تاريخ النشر: 01/01/1982
الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب
نبذة الناشر:هذه القصة حياة القرية المصرية، ستظل طوال الأجيال، تلهم الكاتب والفنان، والريف الأخضر، كان ولا يزال معيناً للفكر لا ينضب.
وقطر الندى على أوراق البرسيم، قد يصبح في نظر الكاتب دموعاً... تنتظر من يمسحها.
أو قد يصبح نقطاً منثورة، بعد وضوء المتبتل وهو في كل الحالات يتبخر من تأثير أشعة شمس الريف.. ...ثم يعود ليعاود سيرته..
كالأسطورة في فم مصري يرويها كل مساء كي تصبح زاداً موصولاً يتجدد! والزمن يمر، وأعمال الناس تمر، وتبقى بعد مرور الأجيال والأعمال، تجاعيد... لكن ف ينفس الإنسان!! تستبقى في أهل ريفنا المعطاء قيما لا تبلى!! إقرأ المزيد