لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الوجيز شرح جرائم توظيف الأموال طبقاً لأحكام القانون رقم 146 لسنة 1988 في ضوء الفقه وأحكام القضاء

(1)    التعليقات: 1 المرتبة: 151,144

الوجيز شرح جرائم توظيف الأموال طبقاً لأحكام القانون رقم 146 لسنة 1988 في ضوء الفقه وأحكام القضاء
14.50$
الكمية:
شحن مخفض
الوجيز شرح جرائم توظيف الأموال طبقاً لأحكام القانون رقم 146 لسنة 1988 في ضوء الفقه وأحكام القضاء
تاريخ النشر: 01/01/2007
الناشر: دار الحقانية لتوزيع الكتب القانونية
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:في مجال توظيف الأموال والقوانين التى تحكم نشاطات هذه الشركات والتصدى لجرائمها بالعقوبات المناسبة.. يأتى هذا الكتاب ليقوم بدراسة هذه القضية في ضوء القوانين المصرية رقم 146 لسنة 1988، وقد جاء الكتاب في اربعة فصول تناول الأول منها جرمية تلقى الأموال من الجمهور وقد فصلة إلى الركن المفترض والركن ...المادى والمعنوى والعقوبة. أما الفصل الثانى فجاء في جرمة توجية دعوة للجمهور بأية وسيلة مباشرة أو غير مباشرة للإكتتاب العام أو جمع الأموال لتوظيفها أو استثمارها، الفصل الثالث في جريمة الإمتناع عن رد المبالغ المستحقة لأصحابها. وأخيراً جاء الفصل الرابع في أسباب البراءة والإدانة في هذه الجرائم وأحكام محكمة النقض.

إقرأ المزيد
الوجيز شرح جرائم توظيف الأموال طبقاً لأحكام القانون رقم 146 لسنة 1988 في ضوء الفقه وأحكام القضاء
الوجيز شرح جرائم توظيف الأموال طبقاً لأحكام القانون رقم 146 لسنة 1988 في ضوء الفقه وأحكام القضاء
(1)    التعليقات: 1 المرتبة: 151,144

تاريخ النشر: 01/01/2007
الناشر: دار الحقانية لتوزيع الكتب القانونية
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:في مجال توظيف الأموال والقوانين التى تحكم نشاطات هذه الشركات والتصدى لجرائمها بالعقوبات المناسبة.. يأتى هذا الكتاب ليقوم بدراسة هذه القضية في ضوء القوانين المصرية رقم 146 لسنة 1988، وقد جاء الكتاب في اربعة فصول تناول الأول منها جرمية تلقى الأموال من الجمهور وقد فصلة إلى الركن المفترض والركن ...المادى والمعنوى والعقوبة. أما الفصل الثانى فجاء في جرمة توجية دعوة للجمهور بأية وسيلة مباشرة أو غير مباشرة للإكتتاب العام أو جمع الأموال لتوظيفها أو استثمارها، الفصل الثالث في جريمة الإمتناع عن رد المبالغ المستحقة لأصحابها. وأخيراً جاء الفصل الرابع في أسباب البراءة والإدانة في هذه الجرائم وأحكام محكمة النقض.

إقرأ المزيد
14.50$
الكمية:
شحن مخفض
الوجيز شرح جرائم توظيف الأموال طبقاً لأحكام القانون رقم 146 لسنة 1988 في ضوء الفقه وأحكام القضاء

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 388
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين
  القانون 146 لعام 1988 الذى لو طبق على البنوك نفسها لأشهرت إفلاسها ! - 20/01/34
تتحمل الحكومة المصريةالسابقةالمسئولية عن هذا الوضع الذي هو نتاج لسياستها الخاطئة في التعامل مع شركات توظيف الأموال منذ البداية فقد سمحت لها أن تنمو و لكن دون وضع ضوابط موضوعية لتنظيم عملها والرقابة عليها، مع العلم أن مثل هذه الشركات موجودة فى جميع الدول المتقدمة .. ولكن حينما إزداد نشاطها و أحست أنها تسحب البساط من تحت أرجل البنوك أصدرت الحكومة القانون 146 لسنة 1988 الذي لو طبق على البنوك نفسها لأعلنت إفلاسها !!!، وقد كان هذا ذريعة للحكومة للاستيلاء على أصول تلك الشركات، وضاعت حقوق الناس في متاهات البيروقراطية والروتين والفساد الحكومي. فالنتيجة كانت ضياع هذه الشركات وأصحابها و الحبس الاحتياطى الذي و صل ل 20 عاما لبعضهم !! و استيلاء الدولة على أصولهم و أموال المودعين و عدم ردها إلا جزء قليل و بقيت الأصول فى حفيظة الدولة مثل الوقف و قيمت بأبخس الأثمان .. فالخاسرون من هذا القانون و ضحاياه هم طرفين: الطرف الأول هم أصحاب الشركات أنفسهم و أسرهم ممن سجن عائلهم ظلما و لم تترك لهم الدولة حتى فرصة رد الأموال لأصحابها لأنه ببساطة تم حبسهم على ذمة التحقيقات..!هذا إضافة لوصمة العار لهم و لأسرهم ظلما على مدار عقود .. يعنى لا تركوهم يبيعوا الأصول و يرجعوا الأموال للمودعين و لا أفرجوا عنهم و لا ردت الحكومة الأموال للناس و لا تركوهم و أسرهم بدون فضائح طبعابمشاركة الإعلام الفاسد فى عهد النظام السابق ..و الطرف الأخر من الخاسرون بالطبع هم المودعين الذين ضاعت أموالهم عند الحكومة و هم لم يشتكوا فى الأصل من نشاط هذه الشركات بل بالعكس لقد كانت مصدر دخل وفير لهم و مصدر إعجاب الكثيرين ! .. و المضحك أن الحكومة و المدعى العام الإشتراكى عند تقييمهم للأموال و الأصول التى تملكها الشركات عند إصدار القانون قاموا باستخدام سعر الأصول عند الشراء ! يعنى لو الأصل ب 1000 عند الشراء لكن زادت قيمته عند تقييم الأصول وقتها فى السوق ل 100000 فإن الحكومة تقيمه ب 1000 !!! و هذا المبدأ تم تطبيقه أيضا عند بيع الحكومة للأصول فى المزادات العلنية .. يعنى خسارة ما بعدها خسارة لمجرد إظهار هذه الشركات بمظهر العاجز !!.. يبقى من المستفيد من هذا القانون غير نظام حكومة فاسد وبائد أراد القضاء على هذه الشركات بأى شكل بإصدار مثل هذا القانون "المفاجئ" "التعجيزى" بدون التفكير فى ضحايا هذا القانون من المودعين الضعفاء و لا من أصحاب الشركات نهائيا