تاريخ النشر: 01/01/1998
الناشر: المجلس الأعلى للثقافة
نبذة الناشر:يتناول الدكتور محمد حسين هيكل فى هذا الكتاب الجانب التاريخى والسياسى لمسألة الديون المصرية فى عهد الخديوى إسماعيل. وقد كتبه باللغة الفرنسية كرسالة للدكتوراة قدمها إلى جامعة باريس فى سنة 1912. وإذا كانت معرفة الماضى، كما يقول، هى التى تطوع لنا تشخيص الحاضر وتصوير المستقبل، فكان لابد من ترجمة ما ...كتب، وهو أحد أعلام التنوير فى حياتنا الفكرية والثقافية على مدى نصف قرن، لننتفع به فى تشخيص الحاضر وتصوير المستقبل لأن الماضى والحاضر والمستقبل وحدة لا سبيل إلى إنفصامها. ويقول الكتور هيكل فى هذه الدراسة إنه "من سوء حظ مصر، وكثير من البلدان الشرقية، أنه يراد لها أن تتبع نموذجاً للحضارة لا صلة لها به. وما دام هذا النهج الجديد مجهولاً بالنسبة إليها فإنها تضل طريقها فيه. ربما كان بوسع المصريين أن يوفقوا بين هذه الحضارة الجديدة الوافدة وبين حضارتهم لو أنهم أخذوا بها تدريجياً وتبعاً لتطورهم الخاص. أما وهم يجدون أن من شبه المستحيل التفاهم مع أولئك الذين يفرضون عليهم هذا السلوك الجديد، فإنهم يشعرون بالفزع الذى يفقدون معه الوعى بحراكهم الجماعى. وهذا هو حال مصر اليوم. والسبب فى ذلك هو التدخل المفرط من المستعمرات الأوربية، هى أن يكون سوقاً للتجارة الأوربية وأن يلبى احتياجات الصناعة الأوربية من المواد الأولية وأن يوفر العمل المربح للأوربيين المغتربين الذين يتكالبون على هذه الأرض الغنية التى تفيض خيراتها على غير أبنائها" إقرأ المزيد