غرفة على بابا .. حكايات العراق المجهول
(0)    
المرتبة: 146,275
تاريخ النشر: 01/01/2007
الناشر: آفاق للنشر والتوزيع
نبذة نيل وفرات:إذا كنت عزيزى القارئ سمعت ورأيت الكثير من أخبار العراق وحرية مع الإحتلال الأمريكى.. في النشرات الإخبارية أو المقالات الصحفية أو الكتب التى تتناول هذا الموضوع.. فستشعر حتماً بالإحتلال مع كتاب (فاليريوبيليزارى.
فهو صحفى متميز متمكن دائما ما نجده حيث الأزمات والكوراث التى تهتم بها وتشغل حيزاً من تفكيرك. مثل ...أفغانستان، كوسوفا.. والأحدث "العراق". ولكنه فى هذا الكتاب لا يكتب مقالاً أو تحقيقاً صحفياً معتادراً، وإنما يدخلك فى غرفه مليئه بالأحداث والسرد أستمدهما من معايشته الواقع العراقى عن كثب. وهو لا يكيل الإتهامات إلى أحد الأطراف، وإنما ينقل لك الواقع دون تجميل أو إخفاء لأحد جوانبه.. فتقرأ ما بين السطور وتخرج منها بالصورة واضحة وكاملة. وبالرغم من أنها مقالات تحت عنوانين متنوعة إلا أنها ترتبط ببعضها إرتباطاً وثيقاً ويمتد طرف كل واحدة منها لتلتقط مكاناً أو أشخصاً أو بلداً فتتكون القصة كاملة دون أن تنسى جانباً تلقى بضوئها عليه.. فبهذا الكتاب تدخل إلى غرفة (على بابا) التى رمزت إلى الأزمات فى الشارع المرسوم على الشاطئ الغربى لنهر دجله ببغداد ... ورمزت إلى الحقيقة المليئة بالأسرار والمفاجأت بل والممنوعات فى هذا الكتاب.نبذة المؤلف:اختلط الأسم بطبيعية فى اللغة اليومية. هذه المرة لم تكن لغرفة على بابا صلة باستخراج الثروات والكنوز، بل بطرد الخوف والخطر. ذلك الاسم المطلي باللون الأحمر على الحائط كان يشير إلى الملجأ الواقي من القنابل، والموجود أسفل الشارع بطابقين، على الشاطئ الغربي لنهر دجلة ببغداد، فى ربيع عام 2003.
فجأة فى صباح ما، في الساعة الخامسة تقريباً، عندما كانت الساعة في أمريكا لا تزال تشيرإلى اليوم السابق، والناس لا يزالون جالسين حول المائدة لتناول العشاء، بدأت غرفة علي بابا وممراتها المجاورة تمتلئ.
ففي ذلك اليوم كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد قررت الهجوم على العراق. ودعا الرئيس بوش الرب أن يحفظ العساكر الأمريكيين فى مهمتهم. وسوف يدعوه في مناسبات شتى فيما بعد، خلال الحرب. وسيستمر فى دعائه فى الأسابيع اللاحقه لسقوط النظام. وصدام نفسه بعد أعماله الثورية العلمانية في شبابه، أصبح منذ سنوات كثيرة يذكر الله، وأضاف إلى العلم العراقي جملة: "الله أكبر" إقرأ المزيد