تاريخ النشر: 01/01/2012
الناشر: دار الفضيلة للنشر والتوزيع والتصدير
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة المؤلف:كان المسلمون في طليعة الأمم الحديثة التي سبقت في صناعة المعاجم، ففي العصر العباسي ظهرت أول مدرسة لهذا الفن على يد العبقري العربي الخليل بن أحمد الفراهيدي (175هـ) بكتابه "العين" الذي يعد أول معجم صوتي شهدته البشرية، ولا نعلم معجماً كان له أثر وشهرة مثله.
ثم تتابعت مدارس المعاجم المختلفة كالمدرسة ...الألفبائية الخاصة لابن دريد (321هـ)، ثم مدرسة القافية للجوهري (398هـ)، ثم الألفبائية الحديثة.. ولكن هذه المعاجم اهتمت بالمواد اللغوية، ومع اتساع الفتوحات، وازدهار فن الترجمة ظهر نوع آخر من المؤلفات قامت بجمع وشرح مصطلحات الفنن والعلوم معتمدة على ترتيب المعجم.
ولعل "مفاتيح العلوم" للخوارزمي (387هـ) من أقدم المصنفات التي أهتمت بتعريفات مصطلحات العلوم والفنون، ثم جاء كتاب "التعريفات" للجرجاني (816هـ) وهو الكتاب الذي نحن بصدده، ثم "التعريفات" لابن كمان باشا (940هـ)، ثم "التوقيف على مهمات التعاريف" للمناوي (1031هـ)، ثم "الكليات" لأبي البقاء الكفوي (1094هـ)، ثم "كشاف اصطلاحات الفنون" للتهانوي (1158هـ) وغيرها. إقرأ المزيد