زعيمتهن: أكثرهن إحساساً بكرامتها... والأجرأ والأشجع. جاسر: ومن يومها أسموه "وادي النسا"؟! هذه المسرحية هي إحدى أعمال النحاس الأخيرة التي يقدمها للقارئ والمشاهد بجرأة، وهي تجربة جديدة في سلسلة أعماله المتعددة، وفيها يروي قصة رجل لا يحب المهنة التي يزاولها وإنما يرغب دائماً برواية القصص الهادفة والتاريخية على الأطفال، ودائماً يكون عمله بدون مقابل، وهذا ما سيجلب له مشاكل مع زوجته وأولاده إلى أن يقرر وبناء على طلب أخيه أن يعمل في حفر طريق وادي النسا وهنا تبدأ القصة إذ يرفض العمل بما كلف به وهو رواية الأقاصيص لمجرد أنه يرويها لمن ليس أهلاً لفهم مكنونها وهذا ما سيجلب له مشاكل عديدة في العمل. إقرأ المزيد